جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَإِنَّ هَذِهِ أُمَّتُكُمْ أُمَّةً وَاحِدَةً وَأَنَا رَبُّكُمْ فَاتَّقُونِ )، [سورة المؤمنون: 51-52]، ثم بَثَّهم. (4) * * * فإن قال قائل: ما جواب قوله:(إما يأتينكم رسل منكم)؟ __________ (1) انظر تفسير ( من فهارس اللغة ( أيي ) . (2) (( تحوب من إثمه )) ، أي : تأثيم منه ، أي : ترك الإثم وتوقاه . = وانظر تفسير (( أصلح )) فيما سلف من فهارس اللغة ( صلح ) . (3) انظر تفسير (( لا خوف عليهم ولا هم يحزنون )) في نظائرها

جامع البيان في تأويل آي القرآن

فأنزل الله:(انفروا خفافا وثقالا)، [سورة التوبة: 41] * * * __________ (1) انظر تفسير "متاع" فيما سلف من وقوله : " الثقيل : ذو الحاجة والضيعة " هو تفسير قوله تعالى : (انفروا خفافًا وثقالا) ، جمع " ثقيل " ، كما سترى في تفسير الآية ص : 262 وما بعدها .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قومه) ، "الذرية"، القليل، كما قال الله تعالى:( كَمَا أَنْشَأَكُمْ مِنْ ذُرِّيَّةِ قَوْمٍ آخَرِينَ ) [سورة لأنهم كانوا ذرية من هلك ممن أرسل إليهم موسى عليه السلام. (3) *ذكر من قال ذلك: __________ (1) انظر تفسير والمراجع هناك . (2) انظر بيان معنى " أثم بربه " فيما سلف ص : 155 ، تعليق : 3 : ، والمراجع هناك . (3) انظر تفسير وانظر تفسير بمعنى " القليل " في معاني القرآن للفراء 1 : 476 .

جامع البيان في تأويل آي القرآن

كقوله:( وَالْعَصْرِ إِنَّ الإِنْسَانَ لَفِي خُسْرٍ إِلا الَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحَاتِ )، [سورة ، عن ابن جريج:(إلا الذين صبروا ) ، عند البلاء ،(وعملوا الصالحات ) ، عند النعمة __________ (1) انظر تفسير " فرح " فيما سلف 14 : 289 . (2) انظر تفسير " فخور " فيما سلف 8 : 350 . (3) في المطبوعة : " نكد العوارض عائصة " ، ومثله " العوصاء " ، وكله معناه : الشدة والعسر والحاجة . (4) انظر معاني القرآن للفراء في تفسير

الروايات التفسيرية في فتح الباري

. __________ = [انظر: تفسير الطبري 1/156-160 شاكر، الحاشية، و353-354] . هذا وإن للشيخ محمود محمد شاكر في تعليقه على تفسير الطبري رأيا آخر، إذ يصحّح هذا الإسناد. انظر: تفسير الطبري 1/353-354، 156-160 شاكر. أخرجه الإمام أحمد 4/378-379، والترمذي في جامعه في التفسير، باب "ومن سورة فاتحة الكتاب" رقم2954، وابن

تفسير القرآن العظيم

[سورة الأنعام (6) : الآيات 141 الى 142] وَهُوَ الَّذِي أَنْشَأَ جَنَّاتٍ مَعْرُوشاتٍ وَغَيْرَ مَعْرُوشاتٍ الْمَفْرُوضَةَ يَوْمَ يُكَالُ وَيُعْلَمُ كَيْلُهُ، وَكَذَا قَالَ سعيد بن المسيب «6» . __________ (1) تفسير الطبري 5/ 361. (2) المصدر السابق. (3) تفسير الطبري 5/ 362. (4) المصدر السابق. (5) المصدر السابق. (6) تفسير الطبري 5/ 363.

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ: {حَتَّى يُقَاتِلُوكُمْ فِيهِ} [البقرة: 191] إِلَى قَوْلِهِ: {الْكَافِرِينَ} [البقرة: 34]

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

تفسير السعدي المسمى تيسير الكريم الرحمن في تفسير كلام المنان، للشيخ عبد الرحمن بن ناصر السعدي، تحقيق: تفسير المنار، محمد رشيد رضا، دار المعرفة، الطبعة الثانية، بيروت. تفسير المنير، د. تفسير المراغي: حمد مصطفى المراغي، دار الفكر بيروت - لبنان، الطبعة الثالثة 1392هـ، 1974م. تفسير الآلوسي المسمى روح المعاني في تفسير القرآن العظيم والسبع المثاني: شهاب الدين السيد محمود الآلوسي تفسير النسفي مدارك التنزيل وحقائق التأويل، الإمام أبو البركات عبد الله بن أحمد بن محمود النسفي.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

حَدَّثَنِي مَنْصُورُ بْنُ هَارُونَ، عَنْ أَبِي رَجَاءٍ الْخُرَاسَانِيِّ، قَالَ {§فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [البقرة : 186] فَلْيَدْعُونِي " وَأَمَّا قَوْلُهُ: {وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [البقرة: 186] فَإِنَّهُ يَعْنِي: وَلْيُصَدِّقُوا وَإِجْزَالِي الْكَرَامَةَ لَهُمْ عَلَيْهَا وَأَمَّا الَّذِي تَأَوَّلَ قَوْلِهِ: {فَلْيَسْتَجِيبُوا لِي} [البقرة أَيْ بِمَعْنَى فَلْيَدْعُونِي، فَإِنَّهُ كَانَ يَتَأَوَّلُ -[227]- قَوْلَهُ: {وَلْيُؤْمِنُوا بِي} [البقرة

جامع البيان في تأويل آي القرآن

§الْقَوْلُ فِي تَأْوِيلِ قَوْلِهِ تَعَالَى: {فَاذْكُرُوا اللَّهَ عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة : 198] يَعْنِي بِذَلِكَ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {فَإِذَا أَفَضْتُمْ} [البقرة: 198] فَكَرَرْتُمْ رَاجِعِينَ مِنْ عَرَفَةَ إِلَى حَيْثُ بَدَأْتُمُ الشُّخُوصَ إِلَيْهَا مِنْهُ {فَاذْكُرُوا اللَّهَ} [البقرة: 198] يَعْنِي بِذَلِكَ الصَّلَاةَ، وَالدُّعَاءَ {عِنْدَ الْمَشْعَرِ الْحَرَامِ} [البقرة: 198] وَقَدْ بَيَّنَّا قَبْلُ