الإشارات الإلهية إلي المباحث الأصولية
القول في سورة النور {الزّانِيَةُ وَالزّانِي فَاجْلِدُوا كُلَّ واحِدٍ مِنْهُما مِائَةَ جَلْدَةٍ وَلا تَأْخُذْكُمْ تُؤْمِنُونَ بِاللهِ وَالْيَوْمِ الْآخِرِ وَلْيَشْهَدْ عَذابَهُما طائِفَةٌ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ} (2) [النور الْفاسِقُونَ (4) إِلاَّ الَّذِينَ تابُوا مِنْ بَعْدِ ذلِكَ وَأَصْلَحُوا فَإِنَّ اللهَ غَفُورٌ رَحِيمٌ} (5) [النور
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
نسائكم يعني الزنا كان أمر أن يحبس ثم نسختها الزانية والزاني فاجلدوا النور الآية 2 وأخرج آدم وأبو داود بدء عقوبة الزنا كانت المرأة تحبس ويؤذيان جميعا ويعيران بالقول وبالسب ثم إن الله أنزل بعد ذلك في سورة النور جعل الله لهن سبيلا فصارت السنة فيمن أحصن بالرجم بالحجارة وفيمن لم يحصن جلد مائة ونفي سنة وأخرج واللاتي يأتين الفاحشة الآية قال : كان أول حدود النساء أن يحبسن في بيوت لهن حتى نزلت الآية التي في النور
أصول في التفسير
وأنزل عليه: (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ) (النور: الآية6) فقرأ حتى بلغ (إِنْ كَانَ مِنَ الصَّادِقِينَ ) (النور: الآية9) فهذه الآيات نزلت بسبب قذف هلال بن أمية لامرأته، لكن حكمها شامل له ولغيره، بدليل ما النبي صلى الله عليه وسلم، نزلت وهو قائم بعرفة يوم جمعة. ¬_________ (¬1) أخرجه البخاري كتاب التفسير سورة النور باب قوله عز وجل (وَالَّذِينَ يَرْمُونَ أَزْوَاجَهُمْ وَلَمْ يَكُنْ لَهُمْ شُهَدَاءُ) الآية.
إشارات الإعجاز
تلامذته من خلال دمج المصطلحات الكلامية القديمة ببدايات منهجه الجديد الذي استقر عليه فيما بعد في رسائل النور ولعل هذا هو سر تسمية رسائل النور بانها تفسير حقيقي للقرآن الكريم، والحق ان تفسير القرآن ومخاطبة المسلمين من خلال المباحث العقلية والعلمية العميقة التي قدمها الاستاذ تعليقاً على الايات التي حللها من اوائل سورة وهذا فضل يكمل به افضاله السابقة على قراء العربية حين قضى سنوات عدة في ترجمة مجموعة متنوعة من رسائل النور
مجاز القرآن
) 34 سورة: الحج: (22) 44 سورة: المؤمنون: (23) 55 سورة: النور: (24) 63 سورة: الفرقان: (25) 70 سورة: الشعراء : (26) 83 سورة: النمل: (27) 92 سورة: القصص: (28) 97 سورة: العنكبوت: (29) 113 سورة: الروم: (30) 119 سورة (35) 152 سورة: يس: (36) 157 سورة: الصافات: (37) 166 سورة: ص: (38) 176 سورة: الزمر: (39) 188 سورة: المؤمن : (40) 193 سورة: السجدة: (41) 196 سورة: عسق: (42) 199 سورة: الزخرف: (43) 202 سورة: صحيفة سورة: الدخان ) 217 سورة: الحجرات: (49) 219 سورة: ق: (50) 222 سورة: الذاريات: (51) 225 سورة: الطور: (52) 230 سورة:
مجاز القرآن - موافقا للمطبوع
: (20) 15 سورة : الأنبياء : (21) 34 سورة : الحج : (22) 44 سورة : المؤمنون : (23) 55 سورة : النور : ( سورة : الأحزاب : (33) 134 سورة : سبأ : (34) 142 سورة : الملائكة : (35) 152 سورة : يس : (36) 157 سورة : (41) 196 سورة : عسق : (42) 199 سورة : الزخرف : (43) 202 سورة : صحيفة سورة : الدخان : (44) 208 سورة ) 267 سورة : صحيفة سورة : المعارج : (70) 269 سورة : نوح : (71) 271 سورة : الجن : (72) 272 سورة : المزمل : (89) 297 سورة : البلد : (90) 299 سورة : الشمس : (91) 300 سورة : صحيفة سورة : الليل : (92) 301 سورة
مفاتيح الغيب
لا جرم كان نور المفيد أشد إشراقاً من نور المستفيد ثم تلك الأنوار لا تزال تكون مترقية حتى تنتهي إلى النور ممكنة لذواتها والممكن لذاته يستحق العدم من ذاته والوجود من غيره والعدم هو الظلمة الحاصلة والوجود هو النور وأفاض عليها أنوار المعارف بعد أن كانت في ظلمات الجهالة فلا ظهور لشيء من الأشياء إلا بإظهاره وخاصة النور إعطاء الإظهار والتجلي والانكشاف وعند هذا يظهر أن النور المطلق هو الله سبحانه وأن إطلاق النور على غيره سواه فليس بنور إلا على سبيل المجاز ثم إنه رحمه الله تكلم بعد هذا في أمرين الأول أنه سبحانه لم أضاف النور
البحر المحيط في التفسير
وإذهاب النور أبلغ من إذهاب الضوء لاندراج الأخص في نفي الأعم ، لا العكس. فلو أتى بضوئهم لم يلزم ذهاب النور. والمقصود إذهاب النور عنهم أصلاً ، ألا ترى كيف عقبه بقوله : {وَتَرَكَهُمْ فِي ظُلُمَاتٍ} ؟ وإضافة النور فإن اعتلت بالياء نحو : كلية ، امتنعت الضمة ، أو كان مضعفاً نحو : دره ، أو معتل العين نحو : سورة ، أو وحيث وقع ذكر النور والظلمة في القرآن جاء على هذا المنزع من إفراد النور وجمع الظلمات.