الدر المنثور في التأويل بالمأثور

عنه - : سمعت رسول الله صلى الله عليه و سلم يقول : " إن الله ينشئ السحاب فينطق أحسن النطق ويضحك أحسن عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم " ينشئ الله السحاب ثم ينزل فيه الماء فلا شيء أحسن من عنه - قال : قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : " اسم السحاب عند الله العنان والرعد ملك يزجر السحاب - وليس بالأنصاري - رضي الله عنه سأل رسول الله صلى الله عليه و سلم عن منشأ السحاب فقال : " إن ملكا موكل عنهما - قال : أقبلت يهود إلى رسول الله صلى الله عليه و سلم فقالوا : " يا

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال له أصحابه : أين رؤياك يا رسول الله ؟ فأنزل الله لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق إلى قوله فجعل من عن ابن عباس رضي الله عنهما لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق قال : هو دخول محمد صلى الله عليه و سلم البيت الله رسوله الرؤيا بالحق قال : رأى رسول الله صلى الله عليه و سلم أنه يطوف بالبيت وأصحابه فصدق الله رؤياه بالحق وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه في قوله لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق قال : رأى في المنام في قوله لقد صدق الله رسوله الرؤيا بالحق إلى آخر الآية قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم لهم : "

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الله : أرجع إلى قومي فأدعوهم إلى الإسلام وأداء الزكاة فمن استجاب لي جمعت زكاته وترسل إلي يا رسول الله صلى الله عليه و سلم أن يبعث إليه إحتبس الرسول فلم يأت فظن الحارث أنه قد حدث فيه سخطة من الله ورسوله فدعا بسروات قومه فقال لهم : إن رسول الله صلى الله عليه و سلم كان وقت لي وقتا يرسل إلي رسوله ليقبض ما كان عندي من الزكاة وليس من رسول الله صلى الله عليه و سلم الخلف ولا أرى حبس رسوله إلا من سخطه فانطلقوا فنأتي رسول الله صلى الله عليه و سلم وبعث رسول الله صلى الله عليه و سلم الوليد بن عقبة إلىالحارث ليقبض

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق 15401 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله بن بكير حدثني ابن لهيعة حدثني عطاء بن دينار ، عن سعيد بن جبير في قول الله : ولا يتقلون النفس التي حرم الله قوله تعالى : التي حرم الله 15403 حدثنا أبو زرعة ، ثنا يحيى بن عبد الله حدثني عبد الله بن لهيعة حدثني عطاء ، عن سعيد بن جبير قول الله : ولا يقتلون النفس التي حرم الله قتلها الا بالحق . قال الله : والذين لا يدعون مع الله الها اخر ولا يقتلون النفس التي حرم الله الا بالحق ولا يزنون .

تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية

قوله تعالى : وما قدروا الله حق قدره الزمر : ( 67 ) وما قدروا الله . . . . . 18406 عن سعيد بن جبير رضي الله عنه قال : تكلمت اليهود في صفة الرب فقالوا ما لم يعلموه ، وما لم يروا فأنزل الله : وما قدروا الله اخذوا يقدرونه فأنزل الله : وما قدروا الله حق قدره . 18408 عن الربيع بن انس رضي الله عنه قال : لما نزلت الله حق قدره . 18409 عن ابن عمر رضي الله عنه " ان رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) قرا هذه الآية فرجف برسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) المنبر حتى قلنا ليخرن به " .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فَأنْزل الله {لقد صدق الله رَسُوله الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ} إِلَى قَوْله {فَجعل من دون ذَلِك فتحا قَرِيبا وَأخرج ابْن جرير وَابْن مرْدَوَيْه عَن ابْن عَبَّاس رَضِي الله عَنْهُمَا {لقد صدق الله رَسُوله الرُّؤْيَا الله رَسُوله الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ} قَالَ: رأى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَنه يطوف بِالْبَيْتِ وَأَصْحَابه فَصدق الله رُؤْيَاهُ بِالْحَقِّ وَأخرج ابْن جرير عَن قَتَادَة رَضِي الله عَنهُ فِي قَوْله فِي قَوْله {لقد صدق الله رَسُوله الرُّؤْيَا بِالْحَقِّ} إِلَى آخر الْآيَة قَالَ: قَالَ النَّبِي صلى الله

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: كَانَت مدا ثمَّ قَرَأَ {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} يمد {بِسم الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} مِفْتَاح كل كتاب وَأخرج الْخَطِيب فِي الْجَامِع صلى الله عَلَيْهِ وَسلم من كتب {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} مجودة تَعْظِيمًا لله غفر الله لَهُ وَأخرج } فغفر لَهُ وَأخرج السلَفِي فِي جُزْء لَهُ عَن ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ صلى الله عَلَيْهِ وَسلم أَن تمد {بِسم الله الرَّحْمَن الرَّحِيم} وَأخرج الْخَطِيب وَابْن اشتة فِي الْمَصَاحِف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

سريرة صَالِحَة أَو سَيِّئَة أظهر الله عَلَيْهِ مِنْهَا رِدَاء يعرف بِهِ قَالَ الْبَيْهَقِيّ: الْمَوْقُوف أصح وَأخرج أَبُو الشَّيْخ وَالْبَيْهَقِيّ وَضَعفه عَن أنس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ الله مسامعه مِمَّا يحب وَلَو أَن عبدا اتَّقى الله فِي جَوف بَيت إِلَى سبعين بَيْتا على كل بَيت بَاب رَسُول الله قَالَ: لِأَن التقي لَو يَسْتَطِيع أَن يزِيد فِي بره لزاد ثمَّ قَالَ رَسُول الله صلى الله رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ إِن الله مرد كل امرىء رِدَاء عمله وَأخرج الْبَيْهَقِيّ عَن

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عَلَيْهِ وَسلم لَا يَمُوت مدمن خمر إِلَّا لَقِي الله كعابد وثن ثمَّ قَرَأَ {إِنَّمَا الْخمر وَالْميسر} الْآيَة وَأخرج أَحْمد وَابْن مرْدَوَيْه عَن عبد الله بن عَمْرو أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ ابْن عَبَّاس قَالَ: قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم إِن الله حرم عَلَيْكُم الْخمر وَالْميسر أَن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم قَالَ عَام الْفَتْح إِن الله حرَّم بيع الْخمر الأنصاب وَالْميتَة بِبَيْعِهَا فَقَالَ لَهُ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَل علمت أَن الَّذِي حرَّم شربهَا حرم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ثلاث من جاء بهن مع الإيمان دخل من أي أبواب الجنة شاء وزوج من وأخرج الطبراني في الأوسط بسند فيه مجهول ، عَن جَابر بن عبد الله قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من قرأ {قل هو الله أحد} في كل يوم خمسين مرة نودي يوم القيامة من قبره : قم مادح الله فأدخل الجنة. وأخرج أبو نعيم في الحلية ، عَن جَابر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من نسي أن يسمي على طعامه فليقرأ {قل هو الله أحد} إذا فرغ.