الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي شيبة والترمذي والنسائي ، وَابن ماجة والبيهقي عن خولة بنت حكيم سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من نزل منزلا فقال : أعوذ بكلمات الله التامات كلها من شر ما خلق لم يضره شيء حتى يرتحل من وأخرج مسلم والنسائي والبيهقي عن أبي هريرة قال : جاء رجل إلى رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله ما لقيت من عقرب لدغتني البارحة قال : أما إنك لو قلت حين أمسيت : أعوذ بكلمات الله التامات من شر وأخرج أبو داود والنسائي ، وَابن أبي الدنيا والبيهقي عن علي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم أنه كان يقول

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

إذا كان بالرقم بعث الله سحابة من الصيف فيها صاعقة فأحرقته وخرج عامر حتى إذا كان بوادي الحريد أرسل الله عليه الطاعون فجعل يصيح : يا آل عامر اغدة كغدة البعير تقتلني وموت أيضا في بيت سلولية وهي امرأة من قيس فذلك قوله {سواء منكم من أسر القول ومن جهر به} إلى قوله {له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله} هذا مقدم ومؤخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم تلك المعقبات من أمر الله {إن الله لا يغير ما بقوم وَأخرَج أبو الشيخ عن قتادة - رضي الله عنه - في قوله {إن الله لا يغير ما بقوم حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن أبي حاتم عن سعيد بن جبير رضي الله عنه أنه قرأ من قطر آن قال : القطر الصفر والآن الحار. وأخرج أبو عبيد وسعيد بن منصور ، وَابن جَرِير ، وَابن المنذر عن عكرمة رضي الله عنه أنه كان يقرؤها من قطر وأخرج ابن أبي شيبة وأحمد ومسلم عن أبي مالك الأشعري رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة إذا لم تتب قبل موتها تقام يوم القيامة وعليها سربال من قطران ودرع من حرب. وأخرج ابن أبي حاتم والطبراني عن أبي أمامة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم النائحة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

#( ج8- ص393 )# إذا كان بالرقم بعث الله سحابة من الصيف فيها صاعقة فأحرقته وخرج عامر حتى إذا كان بوادي وهي امرأة من قيس فذلك قوله ! < له معقبات من بين يديه ومن خلفه يحفظونه من أمر الله > ! هذا مقدم ومؤخر لرسول الله صلى الله عليه وسلم تلك المعقبات من أمر الله ! < إن الله لا يغير ما بقوم حتى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ومنهم من يستمع إليك > ! # وأخرج ابن أبي حاتم عن عكرمة رضي الله عنه قال : كانوا يدخلون على رسول الله صلى الله عليه وسلم فإذا خرجوا من عنده قالوا لابن عباس رضي الله عنهما : ماذا قال آنفا فيقول : كذا وكذا # وكان ابن عباس رضي الله عنهما من الذين أوتوا العلم # وأخرج ابن جرير والحاكم وصححه من طريق سعيد بن جبير عن ابن عباس رضي الله عنهما < ومنهم من يستمع إليك > ! قال : هؤلاء المنافقون دخل رجلان فرجل عقل عن الله وانتفع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

كثير من أهل الكتاب لو يردونكم من بعد إيمانكم كفاراً حسداً من عند أنفسهم من بعد ما تبين لهم الحق فاعفوا واصفحوا حتى يأتي الله بأمره } وكان رسول الله A يتأوّل في العفو ما أمره الله به حتى أذن الله فيهم بقتل ، فقتل الله به من قتل من صناديد قريش « . وأخرج ابن جرير عن الربيع بن أنس في قوله { حسداً من عند أنفسهم } قال : من قبل أنفسهم { من بعد ما تبين دين الله الذي جاء به محمد A { فاعفوا واصفحوا } قال : أمر الله نبيه أن يعفو عنهم ويصفح حتى يأتي الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حم الدخان في ليلة أصبح يستغفر له سبعون ألف ملك " وأخرج الترمذي ومحمد بن نصر وابن مردويه والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حم صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حم الدخان في ليلة جمعة أصبح مغفورا له " وأخرج ابن الضريس والبيهقي عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ ليلة الجمعة حم الدخان ويس أصبح مغفورا له " وأخرج ابن مردويه عن أبي أمامة قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " من قرأ حم الدخان في ليلة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فأنزل الله { وإذا سألتموهن متاعاً فاسألوهن من وراء حجاب } [ الأحزاب : 53 ] وقلت لأزواج النبي A : لتنتهن أو ليبدلنه الله أزواجاً خيراً منكن . ونزلت { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } . A هذه الآية { ولقد خلقنا الإنسان من سلالة من طين } إلى قوله { خلقاً آخر } فقال معاذ بن جبل فتبارك الله أحسن الخالقين ، فضحك رسول الله A فقال له معاذ : ما أضحكك يا رسول الله؟ قال : إنها ختمت { فتبارك الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فإنه من فر يوم الزحف فقد باء بغضب من الله ومأواه جهنم وبئس المصير. وأخرج الشافعي ، وَابن أبي شيبة عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : من فر من اثنين فقد فر. قال الله. وأخرج أحمد عن عمرو بن العاص رضي الله عنه عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم أنه استعاذ من سبع موتات ، موت وأخرج أحمد عن أبي اليسر رضي الله عنه أن رسول الله كان يدعو بهؤلاء

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

شذت سحابة ضمها فإذا اشتد غضبه طار من فيه النار فهي الصواعق. وأخرج الخرائطي عن مجاهد - رضي الله عنه - مثله. ينشئ الله عز وجل فينزل الله منه الماء فما من منطق أحسن من منطقه ولا من ضحك أحسن من ضحكه وقال رسول الله صلى الله عليه وسلم منطقه الرعد وضحكه البرق. وأخرج أحمد والحاكم عن أبي هريرة - رضي الله عنه - عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : إن ربكم