جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك عن أحكام الله وأحكام رسوله صلى الله عليه وسلم منتفٍ.
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وذلك أن أحكام رسول الله صلى الله عليه وسلم في الكفارات كلِّها بذلك وردت.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأمواتا " وأخرج ابن راهويه والبخاري في الأدب المفرد وعبد بن حميد وابن المنذر والقاضي إسماعيل في أحكام
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
فقال اللهم بين لنا في الخمر بيانا شافيا فنزلت التي في سورة النساء ) يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة وأنتم سكارى ( فكان ينادي رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) إذا قام إلى الصلاة أن لا يقربن الصلاة سكران
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
الضحاك عن ابن مسعود في قوله ) الذين يذكرون الله قياما وقعودا وعلى جنوبهم ( الآية قال إنما هذه في الصلاة وقد ثبت في البخاري من حديث عمران بن حصين قال ( كانت بي بواسير فسألت النبي ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة قيام ولا يجوز على جنب إلا مع عدم الاستطاعة من قعود وإنما يصلح هذا التقييد لمن جعل المراد بالذكر هنا الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
عن علي بن أبي طالب قال صنع لنا عبدالرحمن بن عوف طعاما فدعانا وسقانا من الخمر فأخذت الخمر منا وحضرت الصلاة يا أيها الكافرون لا أعبد ما تعبدون ونحن نعبد ما تعبدون فأنزل الله ) يا أيها الذين آمنوا لا تقربوا الصلاة قوله ) ولا جنبا إلا عابري سبيل ( قال نزلت في المسافر تصيبه الجنابة فيتيمم ويصلي وفي لفظ قال لا يقرب الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
مجزئا لما قال ويل للأعقاب من النار وقد ثبت عنه أنه قال بعد أن توضأ وغسل رجليه هذا وضوء لا يقبل الله الصلاة فى هذه الآية بل وردت بهما السنة وقيل إن فى هذه الآية ما يدل على النية لأنه لما قال ) إذا قمتم إلى الصلاة فاطهروا ( أي فاغتسلوا بالماء وقد ذهب عمر بن الخطاب وابن مسعود إلى أن الجنب لا يتيمم ألبتة بل يدع الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وأخرج ابن عدي وأبو الشيخ وابن مردويه عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) خذوا زينة الصلاة قالوا وما زينة الصلاة قال البسوا نعالكم فصلوا فيها وأخرج العقيلي وأبو الشيخ وابن مردويه وابن عساكر عن الله عليه وسلم ) في قول الله ) خذوا زينتكم عند كل مسجد ( قال صلوا في نعالكم والأحاديث في مشروعية الصلاة
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
"""""" صفحة رقم 286 """""" على الله تفويض الأمر إليه فى جميع الأمور الأنفال : ( 3 ) الذين يقيمون الصلاة والموصول فى قوله ) الذين يقيمون الصلاة ( فى محل رفع على أنه وصف للموصول الذى قبله أو بدل منه أو بيان له أو فى محل نصب على المدح وخص إقامة الصلاة والصدقة لكونهما أصل الخير وأساسه و من فى ) مما ( للتبعيض
فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
ثم نهى الله سبحانه رسوله ( صلى الله عليه وسلم ) عن الصلاة في مسجد الضرار فقال ) لا تقم فيه أبدا ( أي في وقت من الأوقات والنهي عن القيام فيه يستلزم النهي عن الصلاة فيه وقد يعبر عن الصلاة بالقيام يقال فلان