الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن المنذر عن سعيد بن جبير قال : أقحط الناس في زمان ملك من ملوك بني إسرائيل فقال الملك : ليرسلن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في النهار وتولج النهار في الليل وتخرج الحي من الميت وتخرج الميت من الحي} أي بتلك القدرة التي تؤتي الملك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

تعالى ابعث لنا ملكا نقتل في سبيل الله وقال لهم نبيهم إن الله قد بعث لكم طالوت ملكا قالوا أنى يكون له الملك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

من الكبائر وتلا ابن المسيب إن الذين يشترون بعهد الله وأيمنهم عبد الرزاق قال نا ابن عيينه عن عبد الملك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عن معمر عن أيوب عن عكرمة عن ابن عباس قال أفضل أيام الحج يوم عرفة عبد الرزاق عن ابن عيينة عن عبد الملك

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

النبي في قوله مطويت بيمينه قال إذا كان يوم القيامة طوى الله السماوات بيمينه والأرض قبضته ثم يقول لي الملك

فقه النصر والتمكين في القرآن الكريم

والتوقير، ومنذ ذلك الحين بدأ نجمه يصعد في السماء وينتقل من ظفر إلى ظفر، ويجيئه النصر يتبعه النصر، حتى ولى الملك

الوسطية في القرآن الكريم

وجبريل هو الملك الموكل بالوحي الذي به حياة القلوب والأرواح وقد ورد ذكره هو وميكائيل في القرآن الكريم،

تيسير الكريم الرحمن

وَالأرْضِ إِلا آتِي الرَّحْمَنِ عَبْدًا} ففي ذلك اليوم يتساوى الرؤساء والمرءوسون في الذل والخضوع لمالك الملك

تيسير الكريم الرحمن

به، الذين جعلوا معه أندادا يشركونهم معه، ويبذلون لهم ما يشاؤون من عباداتهم، ويسوونهم بالرب العظيم، الملك