الدر المنثور في التأويل بالمأثور
على رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يَا رَسُول الله هَذِه صَدَقَة مَالِي فَقَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: أَن الله تَعَالَى قد مَنَعَنِي أَن أقبل مِنْك قَالَ: فَجعل يبكي ويحثي فَلم يقبل مِنْهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى مضى ثمَّ أَتَى أَبَا بكر فَقَالَ: يَا أَبَا بكر اقبل مني صدقتي فقد عرفت منزلتي من الْأَنْصَار فَقَالَ أَبُو بكر: لم يقبلهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ عمر: لم يقبلهَا رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَلَا أَبُو بكر أقبلها أَنا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن يزيد الرقاشي رضي الله عنه أن رجلا قال : يا رسول الله إنا نعطي أموالنا التماس الذكر فهل لنا في ذلك من أجر فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " أن الله لا يقبل إلا من أخلص له ثم تلا رسول الله صلى الله عليه و سلم هذه الآية ألا لله الدين الخالص " وأخرج ابن جرير من طريق جويبر عن ابن بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد رضي الله عنه في قوله ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله زلفى قال عنه قال كان عبد الله رضي الله عنه يقرأ والذين اتخذوا من دونه أولياء ما نعبدهم إلا ليقربونا إلى الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : سنعينك. وأخرج عَبد بن حُمَيد عن عكرمة رضي الله عنه إن امرأة أخي عبادة بن الصامت جاءت إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم تشكو زوجها تظاهر عنها وامرأة تفلي رأس رسول الله صلى الله عليه وسلم أو قال : تدهنه فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم نظره إلى السماء فقالت التي تفلي لامرأة أخي عبادة بن الصامت رضي الله عنه واسمها خولة بنت ثعلبة يا خولة ألا تسكتي فقد ترينه ينظر إلى السماء فأنزل الله فيها {قد سمع الله قول التي تجادلك في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه و سلم قال : من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وإن مات على فراشه " وأخرج أحمد ومسلم عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من طلب الشهادة صادقا أعطيها ولو لم تصبه عمرو بن حزم قال " خرج رسول الله صلى الله عليه و سلم لحمراء الأسد وقد أجمع أبو سفيان بالرجعة إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم وأصحابه وقالوا : رجعنا قبل أن نستأصلهم لنكرن على بقيتهم فبلغه أن النبي صلى بحمراء الأسد أخبروه بالذي قال أبو سفيان فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم والمؤمنون معه حسبنا الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
هُوَ نَبَات الشّعْر وَبَعْضهمْ يَقُول: هُوَ نفخ الرّوح وَأخرج ابْن جرير عَن مُجَاهِد {فَتَبَارَكَ الله الله لَو اتَّخذت على نِسَائِك حِجَابا فَإِنَّهُ يدْخل عَلَيْك الْبر والفاجر فَأنْزل الله {وَإِذا سَأَلْتُمُوهُنَّ } فَقَالَ معَاذ بن جبل فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ فَضَحِك رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ لَهُ معَاذ: مَا أضْحكك يَا رَسُول الله قَالَ: إِنَّهَا ختمت {فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ أحسن الْخَالِقِينَ فَنزلت {فَتَبَارَكَ الله أحسن الْخَالِقِينَ}
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عَلَيْهِ وَسلم تشبث بأمرهم عبد الله بن سلول وَقَامَ دونهم وَمَشى عبَادَة بن الصَّامِت إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وتبرأ إِلَى الله وَإِلَى رَسُوله من حلفهم - وَكَانَ أحد بني عَوْف بن الْخَزْرَج - وَله من حلفهم مثل الَّذِي كَانَ لَهُم من عبد الله بن أبي فخلعهم إِلَى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَقَالَ: أتولى الله وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ وَأَبْرَأ إِلَى الله وَرَسُوله من حلف من حلف قُرَيْظَة وَالنضير وأتولى الله وَرَسُوله وَالْمُؤمنِينَ فَأنْزل الله {يَا أَيهَا الَّذين آمنُوا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل راس الذباب من خشية الله. وأخرج ابن ماجة عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : حرس ليلة في سبيل الله أفضل من صيام رجل وأخرج ابن ماجة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من طلب ما عند الله يهتم بشيء من أمر الدنيا فهو لا يزرع الزرع وهو يأكل الخبز وهو لا يغرس الشجر ويأكل الثمار توكلا على الله بغير حساب عبد الله حتى أتاه اليقين. وأخرج ابن المبارك في الزهد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ومن كانت راحته في لقاء الله فكان قد كفي ، والله أعلم بالصواب (16)
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
بالأخبار فقال له أبو بكر رضي الله عنه : ليس هكذا فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم : إني والله ما أنا وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد عن عائشة رضي الله عنها قالت : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم إذا استراب الخبر وَأخرَج ابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يتمثل من الأشعار وَأخرَج ابن سعد ، وَابن أبي حاتم والمرزباني في معجم الشعراء عن الحسن رضي الله عنه ، أن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم كان يتمثل بهذا البيت : كفى بالإسلام والشيب للمرء ناهيا
تنوير المقباس من تفسير ابن عباس
{إِلَّا تنصروه} إِن لم تنصرُوا مُحَمَّد صلى الله عَلَيْهِ وَسلم بِالْخرُوجِ مَعَه إِلَى غَزْوَة تَبُوك {فَقَدْ نَصَرَهُ الله إِذْ أَخْرَجَهُ الَّذين كَفَرُواْ} كفار مَكَّة {ثَانِيَ اثْنَيْنِ} يَعْنِي رَسُول الله وَأَبا بكر {إِذْ هما} رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم وَأَبُو بكر رَضِي الله عَنهُ {فِي الْغَار إِذْ يَقُول} رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {لِصَاحِبِهِ} أبي بكر {لاَ تَحْزَنْ} يَا أَبَا بكر {إِنَّ الله مَعَنَا} معيننا {فَأَنزَلَ الله سَكِينَتَهُ} طمأنينته {عَلَيْهِ} على نبيه {وَأَيَّدَهُ} أَعَانَهُ