جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
الفصل الثاني: جمع القرآن في عهد أبي بكر الصديق. واستغرقت المهمة ما يقارب السنة، من بعد اليمامة إلى قبيل وفاة أبي بكر رضي الله عنه حيث أودع عنده. تعليق على المدة التي جمع بها:]ـ فقد تمت في الفترة مابين حروب الردة في الأشهر الأخيرة من سنة11هـ ووفاة الصديق
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب في قوله ولمن خاف مقام ربه جنتان قال : نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن عطاء أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه ذكر ذات يوم وفكر
تفسير الشعراوي
ولذلك نجد أن سيدنا أبا بكر الصديق - رضوان الله عليه - حينما انتقل رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّم وحاول بعض الصحابة أن يثني أبا بكر الصديق عن عزمه فقال: والله لو عصت يميني أن تقاتلهم لقاتلتهم بشمالي.
شذرات الذهب دراسة في البلاغة القرآنية
وفي قوله (ثاني اثنين) عظيم تكريم لأبي بكر الصديق ليس لأحد من الأمة مثله، فكفاه فخرًا أن جعل الله تعالى وآله وصحبه وسلم ثانيه فالعدول عن " أول اثنين " أو أحد اثنين" إلى " ثانى اثنين" فيه من بعد تكريم " الصديق كتاب المناقب من جامعه بسنده عن " ابن عمر":" انَّ رسول اللهِ صلى الله عليه وآله وصحبه وسلم قال لأبي بكر
التفسير المنير
قال القرطبي: في هذه الآية دليل على خلافة أبي بكر رضي الله عنه، وذلك أن الله تعالى لما ذكر مراتب أوليائه وأجمع المسلمون على تسمية أبي بكر الصديق رضي الله عنه صدّيقا، كما أجمعوا على تسمية محمد عليه السلام رسولا ، وإذا ثبت هذا وصح أنه الصديق، وأنه ثاني رسول الله صلّى الله عليه وسلّم، لم يجز أن يتقدم بعده أحد «2»
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
ومحمداً قالا بجواز العقود الفاسدة في دار الحرب بين المسلمين والكفار واحتجا على صحة ذلك بما وقع من أبي بكر لكونه ساحتاً للمروءة لا للدين فكأنه صلى الله عليه وسلم رأى أن تمول ذلك وإن كان حلالاً مخل بمروءة أبي بكر إظهار اليقين بصدق ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم ما فيها وكان عليه الصلاة والسلام على ثقة من صلاح الصديق الذي لا شيء عليك إذا استهلكته وتصرفت فيه حسبما تشاء تصدق به كأنه عليه الصلاة والسلام بعد أن أخبر الصديق
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
طالب ، ولما اختلت أحوال أبي طالب أغناه ( الله ) بمال خديجة ، ولما اختل ذلك أغناه ( الله ) بمال أبي بكر الزمان زمان قحط فإن أنا بذلت المال ينفذ مالك فأستحي منك ، وإن لم أبذل أخاف الله ، فدعت قريشاً وفيهم الصديق ، قال الصديق : فأخرجت دنانير وصبتها حتى بلغت مبلغاً لم يقع بصري على من كان جالساً قدامي لكثرة المال وأنا فقال تعالى : {حَسْبُكَ الله وَمَنِ اتبعك مِنَ المؤمنين} [ الأنفال : 64 ] فأغناه الله بمال أبي بكر
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقد خفي معنى هذا أيضاً على أبي بكر الصديق رضي الله عنه فقال في الكلالة : أقول فيها برأيي. وقد خفي على أبي بكر الصديق رضي الله عنه أن النبي صلى الله عليه وسلم " أعطى الجدة السدس حتى أخبره المغيرة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
جَنَّتَانِ (46) } أخرج ابن أبي حاتم عن ابن شوذب في قوله { ولمن خاف مقام ربه جنتان } قال : نزلت في أبي بكر الصديق رضي الله عنه. وأخرج ابن أبي حاتم وأبو الشيخ في العظمة عن عطاء أن أبا بكر الصديق رضي الله عنه ذكر ذات يوم وفكر في القيامة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
بكر رضي الله عنه ؛ فلما رآها أبو بكر قال : يا رسول الله ، لقد أقبلتْ وأنا أخاف أن تراك! فوقفت على أبي بكر رضي الله عنه ولم تر رسول الله صلى الله عليه وسلم فقالت : يا أبا بكر ، أخبِرتُ أن صاحبك بكر رضي الله عنه ، فقال أبو بكر : لو تَنَحّيْتَ عنها لئلا تُسمِعَك ما يؤذيك ، فإنها امرأة بذِيّة. فقالت لأبي بكر : يا أبا بكر ، هجانا صاحبك! فقال : واللَّهِ ما ينطق بالشعر ولا يقوله. فقال أبو بكر رضي الله عنه : يا رسول الله ، أمَا رأتك؟ قال : "لا.