تفسير ابن أبي حاتم

قال القرطبي في تفسير هذه الآية: مبالغة في حسنه وصفائه وجودته. 2602: 14612: يضئ: 1: 2603: 14619: نور: تفسير مجاهد: (2/ 443) . : 14622: جاورته: 2: قال القرطبي: أي يبين: الأشباه تقريبا إلى الأفهام. : 14624

تفسير ابن أبي حاتم

وأملوا بعيدا، فأصبح جمعهم بورا، وآمالهم غرورا ومساكنهم قبورا، فقوله: بورا؟ أي هلكى. 15038: فيهم: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 56) . 15039: المشركين: 3: تفسير مجاهد: (2/ 448) . 2674: 15041: أنفسهم: 1: سورة الصافات

تفسير ابن أبي حاتم

. : 15134: سنة: 2: تفسير عبد الرزاق: (2/ 59) . 2692: 15144: وجهه: 1: تفسير ابن كثير: (3/ 318) . : 15145

تفسير ابن أبي حاتم

كانت عقيدة القوم أن فرعون ربهم ومعبودهم والفراعنة قبله كذلك. 2760: 15602: عليم: 1: قال ابن كثير في تفسير لا من قبيل المعجزة، ثم هيجهم وحرضهم على مخالفته والكفر به. 2761: 15608: حاشرين: 1: قال ابن كثير في تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

. : 16004: الله: 2: تفسير القرطبي: (7/ 4858) . : 16006: يستطيعونه: 3: في الحديث: «احذروا ذلة العالم» تفسير القرطبي (7/ 4858) والكنز (2883) . : 16008:: 4: القرطبي المصدر السابق. 2825: 16011: تب: 1: صحيح-

تفسير ابن أبي حاتم

. : 16628: شديد: 3: سورة «الحج» الآيتان: 1- 2. 2931: 16628: أمتا: 1: تفسير الطبري: (24/ 30) . 2932: 16629 يقصر عنه النظر لكثرته وبعد ما بين أطرافه، وهو في حسبان الناظر كالواقف وهو يسير. : 16638: كل شيء: 2: تفسير

تفسير ابن أبي حاتم

. : 16842: فألقاه: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 386) . 2968: 16855: حجج: 1: في هذه الآية عرض الولي ابنته على تفسير ابن كثير: (3/ 387) . 2670: 16864: وأوفاهما: 1: الحميدي (535) ولسان (1/ 316) . : 16865: وأكملها:

تفسير ابن أبي حاتم

. : 16920: يرفعه: 3: أنظر، تفسير القرطبي: (7/ 5005) . 2980: 16923: النار: 1: قال القرطبي: أي: جعلناهم تفسير ابن كثير: (3/ 390) . 2982: 16931: الغربي: 1: قال القرطبي: أي: كما لم تحضر جانب المكان الغربي إذ

تفسير ابن أبي حاتم

بالأذى والمحاربة، ويتخطفونا أينما كنا قال الله تعالى مجيبا لهم. 2996: 17016: معيشتها: 1: قال القرطبي في تفسير وقيل: أي: لو أنهم كانوا يهتدون ما دعوهم. 3001: 17052: المفلحين: 1: قال ابن كثير في تفسير هذه الآية: أي

تفسير ابن أبي حاتم

. : 17242: الثواب: 2: تفسير ابن كثير: (3/ 409) . : 17243: ناصرين: 3: قوله تعالى: «ومأواكم النار» هو خطاب إلى: 2: قال النخعي وقتادة: الذي قال: «إني مهاجر إلى ربي» هو إبراهيم عليه السلام. : 17249: الشام: 3: تفسير