الزيادة والإحسان في علوم القرآن

بمجده مرسلو الرحمن للأمم الجمع: هو أن يجمع بين شيئين أو/ أشياء متعددة في حكم، كقوله تعالى: {المال والبنون زينة الحياة الدنيا} [الكهف: 46]، جمع المال والبنون في الزينة.

الهداية الى بلوغ النهاية

المال إلى أبيهم، وتوصي المرأة لزوج ابنتها ليكون المال لابنتها، فيصلح بينهم الوصي والأمير، ويوعظ هو في

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال الربيع: " العفو/ ما طاب من المال ". / وقال قتادة: " العفو أفضل المال، وأطيبه أفضله ".

الهداية الى بلوغ النهاية

وقال الشعبي: " إن في المال حقاً سوى الزكاة "، وهو قول مجاهد. وهذا إنما هو على الندب والترغيب لا على الفرض؛ لأن المسلمين قد أجمعوا (على) ألا فرض في المال سوى الزكاة

تفسير الراغب الأصفهاني

وقيل: الصبيان، ومنهم من اعتبر ذلك في كل من لم يكن حصيفا في تدبير المال، ومنهم من اعتبر ذلك مع الحصافة فمعلوم أنه لا يصحُّ صرفها إلى النساء مفردات، لقوله: (وَارْزُقُوهُمْ) والنهي عن إيتائهن المال على سبيل

تفسير الراغب الأصفهاني

بالسفهاء الوارثين، الذين يُعلم من حالهم أن يتسفهوا في استعمال ما تناله أيديهم، فنهى عن جميع المال الذي السفهاء، ونبّه بقوله: (الَّتِي جَعَلَ اللَّهُ لَكُمْ قِيَامًا) على الغرض الذي فصَّله الحكماء من فائدة المال

تفسير الراغب الأصفهاني

وأما قوله: (وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ) فهو أمر بإيتاء المال الذي يقتضيه البر، لأنه قال: (وَلَكِنَّ وقيل: إن قوله: (وَآتَى الْمَالَ عَلَى حُبِّهِ) عنى المال كله على سبيل التبرُّع.

فتح البيان في مقاصد القرآن

(ويخرج أضغانكم) الأضغان الأحقاد، والمعنى أنها تظهر عند ذلك قال قتادة: قد علم الله أن في سؤال المال خروج الأضغان لدين الإسلام من حيث محبة المال بالجبلة والطبيعة، ومن نوزع في حبيبه ظهرت طويته التي كان يسرها

جامع لطائف التفسير

أ هـ {التحرير والتنوير حـ 2صـ 129} قوله تعالى {وآتى المال على حبه} قال الفخر : الأمر الثاني من الأمور المعتبرة في تحقق مسمى البر قوله : {وآتى المال على حبه} وفيه مسائل :

تأويلات أهل السنة

ومنهم من يقول: كل مائةٍ قنطار من كل شيء، وهو اسم المال العظيم الكثير لا يُدرَى ما مقداره، وليس لنا إلى معرفة قدره حاجة ولا فائدة؛ إنما الحاجة إلى معرفة الرغبة فيما كثر من المال؛ إذ ليس قدر أحق بأن يحمل عليه