دليل الحيران على مورد الظمآن
بيوسف وهي: {إِنَّكِ كُنْتِ مِنَ الْخَاطِئِين} 1 وأما خاسئين ففي البقرة، والأعراف: {كُونُوا قِرَدَةً خَاسِئِين وذكر أبو داود أيضا: {الخَاسئينَ} 3 في البقرة بحذف الألف، ولما تكلم عن الآية التي في الأعراف لم يذكره : {والنَّصارَى والصَّابِئِينَ} 8 وفي __________ 1 سورة يوسف: 12/ 29. 2 سورة الأعراف: 7/ 166، وسورة البقرة : 2/ 65. 3 سورة البقرة: 2/ 45، {الخَاشِعِينَ} . 4 سورة يوسف: 12/ 29 {الخَاطِئيْنَ} . 5 سورة الحاقة: 69 المائدة: 5/ 69 {والصَّابِئُونَ والنَّصَارَى} . 8 سورة البقرة: 2/ 62 {والنَّصَارَى والصَّابِئِينَ} .
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وقوله {جَهْرَةً} [البقرة: 55]، فيه وجهان من القراءة (¬1): أحدهما: {جَهْرَةً}، بجزم الهاء. قوله تعالى: {فَأَخَذَتْكُمُ الصَّاعِقَةُ} [البقرة: 55]، أي فأهلكهم الله بالصاعقة، عقاباً (¬4). قوله تعالى: {وَأَنْتُمْ تَنظُرُونَ} [البقرة: 55]، "أي ما حلّ بكم" (¬17). ¬__________ (¬1) أنظر: تفسير 47. (¬3) تفسير الثعلبي: 1/ 199. (¬4) انظر: تفسير القرطبي: 1/ 404. (¬5) التفسير البسيط: 2/ 540. (¬6) تفسير 99. (¬16) تفسير الثعلبي: 1/ 199. (¬17) صفوة التفاسير: 1/ 52.
الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية
وفي نوع (مِن) في قوله تعالى: {مِمَّا فِي الْأَرْضِ} [البقرة: 168]، وجهان (¬1): أحدهما: أن تكون لبيان قال ابن كثير: "كونها لبيان الجنس أولى؛ ويرجحه قوله تعالى: {هو الذي خلق لكم ما في الأرض جميعاً} [البقرة فواد خطاء وواد مطر" (¬14) ¬__________ (¬1) انظر: تفسير ابن كثير: 1/ 478. (¬2) تفسير ابن كثير: 1/ 478. (¬3) صفوة التفاسير: 1/ 101. (¬4) معاني القرآن: 1/ 241. (¬5) تفسير مقاتل بن سليمان: 1/ 155. (¬6) تفسير ). (¬10) تفسير ابن كثير: 1/ 478. (¬11) تفسير ابن عثيمين: 2/ 233. (¬12) تفسير الثعلبي: 2/ 38. (¬13) ديوانه
التناسب في سورة البقرة
ژ [ البقرة:286]. والذي قاله العلماء في محاولاتهم للتعريف بمحور سورة البقرة، وإن بدا وكأنه متعدد، فإنه يصير أمراً واحداً البقرة وموضوعها من أكثر من وجه. …المطلب الخامس مفردات تميز سورة البقرة ربما كان حق هذا الموضوع أن يكون مبحثاً مستقلاً في هذا الفصل، ولكن البقرة وعلاقته باسمها.
التفسير البسيط
وقد أخذ الواحدي عن الأزهري من هذا الطريق في مواضع من كتابه فعند تفسير لفظ "الناس" وبيان أصلها في قوله تعالى: {وَمِنَ النَّاسِ مَنْ يَقُولُ آمَنَّا بِاللَّهِ} الآية [البقرة: 8]، قال: "فقد أقرأني العروضي الطريقة الثانية: أن ينقل عن الأزهري بدون سند ويعزو إليه، وهذا أكثر من الطريقة الأولى، قال عند تفسير " وبالطريقة الثالثة: أن يفيد منه بدون عزو، وهذه أكثر الطرق، وقل أن تجد في تفسير "البسيط" كلامًا في اللغة إلى وقد أفاد الواحدي من ¬__________ (¬1) "تهذيب اللغة" 6/ 423. (¬2) انظر: "البسيط" 3/ 194 [البقرة: 8
التفسير البسيط
منها ما ذكره عند تفسير قوله تعالى: {مَالِكِ يَوْمِ الدِّينِ} [الفاتحة: 4] ذكر القراءات في "مالك" ثم دخل ومثال آخر عند تفسير قوله تعالى: {الَّذِينَ يُؤْمِنُونَ بِالْغَيْبِ وَيُقِيمُونَ الصَّلَاةَ} [البقرة: كذلك عند تفسير قوله تعالى: {إِنَّ الَّذِينَ كَفَرُوا سَوَاءٌ عَلَيْهِمْ أَأَنْذَرْتَهُمْ} [البقرة: 6] فمن المواضع التي اعتمد عليها غير "الحجة" في ذكر القراءات، ما ذكره عند تفسير قوله تعالى: {يَا بَنِي إِسْرَائِيلَ اذْكُرُوا نِعْمَتِيَ الَّتِي أَنْعَمْتُ عَلَيْكُمْ} [البقرة: 40] قال: والأجود في نعمتي فتح الياء، وكل
موسوعة التفسير قبل عهد التدوين
لأمره سامعين مطيعين، فكلوا مما أباح لكم أكله وطيّبه لكم، ودعوا في تحريمه خطوات الشيطان (¬1). 43 - وفي تفسير ينجّيهم من الموت شيء، ثم أحياهم وأمرهم بالجهاد، بقوله: (وَقاتِلُوا فِي سَبِيلِ اللَّهِ) (¬4). 44 - في تفسير يؤمن بالله واليوم الآخر، فضرب الله مثلهما جميعا كمثل صفوان عليه تراب فأصابه وابل ¬__________ (¬1) تفسير الطبري: 2/ 50، الدر المنثور: 1/ 168. (¬2) البقرة: 243. (¬3) تفسير القرطبي: 3/ 227. (¬4) البقرة: 190. (¬5) البقرة: 264.
مفاتيح الغيب
قوله تعالى في سورة البقرة وَإِن كُنتُمْ فِى رَيْبٍ مّمَّا نَزَّلْنَا عَلَى عَبْدِنَا فَأْتُواْ بِسُورَة ٍ مّن مِّثْلِهِ وَادْعُواْ شُهَدَاءكُم مِّن دُونِ اللَّهِ إِن كُنتُمْ ( البقرة 23 ) وههنا سؤالات السؤال الأول لم قال في سورة البقرة مّن مّثْلِهِ وقال ههنا فَأْتُواْ بِسُورَة ٍ مّثْلِهِ والجواب أن محمداً عليه السلام كان رجلاً أمياً لم يتلمذ لأحد ولم يطالع كتاباً فقال في سورة البقرة فَأْتُواْ بِسُورَة ٍ مّن مِّثْلِهِ بِسُورَة ٍ مّثْلِهِ هل يتناول جميع السور الصغار والكبار أو يختص بالسور الكبار الجواب هذه الآية في سورة
زاد المسير في علم التفسير
: فَاتَّقُوا اللَّهَ مَا اسْتَطَعْتُمْ «2» وقال آخرون: بل هي مُحْكَمَةٌ، ويؤكده القولان الأولان في تفسير محمداً صلى الله عليه وسلّم شَهِيداً عَلَيْكُمْ يوم القيامة أنه قد بلَّغكم وقد شرحنا هذا المعنى في البقرة وما بعد هذا مشروح في الأنفال «5» . __________ (1) سورة البقرة: 286. (2) سورة التغابن: 16. (3) سورة البقرة : 128. (4) سورة البقرة: 143. (5) سورة الأنفال: 40.