جامع البيان في تأويل آي القرآن
والصواب من القول في ذلك أن يقال: إن الله تعالى ذكره عنى بقوله:( وَالَّذِي جَاءَ بِالصِّدْقِ وَصَدَّقَ بِهِ ) كلّ من دعا إلى توحيد الله، وتصديق رسله، والعمل بما ابتعث به رسوله من بين رسل الله وأتباعه والمؤمنين به، وأن يقال: الصدق هو القرآن، وشهادة أن لا إله إلا الله، والمصدّق به: المؤمنون بالقرآن، من جميع خلق الله كائنا من كان من نبيّ الله وأتباعه. الله للمفترين عليه، المكذبين بتنزيله ووحيه، الجاحدين وحدانيته، فالواجب أن يكون عَقيب ذلك مدح من كان
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فبلغَ ذلك رسولَ الله صلى الله عليه وسلم، فخرج إليهم فيمن معه من المهاجرين من أصحابه حتى جاءهم، فقال:" يا معشرَ المسلمين، الله الله، أبدعوى الجاهلية وأنا بين أظهُرِكم بعد إذْ هداكم الله إلى الإسلام وأكرمكم ؟ فعرف القوم أنها نزغة من الشيطان، وكيدٌ من عدوهم، فألقوا السلاح من أيديهم، وبكَوْا، وعانقَ الرجال من يا أهل الكتاب لم تصدون عن سبيل الله من آمن تبغونها عوجا" (1) الآية. وأنزل الله عز وجل في أوس بن قَيْظيّ وجبّار بن صخر ومَنْ كان معهما من قومهما الذين صنعوا ما صنعوا عما
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 1875 """" ( صلى الله عليه وسلم ) - فاطلقهم وعذرهم فجاءوا باموالهم فقالوا : يارسول الله هذه اموالنا فتصدق بها عنا واستغفر لنا قال : ماامرت ان اخذ اموالكم فأنزل الله خذ من اموالهم صدقة تظهرهم اصبغ قال : سمعت عبد الرحمن بن زيد بن اسلم في قول الله : خذ من اموالهم صدقة وكانوا وعدوا الله ان يجاهدوا ونافقنا وشككنا ولكن توبة جديدة وصدقة نخرجها من اموالنا لله فقال الله - عز وجل - لنبيه - ( صلى الله بن منيب انبا أبو معاذ النحوي عن عبيد بن سليمان عن الضحاك : فأنزل الله عز وجل : خذ من اموالهم صدقة تطهرهم
الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور
كونوا عباداً لي من دون الله) يقول: ما كان ينبغي لبشر أن يؤتيه الله الكتاب والحكم والنبوة، يأمر عباده أن يتخذوه رباً من دون الله. قوله تعالى (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة ثم جاءكم رسول مصدق لما معكم لتؤمنن به فقال: (وإذ أخذ الله ميثاق النبيين لما آتيتكم من كتاب وحكمة) إلى آخر الآية. يقول تعالى منكرا على من أراد دينا سوى دين الله الذي أنزل به كتبه وأرسل به رسله وهو عبادة الله وحده لا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
: إن الغضب ميسم من نار جهنم يضعه الله على نياط أحدهم ألا ترى أنه إذا غضب احمرت عيناه واربد وجهه وانتفخت ما من جرعة أحب إلى الله من جرعة غيظ كظمها رجل أو جرعة صبر عند مصيبة وما قطرة أحب إلى الله من قطرة دمع من خشية الله أو قطرة دم في سبيل الله " وأخرج عبد بن حميد عن أبي هريرة " أن رسول الله صلى الله عليه و سلم قال لأبي بكر : ثلاث كلهن حق : ما من أحد يظلم مظلمة فيغض عنها إلا زاده الله بها عزا وما من أحد يفتح باب مسألة ليزداد بها كثرة إلا زاده الله بها قلة وما من أحد يفتح باب عطية أو صلة إلا زاده الله بها
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: إِن الْغَضَب ميسم من نَار جَهَنَّم يَضَعهُ الله على نِيَاط أحدهم أَلا ترى أَنه وَابْن أبي شيبَة وَالْبَيْهَقِيّ عَن الْحسن قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم مَا من جرعة أحب إِلَى الله من جرعة غيظ كظمها رجل أَو جرعة صَبر عِنْد مُصِيبَة وَمَا قَطْرَة أحب إِلَى الله من الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ لأبي بكر: ثَلَاث كُلهنَّ حق: مَا من أحد يظلم مظْلمَة فيغض عَنْهَا إِلَّا زَاده الله بهَا عزا وَمَا من أحد يفتح بَاب مَسْأَلَة لِيَزْدَادَ بهَا كَثْرَة إِلَّا زَاده الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم عن السدي رضي الله عنه في قوله ومن الناس من يقول آمنا بالله قال : كان أناس من المؤمنين حاتم عن عطاء رضي الله عنه في قوله فاذا أوذي في الله قال : اذا أصابه بلاء في الله عدل بعذاب الله عذاب حبان وأبو نعيم والبيهقي في شعب الايمان والضياء عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه إلى الكفر والشرك مخافة من يؤذيهم وجعلوا اذى الناس في الدنيا كعذاب الله وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه ومن الناس من يقول آمنا بالله إلى قوله وليعلمن المنافقين قال : هذه الآيات نزلت في القوم الذين
تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم
لموسر فاحملوني فحملوه فأدركه الموت في الطريق فنزل فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله عبد الرزاق قال أنا ابن عيينة عن عمرو قال سمعت عكرمة يقول كان الناس من أهل مكة قد شهدوا أن لا إله إلا الله ناس من المسلمين حتى إذا كانوا ببعض الطريق طلبهم المشركون فأدركوهم فمنهم من أعطى الفتنة فأنزل الله تعالى ومن الناس من يقول ءامنا بالله فإذا أوذى في الله جعل فتنة الناس كعذاب الله فكتب بها المسلمون الذين بالمدينة مات فأنزل الله فيه ومن يخرج من بيته مهاجرا إلى الله ورسوله الآية وأنزل في أولئك الذين كانوا أعطوا الفتنة
جامع البيان في تأويل آي القرآن
على ما سلف منهم في الدنيا من ترك طاعة الله، وأداء ما كان فرض عليهم فيها في أموالهم من حقوق المساكين من الماء أو مما رزقكم الله"، أي: أطعمونا مما رزقكم الله من الطعام، كما:- 14749 - حدثني محمد بن الحسين قال ، حدثنا أحمد بن المفضل قال، حدثنا أسباط، عن السدي:"أن أفيضوا علينا من الماء أو مما رزقكم الله"، قال: من الطعام. 14750 - حدثني يونس قال، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد في قوله:"أن أفيضوا علينا من الماء على"الماء" وعلى"ما" التي في قوله:"أو مما رزقكم الله". * * * وبنحو ذلك قال أهل التأويل. * ذكر من قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أمم من قبلكم وما على الرسول إلا البلاغ المبين أولم يروا كيف يبدئ الله الخلق ثم يعيده إن ذلك على الله يسير قل سيروا في الأرض فانظروا كيف بدأ الخلق ثم الله ينشيء النشأة الآخرة إن الله على كل شيء قدير يعذب من يشاء ويرحم من يشاء وإليه تقلبون وما أنتم بمعجزين في الأرض ولا في السماء وما لكم من دون الله من ولي ولا نصير والذين كفروا بآيات الله ولقائه أولئك يئسوا من رحمتي وأولئك لهم عذاب أليم فما كان جواب قومه إلا أن قالوا اقتلوه أو حرقوه فأنجاه الله من النار إن في ذلك لآيات لقوم يؤمنون وقال إنما اتخذتم من دون