التفسير الميسر

قل -أيها الرسول- لجميع الناس: بفضل الله وبرحمته، وهو ما جاءهم من الله من الهدى ودين الحق وهو الإسلام، فبذلك فليفرحوا; فإن الإسلام الذي دعاهم الله إليه، والقرآن الذي أنزله على محمد صلى الله عليه وسلم، خير مما يجمعون من حطام الدنيا وما فيها من الزهرة الفانية الذاهبة.

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

لي جمعت زَكَاته وَترسل إليَّ يَا رَسُول الله رَسُولا يبان كَذَا وَكَذَا ليأتيك مَا جمعت من الزَّكَاة من الله وَرَسُوله فَدَعَا بِسَرَوَاتِ قومه فَقَالَ لَهُم: إِن رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم كَانَ وَقت لي وقتا يُرْسل إليَّ رَسُوله ليقْبض مَا كَانَ عِنْدِي من الزَّكَاة وَلَيْسَ من رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم الْخلف وَلَا أرى حبس رَسُوله إِلَّا من سخطه فَانْطَلقُوا فنأتي رَسُول الله صلى الله فَأتى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: إِن الْحَارِث مَنَعَنِي الزَّكَاة وَأَرَادَ قَتْلِي

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

والعدل ، ميزان الله في الأرض ، به يأخذ للمظلوم من الظالم ، وللضعيف من الشديد ، وبالعدل ، يصدق الله الصادق أخرج ابن جرير وابن أبي حاتم وابن مردويه عن ابن عباس - Bهما - في قوله : { والذين يُحَاجُّون في الله من لأصحاب محمد - A - نحن أولى بالله منكم ، فأنزل الله { والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم بمكة : لمن بين أظهرهم من المؤمنين ، قد دخل الناس في دين الله أفواجاً ، فاخرجوا من بين أظهرنا ، فعلام تقيمون بين أظهرنا؟ فنزلت { والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له } الآية .

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله قال : هم الشهداء ثنية الله تعالى وأخرج سعيد بن منصور وهناد وعبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن سعيد بن جبير في قوله إلا من شاء الله قال : هم الشهداء ثنية الله صلى الله عليه و سلم ونفخ في الصور فصعق من في السموات ومن في الأرض إلا من شاء الله قالوا : يا رسول الله من هؤلاء الذين استثنى الله ؟ قال " جبريل وميكائيل وملك الموت وإسرافيل وحملة العرش فإذا قبض الله أرواح يا ذا الجلال والإكرام بقي جبريل وهو من الله بالمكان الذي هو به فيقول : يا جبريل ما بد من موتك فيقع

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله} قَالَ: هم الشُّهَدَاء ثنية الله تَعَالَى وَأخرج وَسلم {وَنفخ فِي الصُّور فَصعِقَ من فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله} قَالُوا: يَا رَسُول الله من هَؤُلَاءِ الَّذين اسْتثْنى الله قَالَ جِبْرِيل وَمِيكَائِيل وَملك الْمَوْت وإسرافيل وَحَملَة الْعَرْش فَإِذا قبض الله أَرْوَاح الْخَلَائق قَالَ لملك الْمَوْت: من بَقِي وَهُوَ أعلم فَيَقُول فِي السَّمَاوَات وَمن فِي الأَرْض إِلَّا من شَاءَ الله} قَالَ: فَكَانَ مِمَّن اسْتثْنى الله جِبْرِيل

التفسير الميسر

قل -أيها الرسول- لهؤلاء الكفار: أرأيتم الآلهة، والأوثان التي تعبدونها من دون الله، أروني أيَّ شيء خلقوا من الأرض، أم لهم مع الله نصيب من خلق السموات؟ ائتوني بكتاب من عند الله من قبل هذا القرآن أو ببقيَّة من علم، إن كنتم صادقين فيما تزعمون.

تفسير الجلالين

59 - { ولو أنهم رضوا ما آتاهم الله ورسوله } من الغنائم ونحوها { وقالوا حسبنا } كافينا { الله سيؤتينا الله من فضله ورسوله } من غنيمة أخرى ما يكفينا { إنا إلى الله راغبون } أن يغنينا وجواب لو لكان خيرا لهم

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

يقبل إلى طاعة الله وفي قوله وإن الذين أورثوا الكتاب من بعدهم قال : اليهود والنصارى وأخرج عبد بن حميد عن كعب - رضي الله عنه وما تفرقوا إلا من بعد ما جاءهم العلم بغيا بينهم قال : في الدنيا الآيات 15 - يعدل فعدل حتى مات والعدل ميزان الله في الأرض به يأخذ للمظلوم من الظالم وللضعيف من الشديد وبالعدل يصدق يحاجون في الله من بعد ما استجيب له قال : هم أهل الكتاب كانوا يجادلون المسلمين ويصدونهم عن الهدى من بعد وأخرج عبد بن حميد وابن جرير وابن المنذر عن مجاهد - رضي الله عنه - والذين يحاجون في الله من بعد ما

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

صلى الله عليه وسلم بالمدينة في رقة من الناس فأنزل الله تعالى {وما كان المؤمنون لينفروا كافة} أمروا إذ الله من القرآن وما يسن من السنن فإذا رجع إخوانهم أخبروهم بذلك وعلموهم وإذا خرج رسول الله صلى الله عليه لينفروا كافة} الآية ، ونزلت (والذين يحاجون في الله من بعد ما استجيب له حجتهم داحضة) (الشورى الآية 16 أصحاب النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم خرجوا في البوادي فأصابوا من الناس معروفا ومن الخصب ما ينتفعون به ودعوا من وجدوا من الناس إلى الهدى

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

من شيء فهو يخلفه} قال : من غير اسراف ولا تقتير. وأخرج عَبد بن حُمَيد ، وَابن المنذر ، وَابن أبي حاتم عن مجاهد رضي الله عنه {وما أنفقتم من شيء فهو يخلفه دابة في الأرض إلا على الله رزقها} هود الآية 6 يقول : ما آتاهم من رزق فمنه وربما لم يرزقها حتى تموت. وأخرج ابن عدي في الكامل والبيهقي من وجه آخر عن محمد بن المنكدر ، عَن جَابر رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : كل معروف صدقة وما أنفق