أسباب النزول
فأما الحديث الصحيح الذي روى (أن أول ما نزل سورة المدثر) فهو ما أخبرناه الاستاذ أبو إسحاق الثعالبي قال المدثر أول ما نزل وليس كذلك، ولكنها أول ما نزل عليه بعد سورة اقرأ. والذي يدل على هذا ما أخبرنا أبو عبد الرحمن بن حامد قال: حدثنا محمد بن عبد الله ابن محمد بن زكريا قال: أخبرنا محمد بن عبد الرحمن الدغولى قال: حدثنا محمد بن يحيى قال: أخبرنا عبد الرزاق قال: حدثنا معمر عن الزهري قال أخبرني أبو سلمة بن عبد الرحمن عن جابر قال: سمعت النبي صلى الله عليه وسلم وهو يحدث عن فترة
أحكام القرآن
نزلت سورة النمل وقد كان النبي ص - حين أراد أن يكتب بينه وبين سهيل بن عمرو كتاب الهدنة بالحديبية قال لعلي بن أبي طالب رضي الله عنه اكتب بسم الله الرحمن الرحيم فقال له سهيل باسمك اللهم فإنا لا نعرف الرحمن إلى أن سمح بها بعد فهذا يدل على أن بسم الله الرحمن الرحيم لم تكن من القرآن ثم أنزلها الله تعالى في سورة غيرها إذ ليس من قول أحد أنها ليست من فاتحة الكتاب وأنها من أوائل السور وزعم الشافعي أنها أية من كل سورة فنصفها لي ونصفها لعبدي ولعبدي ما سأل فإذا قال الحمد لله رب العالمين قال الله حمدني عبدي وإذا قال الرحمن
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
فإذا قال العبد «بسم الله الرحمن الرحيم» قال الله: مجدني عبدي وإذا قال: «الحمد الله رب العالمين» قال الله : حمدني عبدي وإذا قال: «الرحمن الرحيم» قال الله: أثنى عليّ عبدي وإذا قال: «مالك يوم الدين» قال الله: وأيضا قال صلى الله عليه وسلم لأبي بن كعب: ما أعظم آية في كتاب الله؟ قال: بسم الله الرحمن الرحيم، فصدّقه وعن ابن عمر قال: نزلت «بسم الله الرحمن الرحيم» في كل سورة. الترمذي في كتاب تفسير سورة الفاتحة باب 1. النسائي في كتاب الافتتاح باب 23.
تفسير أحمد حطيبة
قال الله عز وجل في سورة الفرقان في ذكر صفات عباد الرحمن: {وَالَّذِينَ إِذَا ذُكِّرُوا بِآيَاتِ رَبِّهِمْ هذه الآيات الكريمة من سورة الفرقان يذكر الله عز وجل فيها صفاتاً لعباد الرحمن، ومن صفات عباد الرحمن التي رَبِّهِمْ لَمْ يَخِرُّوا عَلَيْهَا صُمًّا وَعُمْيَانًا} [الفرقان:73]، ففي هذا بيان لكيفية عبادة عباد الرحمن الله سبحانه وتعالى، وخروا عليها صماً وعمياناً، فبدل أن يقبلوا إلى الله عز وجل أعرضوا عنه، أما عباد الرحمن وقد يرد عليه وهو ماش، ولكن المعنى: أنه توجه إليه وانتبه إليه بكليته ليرد عليه مثلاً، فهؤلاء عباد الرحمن
مفاتيح الغيب
دلت عليه الثمانية وإلى قوله : كُلَّ يَوْمٍ هُوَ فِي شَأْنٍ فَبِأَيِّ آلاءِ رَبِّكُما تُكَذِّبانِ [الرحمن ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 17 إلى 18] رَبُّ الْمَشْرِقَيْنِ وَرَبُّ الْمَغْرِبَيْنِ ( والبيان حينئذ في حكم إعادة ما سبق مع زيادة ، لأنه تعالى لما قال : الشَّمْسُ وَالْقَمَرُ بِحُسْبانٍ [الرحمن : 5] دل على أن لهما مشرقين ومغربين ، ولما ذكر : خَلَقَ الْإِنْسانَ عَلَّمَهُ الْبَيانَ [الرحمن : 3 ثم قال تعالى : [سورة الرحمن (55) : الآيات 19 إلى 21] مَرَجَ الْبَحْرَيْنِ يَلْتَقِيانِ (19) بَيْنَهُما
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أهل الجنة : (وما كنا لنهتدي لولا أن هدانا الله) (سورة الأعراف الآية 43) وقال أهل النار (ربنا غلبت علينا شقوتنا) (سورة المؤمنون الآية 106) وقال الشيطان : (رب بما أغويتني) (سورة الحجر الآية 39). كان ولو كره الناس ، لا مباعد لما قرب الله ولا مقرب لما باعد الله لا يكون شيء إلا بإذن الله بسم الله الرحمن
زاد المسير في علم التفسير
بسم الله الرحمن الرحيم سورة الأعراف فصل في نزولها روى العوفي وابن أبي طلحة وأبو صالح عن ابن عباس أن سورة الأعراف من المكي وهذا قول الحسن ومجاهد وعكرمة وعطاء وجابر بن زيد وقتادة وروي عن ابن عباس وقتادة ربك من بني آدم من ظهورهم ذرياتهم فانهن مدنيات آلمص فأما التفسير فقوله تعالى المص قد ذكرنا في أول سورة
التفسير القرآني للقرآن
ج 16 ، ص : 1664 (102) سورة التكاثر نزولها : مكية .. نزلت بعد سورة « الكوثر ».. بسم اللّه الرحمن الرّحيم الآيات (8 ـ 1) [سورة التكاثر (102) : الآيات 1 إلى 8] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ
الزيادة والإحسان في علوم القرآن
وأما سورة (الكوثر)، فأخرج مسلم في " صحيحه " عن أنس - رضي الله تعالى عنه - قال: بينا رسول الله صلى الله أظهرنا، إذا أغفى إغفاءة، ثم رفع رأسه مبتسماً فقلنا: ما أضحكك يا رسول الله؟ قال: " أنزلت علي آنفاً سورة ، فقرأ: بسم الله الرحمن الرحيم (إنا أعطيناك الكوثر. ومما نزل مجتمعاً أيضاً، سورة (الكافرون)، قال المفسرون: نزلت في رهط من قريش منهم: الحارث بن قيس السهمي
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
* بسم الله الرحمن الرحيم * (50)- سورة ق. مكية وآياتها خمس وأربعون. مقدمة سورة ق. أَخْرَج ابن الضريس والنحاس ، وَابن مردويه والبيهقي عن ابن عباس قال : نزلت سورة ق بمكة.