تفسير القرآن الكريم - المقدم

أن نعرف الله سبحانه وتعالى عن طريق أسمائه الحسنى. ومما يؤيده ما ذكر من الآثار عن رسول الله صلى الله عليه وسلم، وعن الصحابة رضي الله تعالى عنهم: (أنهم كانوا بأسماء يزعمون أنها مشتقة من أسماء الله عز وجل، كاللات زعموا أنها مؤنث من الله، وأخذوا العزى من العزيز فينبغي تعظيم اسم الله عز وجل عن كل سوء، سواء كان في النطق به أو في كتابته. فأي ورقة كتب فيها اسم الله فينبغي صيانتها عن الامتهان وهكذا.

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة عسق : بسم الله الرحمن الرحيم روى محبوب عن إسماعيل عن الأعمش عن ابن مسعود : "حم سق1". قال أبو الفتح هذا مما يؤكد أن الغرض في هذه الفواتح إنما هو لكونها2 فواصل بين السور، ولو كانت أسماء الله سبحانه لما جاز تحريف شيء منهان وذلك لأنها لو كانت أسماء له لكانت أعلاما، كزيد وعمرو، فالأعلام لا طريق فأما الخلاف الذي في باب جبريل، وإسرافيل، وميكائيل، وإبراهيم، ونحو ذلك فالعذر فيها أنها أسماء أعجمية،

العجاب في بيان الأسباب

قلت: وهذا متوجه إن كان ما نقله ابن الكلبي ثابتا فإنه حينئذ يحتمل أن تكون أسماء سألت عن حكم صلة جدها أبي : قيل إن عبد الرحمن بن أبي بكر كان مشركا بمكة، فكتب إلى أبيه يستوصله، فكره أن يصله بشيء لشركه، وإن أسماء قلت: وقصة أسماء أشرت إليها، وأما عبد الرحمن فما عرفت سلفه فيه. 163- قوله ز تعالى: {لِلْفُقَرَاءِ الَّذِينَ أبو هريرة وابن مسعود والموالي أربعمائة رجل لا أموال لهم بالمدينة، فإذا كان الليل أووا إلى الصفة فأمر الله عشائر، أووا إلى صفة المسجد، فيجيئون السوق بالنهار ويتعلمون القرآن بالليل وقالوا: نخرج في كل سرية فحض الله

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

سورة عسق: بسم الله الرحمن الرحيم روى محبوب عن إسماعيل عن الأعمش عن ابن مسعود: "حم سق1". قال أبو الفتح هذا مما يؤكد أن الغرض في هذه الفواتح إنما هو لكونها2 فواصل بين السور، ولو كانت أسماء الله سبحانه لما جاز تحريف شيء منهان وذلك لأنها لو كانت أسماء له لكانت أعلاما، كزيد وعمرو، فالأعلام لا طريق فأما الخلاف الذي في باب جبريل، وإسرافيل، وميكائيل، وإبراهيم، ونحو ذلك فالعذر فيها أنها أسماء أعجمية،

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

إنه تعظيم الله تعالى والثناء عليه شكراً على ما وفق لهذه الطاعة . فالقول أن يقر بصفاته العلى وأسمائه الحسنى وينزهه عما يليق به من ند وصاحبة وولد وتشبيه بالخلق ، وكل ذلك وقيل : هو تكبير الفطر وإنه مشروع في العيدين لما روي أنه صلى الله عليه وسلم كان يخرج يوم الفطر والأضحى

تفسير العز بن عبد السلام

180 - {الأسماء الحسنى} كل أسمائه حسنى والحسنى ها هنا ما مالت إليه القلوب من وصفة بالعفو والرحمة دون الغضب بذكرها، أو اطلبوا بها وسائلكم {يُلْحِدُونَ} بتسمية الأوثان آلهة والله أبا المسيح، أو اشتقاقهم اللات من الله ، والعزى من العزيز، قاله ابن عباس - رضي الله تعالى عنهما - ويلحدون: يكذبون، أو يشركون، أو يجورون.

سلسلة التفسير

تفسير سورة الحشر [3] من رحمة الله تعالى بعباده بيانه لهم ما فيه خيرهم وصلاحهم في الدنيا والآخرة، فبين أيدينا آيات حث الله تعالى العباد فيهن على تقواه، وبين لهم كيد الشيطان في انتزاع التقوى من قلوب العباد سبيل الفوز والفلاح دون سبيل أهل النار، ثم وصف لخلقه كلامه وهو القرآن الكريم، وعقبه بذكر بعض أسمائه الحسنى

معاني القرآن

جل وعز ولقد ذرأنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس (آية 179) أي خلقنا لجهنم كثيرا من الجن والإنس يقال ذرا الله ) لأن الأنعام إذا أبصرت مضارها اجتنبتها أو أكثرها ولا تكفر معاندة 164 - وقوله جل وعز ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها (آية 180) روى أبو هريرة عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه قال أن لله تسعة وتسعين اسما مائة

معاني القرآن

الأشياء الى الأرض من الوجوه إذا ابتدئ السجود 127 - ثم قال جل وعز قل ادعوا الله أو ادعوا الرحمن فيروى أنهم قالوا ندعو اثنين فأعلم اله جل جلاله أنه لا يدعى غيره بأسمائه فقال أيا ما تدعو فله الأسماء الحسنى بين ذلك سبيلا فيها وجهان أحدهما رواه الأعمش عن جعفر بن إياس عن سعيد بن جبير عن ابن عباس قال كان رسول الله

البرهان فى تناسب سور القرآن

ثم هي مما يلزم المسلمين حفظه، ولابد للمصلين من قرائتها، ثم افتتاحها بحمد الله سبحانه. ابتداءات الأمور، وأوضح الشرع فضل ذلك وأخذ به كل خطيب ومتكلم، وفيها تعقيب الحمد لله سبحانه بذكر صفاته الحسنى إلى إرسال الرسل في قوله، "اهدنا" وقوله "صراط الذين أنعمت عليهم "، وقد قال تعالى: "أولئك الذين هدى الله