الكشف والبيان عن تفسير القرآن

وقال ابن عباس ووهب: أربعة آلاف (¬2). قال ابن حجر في "بذل الماعون" (ص 233): سنده صحيح. وروى ابن أبي حاتم في "تفسير القرآن العظيم" 2/ 455 (2409)، 2/ 456 (2413)، وعزاه ابن حجر في "بذل الماعون من طريق النضر أبي عمر الخرّاز عن عكرمة عن ابن عباس به، وفيه: كانوا أربعة آلاف. إذا ضمت إلى رواية أبي مالك قويت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير وابن أبي حاتم من طريق العوفي عن ابن عباس في قوله قالوا أنى يكون له الملك علينا قال : الملك وأنه ابتعث طالوت حين ابتعثه وليس من أحد السبطين قال إن الله اصطفاه يعني اختاره عليكم وأخرج ابن أبي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك في قوله أنى يعني من أين وأخرج ابن ابي حاتم من طريق السدي عن أبي مالك عن ابن عباس وزاده بسطة يقول : فضيلة في العلم والجسم يقول : كان عظيما جسيما يفضل بني اسرائيل بعنقه وأخرج ابن ابي حاتم عن وهب بن منبه في قوله وزاده بسطة في العلم قال : العلم بالحرب وأخرج ابن جرير

زاد المسير في علم التفسير

المشركين واليهود كانوا يؤذون النبي صلى الله عليه و سلم وأصحابه أشد الأذى فنزلت هذه الآية قاله كعب بن مالك الأنصاري و الثالث أنها نزلت فيما جرى بين أبي بكر الصديق وبين فنحاص اليهودي وقد سبق ذكره عن ابن عباس والرابع أنها نزلت في النبي صلى الله عليه و سلم و أبي بكر الصديق قاله أبو صالح عن ابن عباس واختاره

الهداية الى بلوغ النهاية

واحتج بأن في قراءة ابن عباس: {فَلاَ جُنَاحَ عَلَيْهِ أَن يَطَّوَّفَ بِهِمَا}. وكذلك هي في مصحف ابن مسعود. وكذلك روي عن أنس بن مالك أنه قال: " هو تطوع ". وروي ذلك عن مجاهد.

الهداية الى بلوغ النهاية

قول ابن المسيب والزهري. وفي اللحية حكومة عند ابن القاسم. وفي نتف الحاجبين وأشفار العينين حكومة عند مالك " وإن لم تنبت ".

الهداية الى بلوغ النهاية

قال ابن مسعود: " الأمة " معلم الخير. ورواه مالك عن ابن مسعود أن [هـ] قال: " الأمة "

الهداية الى بلوغ النهاية

وروي عن ابن عمر أنه رأى نفي المملوك البكر إذا زنى، وهو قول الشافعي، وأبي ثور. وقال ابن أبي ليلى: ينفى سنة إلى بلد غير البلد الذي فجر فيه. وقال مالك: يغرب عاماً في بلد يحبس فيه لئلا يرجع إلى البلد الذي نفي منه.

تفسير ابن عرفة

صفحة رقم 69 تفسير البسملة ) بِسْمِ اللهِ الرحمن الرَّحِيمِ ( : قال ابن رشد في البيان ( في رسم نذر سنة ) : لم يختلف قول مالك : إنّها لا تقرأ في الفريضة لا في أوّل الحمد ، ولا في ( أول ) السورة التي بعدها قراءتها في أول الحمد في الفريضة أربعة ( وجوه ) : قراءتها للشافعي - وكراهتها لمالك - واستحبابها لمحمد ابن

تفسير القرآن - عبد الرزاق

509 - نا عبد الرزاق قال : أخبرني ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن العرني ، قال : قال رجل للنبي أفأضربه ؟ قال : « مما كنت ضاربا ولدك » قال : أفأصيب من ماله بالمعروف ؟ قال : غير متأثل مالا ، ولا واق مالك أخبرني معمر ، عن أيوب ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن العرني مثله نا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري ، عن ابن

الزيادة والإحسان في علوم القرآن

سورة (آل عمران): أخرج الطبراني عن ابن عباس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "من وأخرج الطبراني في "الكبير" عن ابن عباس رضي الله عنه، عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه قال: "اسم الله الأعظم، الذي إذا دعي به أجاب في هذه الآية: {قل اللهم مالك الملك/ [تؤتي الملك من تشاء} الآية".