الدر المنثور في التأويل بالمأثور

ثديي فعلمت ما في السماء والأرض فقلت : يا رب في الدرجات والكفارات ونقل الأقدام إلى الجماعات وانتظار الصلاة بعد الصلاة

الروايات التفسيرية في فتح الباري

أخرجه أبو داود رقم411 في الصلاة، باب في وقت صلاة العصر، وابن جرير رقم5459 كلاهما عن محمد بن المثنى، حدثنا الرحمن الجحش، عن أبي بكر بن محمد بن عمرو بن حزم قال: أرسل زيد بن ثابت مولاه حرملة إلى عائشة يسألها عن الصلاة

تفسير القرآن العظيم

هذا هو ما أملاه في دروسه التي كان يعقدها بعد صلاة الجمعة (وكانت له حلقتان في جامع المنصور: حلقة قبل الصلاة للفتوى على مذهب الإمام أحمد، وبعد الصلاة لإملاء الحديث، واتسعت رواياته وانتشرت أحاديثه ومصنفاته، وكان

تفسير القرآن العظيم

. __________ (1) زيادة من ف، أ. (2) في ت: "عليهما الصلاة والسلام". وفي ف، أ: "عليهما من الله الصلاة والسلام". (3) في ت: "أرسل". (4) زيادة من أ. (5) المعجم الكبير (6/32)

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

هريرة يقول: لم يكن في زمان النبي - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - غزو يرابط فيه ولكن انتظار الصلاة بعد الصلاة.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

(السنن 1/447- إقامة الصلاة والسنة فيها، ب ما جاء أن الصلاة كفارة ح 1396) ، أخرجه أحمد (المسند 5/423)

تفسير القرآن العظيم

البيت المعمور هُوَ كَعْبَةُ أَهْلِ السَّمَاءِ السَّابِعَةِ، وَلِهَذَا وَجَدَ إبراهيم الخليل عليه الصلاة ) أخرجه البخاري في بدء الخلق باب 6، ومناقب الأنصار باب 42، ومسلم في الإيمان حديث 264، والنسائي في الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عَبد بن حُمَيد عن إبراهيم التيمي رضي الله عنه في قوله : {الذين هم على صلاتهم دائمون} قال : الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

جبير قال : قالت الجن للنبي صلى الله عليه وسلم : كيف لنا أن نأتي المسجد ونحن ناؤون عنك أو كيف نشهد الصلاة

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج أحمد ومسلم وأبو داود والنسائي ومحمد بن نصر في كتاب الصلاة والبيهقي في "سُنَنِه" عن سعد بن هشام