معاني القرآن للفراء موافقا للمطبوع
. __________ (1) آية 11 سورة المعارج. وقراءة فتح الميم من (يومئذ) فى الآيتين لنافع والكسائىّ. وقراءة الباقين كسر الميم. (2) آية 66 سورة هود. (3) هو النابغة الذبيانىّ. وانظر الكتاب 1/ 369 ، والخزانة 3/ 151. (4) آية 35 سورة المرسلات. (5) آية 123 سورة البقرة.
التعليق على تفسير الجلالين
{يَوْمَ} [(30) سورة ق] "ناصبه ظلام"، وما أنا بظلام للعبيد يومَ نقول لجهنم؛ لأن الآية الأخرى: {لَا ظُلْمَ الْيَوْمَ} [(17) سورة غافر] وهو اليوم الذي يقال فيه لجهنم: هل امتلأت، يومَ منصوب، ناصبه ظلام، {نَقُولُ } [(30) سورة ق] "بالنون والياء" يعني: نقول ويقول، {لِجَهَنَّمَ} [(30) سورة ق] اسم من أسماء النار -نسأل جَهَنَّمَ مِنَ الْجِنَّةِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ} [(119) سورة هود] "استفهام وتحقيق" هل امتلأت؟ "استفهام وتحقيق لوعده بملئها" {وَتَقُولُ} [(30) سورة ق] "بصورة الاستفهام كالسؤال" {هَلْ مِن مَّزِيدٍ} [(30) سورة
لمسات بيانية - السامرائي
تعالى بالسجود لآدم مع العلم أن إبليس ليس من جنس الملائكة؟ الله تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم في آية سورة إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34}) وأمر إبليس على وجه الخصوص في آية سورة فليس بالضرورة أن الله تعالى أمر إبليس بالسجود مع الملائكة لكنه تعالى أمر الملائكة بالسجود كما في آية سورة صفة المذكر في قوله تعالى في سورة يوسف (وقال نسوة في المدينة)؟ تذكير الفعل يستعمل مع جمع التكسير ليفيد يوسف (ذلك من أنباء الغيب) وفي سورة هود (تلك من أنباء الغيب)؟
لمسات بيانية في نصوص من التنزيل - محاضرات
تعالى بالسجود لآدم مع العلم أن إبليس ليس من جنس الملائكة؟ الله تعالى أمر الملائكة بالسجود لآدم في آية سورة إِلاَّ إِبْلِيسَ أَبَى وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ {34} ) وأمر إبليس على وجه الخصوص في آية سورة فليس بالضرورة أن الله تعالى أمر إبليس بالسجود مع الملائكة لكنه تعالى أمر الملائكة بالسجود كما في آية سورة صفة المذكر في قوله تعالى في سورة يوسف (وقال نسوة في المدينة) ؟ تذكير الفعل يستعمل مع جمع التكسير ليفيد يوسف (ذلك من أنباء الغيب) وفي سورة هود (تلك من أنباء الغيب) ؟
مفاتيح الغيب
وقد ذكرنا تفسيرهما مرارا ، فإن قيل لم قال هاهنا الْحَكِيمُ الْعَلِيمُ وقال في هود حَمِيدٌ مَجِيدٌ [هود لما بينا أن الحكاية هناك أبسط ، فذكروا ما يدفع الاستبعاد بقولهم أَتَعْجَبِينَ مِنْ أَمْرِ اللَّهِ [هود ثم قال تعالى : [سورة الذاريات (51) : آية 31] قالَ فَما خَطْبُكُمْ أَيُّهَا الْمُرْسَلُونَ (31) وفيه : من أين عرف كونهم مرسلين ، فنقول قالوا له بدليل قوله تعالى : إِنَّا أُرْسِلْنا إِلى قَوْمِ لُوطٍ [هود : 70] وإنما لم يذكر هاهنا لما بينا أن الحكاية ببسطها مذكورة في سورة هود ، أو نقول لما قالوا لامرأته
تنبيه العطشان على مورد الظمآن في الرسم القرآني
يونس ، من الآية 38 . (¬2) سورة هود ، من الآية 13 . وما بين المعقوفين سقط من : " جـ " . (¬3) سورة البقرة ، من الآية 221 . (¬4) سورة الأنبياء ، من الآية 61 . (¬5) سورة القصص ، من الآية 49 . الطلاق ، من الآية 5 . (¬8) سورة الأعراف ، من الآية 145 . (¬9) سورة طه ، من الآية 131 . (¬10) 10) سورة } " . (¬12) 12) سورة البقرة ، من الآية 257 . (¬13) 13) سورة الشعراء ، من الآية 154 .
جامع البيان في تأويل آي القرآن
تَكُ فِي مِرْيَةٍ مِنْهُ إِنَّهُ الْحَقُّ مِنْ رَبِّكَ وَلَكِنَّ أَكْثَرَ النَّاسِ لَا يُؤْمِنُونَ} [هود : 17] يَقُولُ تَعَالَى ذِكْرُهُ: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود: 17] قَدْ بَيَّنَ لَهُ دِينَهُ فَتَبَيَّنَهُ، {وَيَتْلُوهُ شَاهِدٌ مِنْهُ} [هود: 17] وَاخْتَلَفَ أَهْلُ التَّأْوِيلِ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ، فَقَالَ بَعْضُهُمْ: يَعْنِي بِقَوْلِهِ: {أَفَمَنْ كَانَ عَلَى بَيِّنَةٍ مِنْ رَبِّهِ} [هود
جامع البيان في تأويل آي القرآن
وَرْقَاءَ، عَنِ ابْنِ أَبِي نَجِيحٍ، عَنْ مُجَاهِدٍ: " {§وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود الَّذِي اخْتَرْنَاهُ فِي تَأْوِيلِ ذَلِكَ لِقُرْبِ قَوْلِهِ: {وَاتَّخَذْتُمُوهُ وَرَاءَكُمْ ظِهْرِيًّا} [هود : 92] مِنْ قَوْلِهِ: {أَرَهْطِي أَعَزُّ عَلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ} [هود: 92] فَكَانَتِ الْهَاءُ فِي قَوْلِهِ {وَاتَّخَذْتُمُوهُ} [هود: 92] بِأَنْ تَكُونَ مِنْ ذِكْرِ اللَّهِ لِقُرْبِ جِوَارِهَا مِنْهُ أَشْبَهُ
الكشف والبيان عن تفسير القرآن
" صفحة رقم 187 " هود : ( 89 ) ويا قوم لا . . . . . ) ويا قوم لا يجرمنّكم ( لا يحملنكم ) شقاقي ( خلافي وفراقي ) أن يصيبكم مثل ما أصاب قوم نوح أو قوم هود أو قوم صالح ( من العذاب ) وما قوم لوط منكم ببعيد ( وذلك أنهم كانوا حديثي عهد بهلاك قوم لوط ، وقيل : ما دارُ قوم لوط منكم ببعيد ) ويا قوم } هود : ( 90 ) هود : ( 91 ) قالوا يا شعيب . . . . . ) قالوا يا شعيب ما نفقه كثيراً مما تقول وإنا لنراك فينا ضعيفاً ( الأنبياء ) ولولا رهطك ( عشيرتك وكان في عزة ومنعة من قومه ) لرجمناك ( لقتلناك ) وما أنت علينا بعزيز } هود
البرهان في علوم القرآن
يأتون عليهم بسلطان المعنى اتخذوا من دون الله آلهة ولا يأتون عليه بسلطان ابن برجان في تفسيره في أواخر سورة هود عن الخليل إن جميع ما في القرآن من لولا فهي بمعنى هلا إلا قوله في سورة الصافات أنه كان من المسبحين