الدر المنثور في التأويل بالمأثور

بمولاك فأنزل الله ( وما كان لمؤمن ولا مؤمنة إذا قضى الله ورسوله أمرا أن يكون لهم الخيرة من أمرهم ) ( سورة زيد فأرسل إلى الزبير : احبسي على نفسك قلت : نعم فنزلت ( ولا جناح عليكم فيماعرضتم من خطبة النساء ) ( سورة البقرة الآية 235 ) #

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

قوله تعالى (وَإِنَّكَ لَتَدْعُوهُمْ إِلَى صِرَاطٍ مُسْتَقِيمٍ) انظر سورة الفاتحة لبيان الصراط المستقيم وَلَوْ رَحِمْنَاهُمْ وَكَشَفْنَا مَا بِهِمْ مِنْ ضُرٍّ لَلَجُّوا فِي طُغْيَانِهِمْ يَعْمَهُونَ) انظر سورة البقرة آية (15) لبيان (في طغيانهم يعمهون) قوله تعالى (ولقد أخذناهم بالعذاب فما استكانوا لربهم وما يتضرعون

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

وانظر سورة البقرة آية (28) وغافر آية (11) . الْأَرْضِ فَانْظُرُوا كَيْفَ كَانَ عَاقِبَةُ الَّذِينَ مِنْ قَبْلُ كَانَ أَكْثَرُهُمْ مُشْرِكِينَ) انظر سورة

تفسير القرآن العظيم

[سورة الأنعام (6) : آية 137] وَكَذلِكَ زَيَّنَ لِكَثِيرٍ مِنَ الْمُشْرِكِينَ قَتْلَ أَوْلادِهِمْ شُرَكاؤُهُمْ الْفَقْرُ أَوْ خَشْيَةَ الْإِمْلَاقِ أَنْ يَحْصُلَ لَهُمْ فِي تلف المال وقد نهاهم عن قتل __________ (1) تفسير الطبري 5/ 350. (2) تفسير الطبري 5/ 351. (3) تفسير الطبري 5/ 352. (4) الأثران عن مجاهد والسدي في تفسير

تفسير القرآن العظيم

[سورة الأعراف (7) : الآيات 42 الى 43] وَالَّذِينَ آمَنُوا وَعَمِلُوا الصَّالِحاتِ لَا نُكَلِّفُ نَفْساً أخرجه ابن ماجة في الزهد باب 31، وأحمد في المسند 2/ 364، 6/ 140، والطبري في تفسيره 5/ 486. (2) انظر تفسير الطبري 5/ 486. (3) انظر تفسير الطبري 5/ 488. (4) انظر تفسير الطبري 5/ 488، وفيه: في خرت الإبرة، بدل: في خرم الإبرة. (5) انظر تفسير الطبري 5/ 492. (6) كتاب المظالم باب 1، والرقاق باب 48.

تفسير القرآن العظيم

[سورة الأعراف (7) : آية 103] ثُمَّ بَعَثْنا مِنْ بَعْدِهِمْ مُوسى بِآياتِنا إِلى فِرْعَوْنَ وَمَلائِهِ مسلم في الجنة حديث 63. (2) أخرجه البخاري في الجنائز باب 80، ومسلم في القدر حديث 22، 23، 24. (3) انظر تفسير الطبري 6/ 12. (4) تفسير الطبري 6/ 13. (5) انظر تفسير الطبري 6/ 12. (6) انظر تفسير الطبري 6/ 12، 13.

تفسير القرآن العظيم

[سورة الأنفال (8) : الآيات 50 الى 51] وَلَوْ تَرى إِذْ يَتَوَفَّى الَّذِينَ كَفَرُوا الْمَلائِكَةُ يَضْرِبُونَ وَأَدْبارَهُمْ يَوْمَ بَدْرٍ، وَقَالَ وَكِيعٌ: عَنْ سفيان الثوري عن أبي هاشم إسماعيل بن كثير __________ (1) تفسير الطبري 6/ 267. (2) تفسير الطبري 6/ 266. (3) تفسير الطبري 6/ 266. (4) انظر تفسير الطبري 6/ 268.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

عَرَضَهُمْ عَلَى الْمَلَائِكَةِ فَقَالَ أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة : 31] إِلَى قَوْلِهِ: {إِنَّكَ أَنْتَ الْعَلِيمُ الْحَكِيمُ} [البقرة: 32] قَالَ: وَذَلِكَ حِينَ قَالُوا فِيهَا مَنْ يُفْسِدُ فِيهَا وَيَسْفِكُ الدِّمَاءَ وَنَحْنُ نُسَبِّحُ بِحَمْدِكَ وَنُقَدِّسُ لَكَ} [البقرة كُلَّهَا، فَقَالَ لِلْمَلَائِكَةِ: {أَنْبِئُونِي بِأَسْمَاءِ هَؤُلَاءِ إِنْ كُنْتُمْ صَادِقِينَ} [البقرة : 31] إِلَى قَوْلِهِ: {وَأَعْلَمُ مَا تُبْدُونَ وَمَا كُنْتُمْ تَكْتُمُونَ} [البقرة: 33] وَكَانَ -[495

جامع البيان في تأويل آي القرآن

أَبِي جَعْفَرٍ، عَنْ أَبِيهِ، عَنِ الرَّبِيعِ، قَالَ: " §قَالَ إِبْرَاهِيمُ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} [البقرة وَيُقْتَدَى بِهِ " وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ النَّاسِ أَنَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} [البقرة عَقِبِهِ الظَّالِمَ الْمُخَالِفَ لَهُ فِي دِينِهِ بِقَوْلِهِ: {لَا يَنَالُ عَهْدِي الظَّالِمِينَ} [البقرة هَذِهِ الْمَقَالَةِ؛ لِأَنَّ قَوْلَ إِبْرَاهِيمَ صَلَوَاتُ اللَّهِ عَلَيْهِ: {وَمِنْ ذُرِّيَّتِي} [البقرة : 124] فِي إِثْرِ قَوْلِ اللَّهِ جَلَّ ثَنَاؤُهُ: {إِنِّي جَاعِلُكَ لِلنَّاسِ إِمَامًا} [البقرة: 124]

جامع البيان في تأويل آي القرآن

وَالْمَيْسِرِ قُلْ فِيهِمَا إِثْمٌ كَبِيرٌ وَمَنَافِعُ لِلنَّاسِ وَإِثْمُهُمَا أَكْبَرُ مِنْ نَفْعِهِمَا) [سورة البقرة: 90] ، وقوله: (تَتَّخِذُونَ مِنْهُ سَكَرًا وَرِزْقًا حَسَنًا) [سورة النحل: 67] ، قالوا: كان هذا سكارى"، قال: ليست لمن يقربها سكران من الشراب، إنما عُنِي بها سكر النوم. (2) __________ (1) يعني آية سورة