الإتقان في علوم القرآن

) 61 - البروج 6642 أخرج ابن جرير عن أبي مالك الأشعري قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ( اليوم الموعود يوم القيامة وشاهد يوم الجمعة ومشهود يوم عرفة ) له شواهد 6643 وأخرج الطبراني عن ابن عباس أن رسول الله

من فضائل سورة الإخلاص

حدثنا محمد بن عبيد الله بن محمد الزاهد ثنا عبد الصمد بن محمد بن حسان ثنا أحمد بن سهل الأهوازي ثنا أبو مالك كثير ابن يحيى صاحب البصرى ثنا حفص بن عمر بن رزين الرقاشي كتبنا عنه منذ نحو ستين سنة ثنا عبد الله بن حسن بن حسن بن علي ابن أبي طالب عن أبيه عن جده قال قال رسول الله من قرأ آية الكرسي في دبر كل صلاة مكتوبة

الإتقان في علوم القرآن

137 الأحقاف استثني منها { قل أرأيتم إن كان من عند الله } الآية فقد أخرج الطبراني بسند صحيح عن عوف بن مالك الأشجعي أنها نزلت بالمدينة في قصة إسلام عبد الله بن سلام وله طرق أخرى لكن أخرج ابن أبي حاتم عن مسروق قال أنزلت هذه الآية بمكة إنما كان إسلام ابن سلام بالمدينة وإنما كانت خصومة خاصم بها محمدا صلى الله عليه

الإتقان في علوم القرآن

قوم حرفيته ومعناه نفي مضمون الجملة في الحال ونفي غيره بالقرينة 3337 وقيل هي لنفي الحال وغيره وقواه ابن الحاجب بقوله تعالى { ألا يوم يأتيهم ليس مصروفا عنهم } فإنه نفي للمستقبل 3338 قال ابن مالك وترد للنفي

تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني

509 - نا عبد الرزاق قال : أخبرني ابن عيينة ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن العرني ، قال : قال رجل للنبي أفأضربه ؟ قال : « مما كنت ضاربا ولدك » قال : أفأصيب من ماله بالمعروف ؟ قال : غير متأثل مالا ، ولا واق مالك أخبرني معمر ، عن أيوب ، عن عمرو بن دينار ، عن الحسن العرني مثله نا عبد الرزاق قال : أخبرنا الثوري ، عن ابن

الصحيح المسند من أسباب النزول

الله بن أبي زياد حدثنا عبد العزيز بن عبد الله الأويسي عن سليمان بن بلال عن يحيى بن سعيد عن أنس بن مالك الْمَضَاجِعِ} نزلت في انتظار الصلاة التي تدعى العتمة، هذا حديث حسن صحيح لا نعرفه إلا من هذا الوجه، وأخرجه ابن جرير ج12 ص100، وقال الحافظ ابن كثير في تفسيره سنده جيد.

اللباب في علوم الكتاب

نزلت هذه الآية في شأن وليمة زينبَ حين بنى بها رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم َ - لما روى ابن شِهَابٍ قال: أخبرني أنسُ بنُ مالك أنه كان ابن عَشْرِ سنينَ فقدِم رسول الله - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ

تفسير ابن عرفة

قال ابن عرفة: هو مثل قول المنطقيين: الجنس هو المقول على كثيرين ((مختلفين بالحقيقة، في جواب ما هو؟ و ( النّوع) المقول على كثيرين متفقين في الحقيقة)) في جواب ما هو؟ وكقول ابن مالك في أول المصباح: إن السؤال

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

6 - {وَإِنْ كُنْتُمْ جُنُبًا فَاطَّهَّرُوا}: نقل ابن عطية عن عمر بن الخطاب وابن مسعود، أن الجنب إذا عدم في "شرح الجلاب"، عن القاضي إسماعيل في كتاب "الأحكام"؛ قال شيخنا: "ولم أره في كتب الفقه"؛ قلت: قال مالك في "المدونة" -لما ذكر أن الجنب يتيمم للصلاة فإن وجد الماء بعد لم يعد، قال-: "وكان ابن مسعود يقول غير

نكت وتنبيهات في تفسير القرآن المجيد

وقد سُئل مالك في رسْم مساجد القبائل من سماع ابن القاسم في كتاب الصَلاة من "العُتْبية" عن النَّبْرِ في ابن رشد: "يُريدُ بالنَّبْر إظهار الهمز في كلِّ موضع على الأصل، فكَرِهَهُ في الصلاة، واستَخَفَّ فيها