أوضح التفاسير

{وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن نِّعْمَةٍ تُجْزَى} أي يجزيه عليها بإعطاء المال، أو لا ينتظر جزاء من أحد

تفسير ابن عبد السلام

{ وَجَمَعَ } المال فجعله في وعاء حفظاً له ومنعاً من أداء حق الله تعالى فيه فكان جموعاً منوعاً .

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{إن يسألكموها فيحفكم} يجهدكم بالمسألة {تبخلوا ويخرج أضغانكم} ويظهر عداوتكم لأنَّ في مسألة المال ظهور

الوجيز في تفسير الكتاب العزيز

{وتأكلون التراث} يعني: ميراث اليتامى {أكلاً لمّاً} شديداً تجمعون المال كلَّه في الأكل فلا تُعطون اليتيم

التفسير الميسر

فلما أعطاهم الله من فضله بخلوا بإعطاء الصدقة وبإنفاق المال في الخير، وتولَّوا وهم معرضون عن الإسلام.

مفاتيح الغيب

عن حصول الوعيد وإن لم يكن هناك قول المسألة الرابعة لقائل أن يقول إنهم أوردوا سؤالا وهو أن من يطلب المال من غيره كان فقيرا محتاجا فلو طلب الله المال من عبيده لكان فقيرا وذلك محال فوجب أن يقال إنه لم يطلب المال تعالى يراعي المصالح لم يبعد أن يكون في هذا التكليف أنواع من المصالح العائدة إلى العباد منها أن إنفاق المال يوجب زوال حب المال عن القلب وذلك من أعظم المنافع فانه إذا مات فلو بقي في قلبه حب المال مع أنه ترك المال

مفاتيح الغيب

كما في قوله عُتُلٍ بَعْدَ ذَلِكَ زَنِيمٍ ( القلم 13 ) وَجَعَلْتُ لَهُ مَالاً مَّمْدُوداً في تفسير المال الممدود وجوه الأول المال الذي يكون له مدد يأتي من الجزء بعد الجزء على الدوام فلذلك فسره عمر بن الخطاب بغلة شهر شهر وثانيها أنه المال الذي يمد بالزيادة كالضرع والزرع وأنواع التجارات وثالثها أنه المال الذي نفعه شتاء ولا صيفاً فالممدود هنا كما في قوله وَظِلّ مَّمْدُودٍ ( الواقعة 30 ) أي لا ينقطع ورابعها أنه المال الكثير وذلك لأن المال الكثير إذا عدد فإنه يمتد تعديده ومن المفسرين من قدر المال الممدود فقال بعضهم ألف

محاسن التأويل

فقال له أحدهما: لو خسر المال لكان علينا. فتؤديان رأس المال إلى أمير المؤمنين. ويكون الربح لكما. فقالا: وددنا ذلك، ففعل. وكتب إلى عمر بن الخطاب أن يأخذ منهما المال. فلما قدما باعا فأربحا. فقال عمر: قد جعلته قراضا فأخذ عمر رأس المال ونصف ربحه. وأخذ عبد الله وعبيد الله، ابنا عمر بن الخطاب، نصف ربح المال.

مفاتيح الغيب

أقسام : منها جسمانية مثل أن يعطي ديناراً ليأخذ كرباساً ، ومنها روحانية وهي أقسام : فأحدها : أنه يعطي المال لطلب الخدمة ، وثانيها : يعطي المال لطلب الإعانة ، وثالثها : يعطي المال لطلب الثناء الجميل ، ورابعها : يعطي المال لطلب الثواب الجزيل ، وخامسها : يعطي المال ليزيل حب المال عن القلب ، وسادسها : يعطي المال

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأَخرج ابن جرير عن الضحاك في قوله {والقناطير المقنطرة} يعني المال الكثير من الذهب والفضة. وأَخرج عن الربيع {والقناطير المقنطرة} المال الكثير بعضه على بعض.