المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
الأحقاف/22-23 (2) يَأْتِكُم مَّثَلُ: البقرة/214 (1) يَأْتُونَكَ بِمَثَلٍ: الفرقان/33 (1) أُوتِيَ مِثْلَ: القصص بِمِثْلِهِ: الإسراء/88 (1) نُؤْتَى مِثْلَ مَا أُوتِيَ: الأنعام/124 (1) أُوتِيَ مِثْلَ مَا أُوتِيَ: القصص 44 (2) وَءَاتَاكُم مِّن: إبراهيم/34 (1) وَءَاتَانِي مِنْهُ: هود/63 (1) وَءَاتَيْنَاهُ مِن: الكهف/84 القصص الدخان/33 (1) ءَاتِنَا مِن: الكهف/10 (1) وَءَاتُوهُم مِّن: النور/33 (1) ءَاتِيكُم مِّنْهَا: طه/10 القصص /29 (2) فَأْتُوهُنَّ مِنْ: البقرة/222 (1) أَتَاهُم مِّن: القصص/46 السجدة/3 (2) سَأَتِيكُم مِّنْهَا: النمل
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
13 (1) عَلَى قَدَرٍ: طه/40 (1) عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ: الزخرف/42 (1) عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ: طه/2 القصص 95 (2) عَلَى الْقَرْيَةِ: الفرقان/40 (1) عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ: البقرة/178 (1) عَلَيْهِ الْقَصَصَ: القصص /10 (1) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ: الشعراء/194 (1) عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ: القصص/10 (1) عَلَى 30 (6) عَلَى قَوْمٍ: الأعراف/93 /138 الأنفال/53 /72 الكهف/90 (5) عَلَى قَوْمِهِ: الأنعام/83 مريم/11 القصص 30 (6) عَلَى قَوْمٍ: الأعراف/93 /138 الأنفال/53 /72 الكهف/90 (5) عَلَى قَوْمِهِ: الأنعام/83 مريم/11 القصص
المعجم المفهرس للتراكيب المتشابهة لفظًا في القرآن الكريم
13 (1) عَلَى قَدَرٍ: طه/40 (1) عَلَيْهِم مُّقْتَدِرُونَ: الزخرف/42 (1) عَلَيْكَ الْقُرْءَانَ: طه/2 القصص 95 (2) عَلَى الْقَرْيَةِ: الفرقان/40 (1) عَلَيْكُمُ الْقِصَاصُ: البقرة/178 (1) عَلَيْهِ الْقَصَصَ: القصص /10 (1) عَلَى قَلْبِكَ لِتَكُونَ مِنَ: الشعراء/194 (1) عَلَى قَلْبِهَا لِتَكُونَ مِنَ: القصص/10 (1) عَلَى 30 (6) عَلَى قَوْمٍ: الأعراف/93 /138 الأنفال/53 /72 الكهف/90 (5) عَلَى قَوْمِهِ: الأنعام/83 مريم/11 القصص 30 (6) عَلَى قَوْمٍ: الأعراف/93 /138 الأنفال/53 /72 الكهف/90 (5) عَلَى قَوْمِهِ: الأنعام/83 مريم/11 القصص
من روائع القرآن
أما الكاتب فيقول: لا شك أن إشارات القرآن إلى هذه القصص، دليل على أنها كانت من القصص الشعبي السائر الذي لو أنها كانت حقّا من القصص الشعبي الذي يتداوله العرب في أسمارهم؟ أو ما كانوا يتخذون من هذه الآية، إذا وأين هم الذين قالوا له: بل نحن نعرف هذه القصص قبل أن تحدّثنا عنها. صحيح أو ضعيف تكذّب النبي صلّى الله عليه وسلّم في هذه الآية وتثبت عكسها من أن العرب كانوا يعلمون هذه القصص ونواديهم. ¬__________ (¬1) هود: 40. (¬2) محل إنكارنا على هؤلاء، دعواهم أن العرب كانوا على علم بتفاصيل هذه القصص
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن وإن كنت من قبله لمن الغافلين }.. ألف. لام. ولما كان جسم هذه السورة قصة فقد أبرز ذكر القصص من مادة هذا الكتاب ، على وجه التخصيص : { نحن نقص عليك أحسن القصص بما أوحينا إليك هذا القرآن }.. فبإيحائنا هذا القرآن إليك قصصنا عليك هذا القصص وهو أحسن القصص وهو جزء من القرآن الموحى به. { وإن كنت كنت أحد الأميين في قومك ، الذين لا يتجهون إلى هذا النحو من الموضوعات التي جاء بها القرآن ، ومنها هذا القصص
التفسير والمفسرون في العصر الحديث
وَأُخَرُ مُتَشَابِهَاتٌ} [آل عمران: 7] فالمحكمات عنده هي الأسس، والمتشابهات هي الوسائل، ومعنى هذا أن القصص أحدًا من العلماء لم يدع ذلك أبدًا، مع أن المؤلف يزعم بأن غيره قرر هذا مع اختلاف في التسمية (¬1). 5 - القصص المؤلف في هذا الفصل، الذي هو خطة مثلى لفهم القرآن وتفسيره - في رأيه - إلى أمرين اثنين: الأول: أنَّ القصص الثاني: أنَّ الرسول - صلى الله عليه وسلم -، كان يعرف هذه القصص والأخبار والوقائع قبل نزول الوحي عليه، وقبل أن نستعرض أقواله لا يفوتنا أن نشير إلى أن القصص عنده من قسم الوسائل التدعيمية، وليست من الأسس التي
مباحث في علوم القرآن
أثر القصص القرآني في التربية والتهذيب ... أثر القصص القرآني في التربية والتهذيب: مما لا شك فيه أن القصة المحكمة الدقيقة تطرق المسامع بشغف - وتنفذ وفي القصص القرآني تربة خصبة تساعد المربين على النجاح في مهمتهم، وتمدهم بزاد تهذيبي، من سيرة النبيين، وقد نجحت مجموعة القصص الديني للأستاذين "سيد قطب، والسحار" في تقديم زاد مفيد نافع لصغارنا نجاحًا معدوم النظير، كما قدم "الجارم" القصص القرآني في أسلوب أدبي بليغ أعلى مستوى، وأكثر تحليلًا وعمقًا، وحبذا لو
تفسير الشعراوي
ومعنى {أَرْضِعِيهِ} [القصص: 7] يعني: مدة أمانك عليه {فَإِذَا خِفْتِ عَلَيْهِ} [القصص: 7] ولم يقل من أيِّ شيء ليدلّ على أيِّ مخوف تخشاه على وليدها {فَأَلْقِيهِ فِي اليم} [القصص: 7] ويراعي الحق سبحانه مشاعر الأم وقَلقها على ولدها، خاصة إذا ألقتْه في البحر فيطمئنها {وَلاَ تَخَافِي} [القصص: 7] لأن الله سيُيسِّر {وَلاَ تحزني} [القصص: 7] أي: لفراقه؛ لأن هذا الفراق سيُعوِّضك، ويُعوِّض الدنيا كلها خيراً، حين يقضي على
تفسير الشعراوي
[القصص: 75] أرونا شركاءكم الذين اتخذتموهم من دون الله، أين هم ليدافعوا عنكم؟ لكن هيهات، فقد اتخذتموهم {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمُ الأنبآء يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لاَ يَتَسَآءَلُونَ} [القصص: 66] . إذن: غاب شركاؤكم، وغاب شهودكم، لكن شهودنا موجودون {وَنَزَعْنَا مِن كُلِّ أُمَّةٍ شَهِيداً ... } [القصص ثم يقول تعالى: {فَقُلْنَا هَاتُواْ بُرْهَانَكُمْ ... } [القصص: 75] أي: قولوا: إن رسلنا لم يُبلِّغوكم فلما تحيَّروا وأُسقط في أيديهم حيث غاب شهداهم وحضر الشهداء عليهم {فعلموا أَنَّ الحق لِلَّهِ ... } [القصص
تفسير أحمد حطيبة
ماذا أجبتم المرسلين) قال تعالى: {وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص {فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ} [القصص:65] أي: كيف أجبتم هؤلاء المرسلين؟ هل اتبعتم الحق شيء أجبتموهم؟ قال تعالى: {فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمْ الأَنْبَاءُ يَوْمَئِذٍ فَهُمْ لا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص وَيَوْمَ يُنَادِيهِمْ فَيَقُولُ مَاذَا أَجَبْتُمُ الْمُرْسَلِينَ * فَعَمِيَتْ عَلَيْهِمْ الأَنْبَاءُ} [القصص قال تعالى: {فَهُمْ لا يَتَسَاءَلُونَ} [القصص:66] أي: لا يسأل بعضهم البعض عن شيء، قد أخرسوا في هذا الوقت