رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

سورة النور ijk وهي أربع وستون آية، وهي مدنية بإجماعهم. الله - صلى الله عليه وسلم - : ((لا تُنزلوهن الغُرَفَ، ولا تُعلمونهن الكتابة، وعلموهن الغَزْلَ وسورة النور

الجدول في إعراب القرآن الكريم

[سورة فاطر (35) : الآيات 19 إلى 23] وَما يَسْتَوِي الْأَعْمى وَالْبَصِيرُ (19) وَلا الظُّلُماتُ وَلا الإعراب : (الواو) استئنافيّة (ما) نافية (لا) زائدة لتأكيد النفي في المواضع الخمسة « 1 » ، (الظلمات ، النور وجملة : « يشاء .. » لا محلّ لها صلة الموصول (من). ___________ (1) قيل الزوائد قبل (النور ، الحرور ، الأموات

تفسير التستري - موافقا للمطبوع

تفسير التستري ، ص : 112 الأنوار ، وقال : النور مثل نور القرآن مصباح ، المصباح سراجه المعرفة وفتيلته الفرائض [سورة النور (24) : آية 37] رِجالٌ لا تُلْهِيهِمْ تِجارَةٌ وَلا بَيْعٌ عَنْ ذِكْرِ اللَّهِ وَإِقامِ الصَّلاةِ

أحكام القرآن

وعلى هذا إذا نزلت آية النور بعد خبر عبادة ، فإنما يكون متضمنا بعض حكم زنا البكر ، من غير تعرض لزنا الثيب فيظهر من مجموع هذه المبالغة في التغليظ أنه لو كان ثم حد آخر أو في ____________ (1) سورة النور آية 2.

كتب ورسائل وفتاوى ابن تيمية في التفسير

يبلغ ذلك أيضا وقد دل القرآن على أن القوة والعزة لأهل الطاعة التائبين إلى الله فى مواضع كثيرة كقوله فى سورة وإذا كان الذى قد يهجر السيئات يغض بصره ويحفظ فرجه وغير ذلك مما نهى الله عنه يجعل الله له من النور والعلم طرفه قط ولم تحدثه نفسه بها بل هو يجاهد فى سبيل الله أهلها ليتركوا السيئات فهل هذا وذاك سواء بل هذا له النور

جامع البيان في تأويل آي القرآن

الَّذِي ذَكَرَ اللَّهُ: {الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ ثُمَّ لَمْ يَأْتُوا بِأَرْبَعَةِ شُهَدَاءَ} [النور هَذِهِ تَوْبَةً، وَقَالَ فِي الْأُخْرَى: {إِنَّ الَّذِينَ يَرْمُونَ الْمُحْصَنَاتِ الْغَافِلَاتِ} [النور إِلَى قَوْلِهِ: {لَهُمْ عَذَابٌ عَظِيمٌ} [النور: 23] قَالَ مَيْمُونٌ: أَمَّا الْأُولَى , §فَعَسَى أَنْ

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَعِبَادِهِ، فَهَذَا مَثَلُ الْقُرْآنِ؛ {" كَمِشْكَاةٍ فِيهَا مِصْبَاحٌ الْمِصْبَاحُ فِي زُجَاجَةٍ} [النور : 35] فَقَرَأَ حَتَّى بَلَغَ: {مُبَارَكَةٍ} [النور: 35] فَهَذَا مَثَلُ الْقُرْآنِ يُسْتَضَاءُ بِهِ فِي وَفِي قَوْلِهِ: {يَكَادُ زَيْتُهَا يُضِيءُ} [النور: 35] قَالَ: «الضَّوْءُ إِشْرَاقُ ذَلِكَ الزَّيْتِ،

سلسلة التفسير

{لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} [النور:38] اللام في قوله تعالى: {لِيَجْزِيَهُمُ} [النور فهنا قوله تعالى: {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ} [النور:38] أي: هم صلوا وآتوا الزكاة وذكروا الله في المساجد لتكون عاقبتهم {لِيَجْزِيَهُمُ اللَّهُ أَحْسَنَ مَا عَمِلُوا} [النور:38] يعني: يعطيهم الله سبحانه وتعالى وقوله تعالى: {وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ} [النور:38] هناك جزاء على الأعمال مع التجاوز عن السيئات، وهناك قال سبحانه: {وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ وَاللَّهُ يَرْزُقُ مَنْ يَشَاءُ بِغَيْرِ حِسَابٍ} [النور:38]

تفسير أحمد حطيبة

وفي قوله: {مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ} [النور:40] ثلاث قراءات: هذه قراءة ثم رجع على البدل من أولها {أَوْ كَظُلُمَاتٍ} [النور:40]، فقال: {سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ } [النور:40]، على البدل من الأول. قال تعالى: {إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا} [النور:40]، إذا أخرج يده في هذه الظلمات لم يكد مَنْ يَشَاءُ} [النور:35]، فالمؤمنون أنار الله قلوبهم وأبصارهم وبصائرهم.