فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
للملائكة ( الظرف منصوب بفعل مقدر أى اذكر بين سبحانه بعد ذكره لخلق الإنسان ما وقع عند خلقه له وقد تقدم تفسير ذلك فى البقرة والبشر مأخوذ من البشرة وهى ظاهر الجلد وقد تقدم تفسير الصلصال والحمأ المسنون قريبا مستوفى على عدم كونه منهم وعدم تغليبهم عليه أى ولكن إبليس أبى أن يكون مع الساجدين وقد تقدم الكلام فى هذا فى سورة البقرة وجملة ) أبى أن يكون مع الساجدين ( استئناف مبين لكيفية ما فيهم من الاستثناء من عدم السجود لأن
تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا
§قَوْلُهُ: {كَذَلِكَ يُبَيِّنُ اللَّهُ} [البقرة: 187] إِلَى {يَتَّقُونَ} [البقرة: 187]
جامع البيان في تأويل آي القرآن
عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: " فِي قَوْلِ اللَّهِ {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة فَسَأَلَ رَبَّهُ فَأَوْحَى اللَّهُ إِلَيْهِ: {إِنَّ اللَّهَ يَأْمُرُكُمْ أَنْ تَذْبَحُوا بَقَرَةً} [البقرة ادْعُ لَنَا رَبَّكَ يُبَيِّنْ لَنَا مَا هِيَ قَالَ إِنَّهُ يَقُولُ إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا فَارِضٌ} [البقرة : 68] يَعْنِي هَرِمَةٌ {وَلَا بِكْرٌ} [البقرة: 68] يَعْنِي وَلَا صَغِيرَةٌ {عَوَانٌ بَيْنَ ذَلِكَ} [البقرة : 69] أَيْ صَافٍ لَوْنُهَا {تَسُرُّ النَّاظِرِينَ} [البقرة: 69] أَيْ تُعْجِبُ النَّاظِرِينَ {قَالُوا
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قَالَ: حَدَّثَنَا أَبُو النَّضْرِ بْنُ عَدِيٍّ، عَنْ عِكْرِمَةَ: " {§وَادْخُلُوا الْبَابَ سُجَّدًا} [البقرة : 58] فَدَخَلُوا مُقَنِّعِي رُءُوسِهِمْ {وَقُولُوا حِطَّةٌ} [البقرة: 58] فَقَالُوا: حِنْطَةٌ حَمْرَاءُ شَعِيرَةٌ، فَذَلِكَ قَوْلُهُ: {فَبَدَّلَ -[728]- الَّذِينَ ظَلَمُوا قَوْلًا غَيْرَ الَّذِي قِيلَ لَهُمْ} [البقرة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
ثنا أَبُو جَعْفَرٍ، عَنِ الرَّبِيعِ، عَنْ أَبِي الْعَالِيَةِ: " {§إِنَّهَا بَقَرَةٌ لَا ذَلُولٌ} [البقرة : 71] أَيْ لَمْ يُذَلِّلْهَا الْعَمَلُ {تُثِيرُ الْأَرْضَ} [البقرة: 71] يَعْنِي لَيْسَتْ بِذَلُولٍ فَتُثِيرُ الْأَرْضَ {وَلَا تَسْقِي الْحَرْثَ} [البقرة: 71] يَقُولُ: وَلَا تَعْمَلُ فِي الْحَرْثِ "
جامع البيان في تأويل آي القرآن
§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} [البقرة: 127] يَعْنِي تَعَالَى ذِكْرُهُ بِذَلِكَ: {وَإِذْ يَرْفَعُ إِبْرَاهِيمُ الْقَوَاعِدَ مِنَ الْبَيْتِ وَإِسْمَاعِيلُ} [البقرة : 127] يَقُولَانِ: {رَبَّنَا تَقَبَّلْ مِنَّا} [البقرة: 127] وَذَكَرَ أَنَّ ذَلِكَ كَذَلِكَ فِي قِرَاءَةِ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فأنزل الله: (انفروا خفافا وثقالا) ، [سورة التوبة: 41] * * * __________ (1) انظر تفسير "متاع" فيما سلف وقوله: " الثقيل: ذو الحاجة والضيعة " هو تفسير قوله تعالى: (انفروا خفافًا وثقالا) ، جمع " ثقيل "، كما سترى في تفسير الآية ص: 262 وما بعدها.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
قومه) ، "الذرية"، القليل، كما قال الله تعالى: (كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ) [سورة لأنهم كانوا ذرية من هلك ممن أرسل إليهم موسى عليه السلام. (3) *ذكر من قال ذلك: __________ (1) انظر تفسير والمراجع هناك. (2) انظر بيان معنى " أثم بربه " فيما سلف ص: 155، تعليق: 3:، والمراجع هناك. (3) انظر تفسير وانظر تفسير بمعنى " القليل " في معاني القرآن للفراء 1: 476.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
كقوله: (وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ) ، [سورة حجاج، عن ابن جريج: (إلا الذين صبروا) ، عند البلاء، (وعملوا الصالحات) ، عند النعمة __________ (1) انظر تفسير " فرح " فيما سلف 14: 289. (2) انظر تفسير " فخور " فيما سلف 8: 350. (3) في المطبوعة: " نكد العوارض "، أو " عائصة "، ومثله " العوصاء "، وكله معناه: الشدة والعسر والحاجة. (4) انظر معاني القرآن للفراء في تفسير
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ) ، [سورة المؤمنون: 51-52] ، ثم بَثَّهم. (4) * * * فإن قال قائل: ما جواب قوله: (إما يأتينكم رسل منكم) ؟ __________ (1) انظر تفسير فيما سلف من فهارس اللغة (أيي) . (2) ((تحوب من إثمه)) ، أي: تأثيم منه، أي: ترك الإثم وتوقاه. = وانظر تفسير ((أصلح)) فيما سلف من فهارس اللغة (صلح) . (3) انظر تفسير ((لا خوف عليهم ولا هم يحزنون)) في نظائرها فيما