الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج عبد بن حميد عَن السّديّ قَالَ: إِن أول اسْم سمياه عبد الرَّحْمَن فَمَاتَ ثمَّ سمياه صَالحا فَمَاتَ وحواء وَأخرج ابْن جرير عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: كَانَت حَوَّاء تَلد لآدَم أَوْلَاد فتعبدهم لله وتسميه عبد إِبْلِيس وآدَم فَقَالَ: إنَّكُمَا لَو تسميانه بِغَيْر الَّذِي تسميانه لعاش فَولدت لَهُ رجلا فَسَماهُ عبد وَأَبُو الشَّيْخ عَن الْحسن فِي الْآيَة قَالَ: كَانَ هَذَا فِي بعض أهل الْملَل وَلَيْسَ بِآدَم وَأخرج عبد سعيد بن مَنْصُور وَابْن الْمُنْذر عَن ابْن عَبَّاس فِي قَوْله {فمرت بِهِ} قَالَ: فاستمرت بِهِ وَأخرج عبد

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وَأخرج أَبُو الشَّيْخ عَن السّديّ {فَلَمَّا أثقلت} قَالَ: كبر الْوَلَد فِي بَطنهَا وَأخرج عبد بن حميد لَئِن آتيتنا بشرا سوياً وَأخرج ابْن أبي حَاتِم عَن مُجَاهِد قَالَ: أشفقا أَن لَا يكون إنْسَانا وَأخرج عبد الْمُنْذر وَابْن أبي حَاتِم عَن الْحسن فِي قَوْله {لَئِن آتيتنا صَالحا} قَالَ: غُلَاما سوياً وَأخرج عبد عَبَّاس فِي قَوْله {جعلا لَهُ شُرَكَاء} قَالَ: كَانَ شركا فِي طَاعَة وَلم يكن شركا فِي عباده وَأخرج عبد بن حميد عَن عَاصِم أَنه قَرَأَ (فَجعلَا لَهُ شركا) بِكَسْر الشين وَأخرج عبد بن حميد عَن سُفْيَان {جعلا

تفسير عبد الرزاق ت مصطفى مسلم

عبد الرزاق عن معمر عن الحسن وقتادة في قوله وأبا قال هو ما أكلت الدواب عبد الرزاق عن الزهري قال قرأ

الروايات التفسيرية في فتح الباري

[3102] وروى عبد الرزاق عن معمر عن قتادة قال: لما قام رسول الله صلى الله عليه وسلم تلبدت الإنس والجن وحرصوا أخرجه عبد الرزاق 2/323 به سنداً ومتناً.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

17623- حدثنا محمد بن عبد الأعلى قال، حدثنا محمد بن ثور، عن معمر، عن ثابت البناني، عن عبد الرحمن بن أبي : (للذين أحسنوا الحسنى وزيادة) ، النظر إلى الربّ. 17625- حدثنا عمرو بن علي ومحمد بن بشار قالا حدثنا عبد = ولفظ الحديث لعمرو. 17626- حدثني المثنى قال، حدثنا الحجاج بن المنهال قال، حدثنا حماد، عن ثابت، عن عبد هو؟ ألم يُثقل الله موازيننا، ويبيِّض وجوهنا؟ ثم ذكر سائر الحديث نحو حديث عمرو بن علي، وابن بشار، عن عبد غير واحد عن حماد بن سلمة مرفوعا، وروى سليمان بن المغيرة هذا الحديث عن ثابت عن عبد الرحمن بن أبي ليلى

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2936- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الرحمن بن عبد الله بن عتبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: كانوا يأكلون ووقع في المطبوعة هنا تحريف في الإسناد، هكذا: "حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله عن عتبة"! وصوابه: "عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة"، وهو المسعودي، كما بينا فيما مضى. وهذه الرواية منقطعة، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

2936- حدثنا أبو كريب قال، حدثنا ابن إدريس قال، حدثنا حصين بن عبد الرحمن، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى قال الرحمن بن عبد الله بن عتبة، عن عمرو بن مرة، عن عبد الرحمن بن أبي ليلى، عن معاذ بن جبل قال: كانوا يأكلون ووقع في المطبوعة هنا تحريف في الإسناد ، هكذا : "حدثنا عبد الرحمن بن عبيد الله عن عتبة"! وصوابه : "عبد الرحمن بن عبد الله بن عتبة" ، وهو المسعودي ، كما بينا فيما مضى . وهذه الرواية منقطعة ، لأن عبد الرحمن بن أبي ليلى لم يدرك معاذ بن جبل .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدعوة ، والذي نفس محمد بيده إن الرجل ليقذف اللقمة الحرام في جوفه فما يتقبل منه أربعين يوماً ، وأيما عبد وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن مجاهد في قوله { ولا تتبعوا خطوات الشيطان } قال : خطاه . وأخرج عبد بن حميد وابن أبي حاتم عن عكرمة { ولا تتبعوا خطوات الشيطان } نزعات الشيطان . وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور وعبد بن حميد وابن أبي حاتم والطبراني والحاكم وصححه عن ابن مسعود . وأخرج عبد بن حميد عن عيسى بن عبد الرحمن السلمي قال : جاء رجل إلى الحسن فسأله وأنا عنده فقال له : حلفت

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن ابن عباس في قوله { إن ترك خيراً الوصية } قال : من لم يترك ستين ديناراً لم يترك خيراً وأخرج عبد الرزاق وسعيد بن منصور والبيهقي عن ابن عباس قال : إن ترك الميت سبعمائة درهم فلا يوصي . وأخرج عبد بن حميد عن أبي مجلز قال : الوصية على من ترك خيراً . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن الزهري قال : جعل الله الوصية حقاً مما قل منه ومما كثر . وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد عن عبيد الله بن عبد الله بن معمر قاضي البصرة قال : من أوصى فسمى أعطينا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن علي بن أبي طالب قال : الإِيلاء إيلاءان : إيلاء الغضب ، وإيلاء في الرضا ، أما الإِيلاء وأخرج عبد الرزاق وعبد بن حميد والبيهقي عن عطية بن جبير قال : ماتت أم صبي بيني وبينه قرابة ، فحلف أبي وأخرج عبد بن حميد عن أم عطية قالت : ولد لنا غلام فكان أجدر شيء وأسمنه . وأخرج عبد بن حميد عن الحسن . أنه سأل عن رجل قال لامرأته : والله لا أقربك حتى تفطمي ولدك . وأخرج عبد بن حميد عن حماد قال : سألت إبراهيم عن الرجل يحلف أن لا يقرب امرأته وهي ترضع شفقة على ولدها؟