الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج2- ص519 )# أن لا يرجع إلى أهله # وأخرج الحاكم والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كل عين باكية يوم القيامة إلا عينا غضت عن محارم الله وعينا سهرت في سبيل الله وعينا خرج منها مثل راس الذباب من خشية الله # وأخرج ابن ماجة عن أنس سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : حرس ليلة في سبيل الله أفضل من صيام رجل وقيامه في أهله ألف سنة السنة ثلثمائة يوم اليوم كألف سنة # وأخرج ابن ماجة عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من راح روحة في سبيل الله كان له بمثل ما أصابه من الغبار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
# أخرج أحمد وابن ماجه عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم # : القنطار اثنا عشر ألف أوقية # و أخرج الحاكم وصححه عن أنس قال سئل رسول الله صلى الله عليه وسلم # عن قول الله ! قال : القنطار ألف أوقية # و أخرج ابن أبي حاتم وابن مردويه عن أنس قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القنطار ألف دينار # و أخرج ابن جرير عن أبي بن كعب قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم # : والقنطار ألف أوقية و مائتا أوقية # و أخرج ابن جرير عن الحسن قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : القنطار
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج8- ص669 )# # وأخرج الحاكم وصححه عن ابن عمر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من طلب ما عند الله كانت السماء ظلاله والأرض فراشه لم يهتم بشيء من أمر الدنيا فهو لا يزرع الزرع وهو يأكل الخبز وهو لا يغرس الشجر ويأكل الثمار توكلا على الله وطلب مرضاته فضمن الله السموات السبع والأرضين السبع في الزهد عن عبد الله بن مسعود رضي الله عنه قال : ليس للمؤمن راحة دون لقاء الله ومن كانت راحته في لقاء الله فكان قد كفي # والله أعلم بالصواب # * ( 16 )
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج عبدُ بن حميد عن ابن مسعود قال : إن من أكبر الذنب عند الله أن يقول لصاحبه اتق الله ، فيقول : عليك الله A ، ذكروا أعظم الكبائر فلم يكن عندهم فيها علم ينتهون إليه ، فأرسلوني إلى عبد الله بن عمرو بن العاص يقول { لا ييأس من روح الله إلا القوم الكافرون } [ يوسف : 87 ] ، والأمن لمكر الله ، لأن الله يقول { فلا ، وقتل النفس التي حرم الله ، لأن الله يقول { فجزاؤه جهنم . . . } [ النساء : 93 ] إلى آخر الآية ، وقذف ذمة الله ورسوله »
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
رميت إذ رميت ولكن الله رمى قال : هذا يوم بدر أخذ رسول الله صلى الله عليه و سلم ثلاث حصيات فرمى بحصاة فاشتعل القتال فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم " اللهم إنك أمرتني بالقتال ووعدتني النصر ولا خلف لوعدك وأخذ قبضة من حصى فرمى بها في وجوههم فانهزموا بإذن الله تعالى فذلك قوله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى إذ رميت قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم لعلي رضي الله عنه " ناولني قبضة من حصباء فناوله فرمى هزيمتهم في رمية رسول الله صلى الله عليه و سلم فأنزل الله وما رميت إذ رميت ولكن الله رمى إلى قوله سميع
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عنه قال " جاء ثعلبة بن حاطب إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني أما ترضى أن تكون مثلي ؟ فلو شئت أن يسير ربي هذه الجبال معي لسارت قال : يا رسول الله ادع الله أن يرزقني قليل تطيق شكره خير من كثير لا تطيق شكره فقال : يا رسول الله ادع الله تعالى فقال رسول الله صلى الله فقال رسول الله صلى الله عليه و سلم ويح ثعلبة بن حاطب ! صلى الله عليه و سلم قال قبل أن يكلمهما : ويح ثعلبة بن حاطب ودعا للسليمي بالبركة وأنزل الله
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
السمين فجاء اليهودي إلى النبي صلى الله عليه و سلم يهتف فلما رأى ذلك قومه بنو ظفر جاءوا إلى نبي الله صلى الله عليه و سلم ليعذروا صاحبهم وكان نبي الله صلى الله عليه و سلم قد هم بعذره حتى أنزل الله في شأنه على رؤوس الناس وجادل عنه فإنه إن لا يعصمه الله بك يهلك فقام رسول الله صلى الله عليه و سلم فبرأه وعذره الله إليك إلى قوله خوانا أثيما ثم قال للذين أتوا رسول الله صلى الله عليه و سلم ليلا يستخفون من الناس الله بما قلت لهذا اليهودي إن الله كان غفورا رحيما ثم أقبل على جيرانه فقال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عليه و سلم قد حرم عليه فتاته فلما أخبرت بسر النبي صلى الله عليه و سلم أظهر الله النبي صلى الله عليه و سلم عليه فأنزل الله يا أيها النبي لم تحرم ما أحل الله لك وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس قال : ذكر عند فأعتق رسول الله صلى الله عليه و سلم رقبة وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : وجدت حفصة رضي الله عنها مع النبي صلى الله عليه و سلم أم ولده مارية أم إبراهيم فحرم أم ولده لحفصة رضي الله عنها عليه عائشة رضي الله عنها وكانتا تظاهرتا على نساء النبي صلى الله عليه و سلم فأحل الله له ما حرم على نفسه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : إني أحب هذه السورة قل هو الله أحد فقال رسول الله صلى أنس رضي الله عنه قال : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم قال : " أما يستطيع أحدكم أن يقرأ قل هو الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ قل هو الله أحد خمسين مرة غفر له ذنوب خمسين سنة " وأخرج الترمذي وأبو يعلى ومحمد بن نصر وابن عدي والبيهقي في الشعب واللفظ له عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من أراد أن ينام على فراشه من الليل نام على يمينه فقرأ قل هو الله أحد
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
عَلَيْهِ وَسلم قد حرم عَلَيْهِ فتَاته فَلَمَّا أخْبرت بسر النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أظهر الله النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ فَأنْزل الله {يَا أَيهَا النَّبِي لم تحرم مَا أحل الله لَك استبان فزعت من ذَلِك فَمَكثَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم حَتَّى ولدت فَلم يكن لأمه لبن فَاشْترى عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا قَالَ: وجدت حَفْصَة رَضِي الله عَنْهَا مَعَ النَّبِي صلى الله بعض أَزوَاجه حَدِيثا} فَأمره الله بكفارة يَمِينه وَأخرج عبد بن حميد عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي