الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المسألة الرابعة : وجه الاستدلال به على وجود الصانع المحسن أن حصول الظل أمر نافع للأحياء والعقلاء ، وأما

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

عليه وسلم كأنه تعالى يقول له : فاصبر كما صبروا ، ولا يكون ذلك إلا إذا وقع القول منه {وكفى بربك} أي : المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

والإحسان إلى المحسن مكافأة ، وإلى مَنْ لا يسيء ولا يحسن فضل ، وإلى الجاني فُتُوَّةٌ وكَرَمٌ ، وفي معناه

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان لا ملجأ منه سبحانه إلا إليه ، قال تعالى : {إلا} أي لكن تجد {رحمة} مبتدئة وكائنة {من ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

وذكر القفال في قول المؤمن : {ولا أشرك بربي} ، أي : المحسن إليّ في عبادتي {أحداً} وجوهاً أحدها : أني لا

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

ولما كان الإبلاغ إلى حد البلوغ والاستخراج فعل الله وحده ، أسند إليه خاصة فقال : {فأراد ربك} أي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

كالجبال لها ، والزرع : نبات ينفرش من غير ساق ؛ ثم بين غرضه من إسكانهم هناك فقال : {ربنا} أي أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الأنفة والحمية والشماخة والكبر لما رأوا من الأهوال التي لا قبل لهم بها ولا صبر عليها : {ربنا} أي أيها المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الموضوع وما بينهما من أصناف الخلق للهو واللعب ، وإنما سويناها ليستدل بها على قدرة مدبرها ولنجازي المحسن

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

فالابتلاء بالإحسان والخير ، عند من يعرف قدر الإحسان ، وفضل المحسن وجلاله وعظمته ـ لا يقلّ مئونة وعبئا