فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير
وقال الكلبي : هي مدنية ومكية وأخرج ابن الضريس وابن مردويه والبيهقي في الدلائل عن ابن عباس قال : نزلت سورة التغابن بالمدينة وأخرج ابن مردويه عن ابن الزبير مثله وأخرج النحاس عن ابن عباس قال : نزلت سورة التغابن ابن عمر قال : قال النبي صلى الله عليه و سلم : [ ما من مولود يولد إلا مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من سورة البخاري في تاريخه عن عبد الله بن عمرو قال : ما مولود يولد إلا مكتوب في تشبيك رأسه خمس آيات من أول سورة في السموات وما في الأرض } أي ينزهه سبحانه جميع مخلوقاته التي في سماواته وأرضه عن كل نقص وعيب { له الملك
التفسير الوسيط
تفسير سورة المدّثر إرشاد النّبي صلّى الله عليه وسلّم في بدء الدعوة كان تأهيل النّبي عليه الصّلاة والسّلام صلّى الله عليه وسلّم: جاورت بحرّاء شهرا، فلما قضيت جواري، نزلت، فاستنبطت الوادي، فرفعت رأسي، فإذا الملك وهذه أوائل سورة المدثّر المكّية بإجماع أهل التأويل، وهي التي نزلت بعد سورة العلق: اقْرَأْ بِاسْمِ رَبِّكَ الَّذِي خَلَقَ (1) بنص حديث البخاري المذكور، وهو الأصح: [سورة المدثر (74) : الآيات 1 الى 10] بِسْمِ
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
[سورة القمر (54) : الآيات 54 الى 55] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ وقرئ: في مقاعد صدق عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ مقرّبين عند مليك مبهم أمره في الملك والاقتدار، فلا شيء إلا عن رسول الله صلى الله عليه وسلم: «من قرأ سورة القمر في كل غب «1» بعثه الله يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر» «2» سورة الرحمن مدنية وآياتها 78 [نزلت بعد الرعد] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 الى 13] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ
تفسير القشيري
قوله جل ذكره: [سورة الكهف (18) : آية 70] قالَ فَإِنِ اتَّبَعْتَنِي فَلا تَسْئَلْنِي عَنْ شَيْءٍ حَتَّى قوله جل ذكره: [سورة الكهف (18) : آية 71] فَانْطَلَقا حَتَّى إِذا رَكِبا فِي السَّفِينَةِ خَرَقَها قالَ شَيْئاً إِمْراً (71) لما ركبوا الفلك خرقها وكان ذلك إبقاء على صاحبها لئلا يرغب فى السفينة المخروقة الملك قوله جل ذكره: [سورة الكهف (18) : آية 72] قالَ أَلَمْ أَقُلْ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْراً قوله جل ذكره: [سورة الكهف (18) : آية 73] قالَ لا تُؤاخِذْنِي بِما نَسِيتُ وَلا تُرْهِقْنِي مِنْ أَمْرِي
تفسير القشيري
سورة الحشر «1» قوله جل ذكره: «بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ» . قوله جل ذكره: [سورة الحشر (59) : آية 1] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ سَبَّحَ لِلَّهِ ما فِي «وَهُوَ الْعَزِيزُ» فلا شبيه يساويه، ولا شريك له في الملك ينازعه ويضاهيه. قوله جل ذكره: [سورة الحشر (59) : آية 2] هُوَ الَّذِي أَخْرَجَ الَّذِينَ كَفَرُوا مِنْ أَهْلِ الْكِتابِ النضير، وكانوا قد عاهدوا النبيّ (ص) ألّا يكونوا عليه، ثم بعد أحد نقضوا __________ (1) ويسميها ابن عباس سورة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
إن أوقاتها مبينة في قوله تعالى (فَسُبْحانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ) الآية 18 من سورة الروم من ج 2 ، وكذلك من الآية 130 من سورة طه المارة ، وكذلك في الآيتين 77 و78 الآتيتين من هذه السورة بل بوحي من ربه القائل (ما آتاكُمُ الرَّسُولُ فَخُذُوهُ وَما نَهاكُمْ عَنْهُ فَانْتَهُوا) الآية 7 من سورة الحشر في ج 3 وقال تعالى (مَنْ يُطِعِ الرَّسُولَ فَقَدْ أَطاعَ اللَّهَ) الآية 79 من سورة النساء من ج جملة واحدة منسوخا على الواح بخلاف القرآن الذي أنزلناه عليك يا محمد فإنه أنزل بحوتا على قلبك بواسطة الملك
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
وقال ملا حويش : تفسير سورة المعارج عدد 29 و79 و70 نزلت بمكة بعد الحاقة ، وهي أربع وأربعون آية ، ومئتان وتسمى سورة المواقع. ولا يوجد سورة مبدوءة بما بدئت به ولا مثلها في عدد الآي. من الشعر والكهانة المشار إليهما في السورة المارة ، ولهذه المناسبة قد نزلت هذه بعدها ، لأن ما بين كل سورة على تلك المعارج "فِي يَوْمٍ كانَ مِقْدارُهُ خَمْسِينَ أَلْفَ سَنَةٍ" 4 من سني الدنيا بحيث لو صعد غير الملك
تفسير الكشاف مع الحواشى موافقا للمطبوع
[سورة القمر (54) : الآيات 54 إلى 55] إِنَّ الْمُتَّقِينَ فِي جَنَّاتٍ وَنَهَرٍ (54) فِي مَقْعَدِ صِدْقٍ وقرئ : في مقاعد صدق عِنْدَ مَلِيكٍ مُقْتَدِرٍ مقرّبين عند مليك مبهم أمره في الملك والاقتدار ، فلا شيء عن رسول اللّه صلى اللّه عليه وسلم : «من قرأ سورة القمر في كل غب «1» بعثه اللّه يوم القيامة ووجهه مثل القمر ليلة البدر» «2» سورة الرحمن مدنية وآياتها 78 [نزلت بعد الرعد] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ [سورة الرحمن (55) : الآيات 1 إلى 13] بِسْمِ اللَّهِ الرَّحْمنِ الرَّحِيمِ الرَّحْمنُ (1) عَلَّمَ الْقُرْآنَ
مفاتيح الغيب
قولين الأول أن الهاء في آتاه عائد إلى إبراهيم يعني أن الله تعالى آتى إبراهيم ( صلى الله عليه وسلم ) الملك أن الضمير عائد إلى ذلك الإنسان الذي حاج إبراهيم وأجابو عن الحجة الأولى بأن هذه الآية دالة على حصول الملك لآل إبراهيم وليس فيها دلالة على حصول الملك لإبراهيم عليه السلام وعن الحجة الثانية بأن المراد من الملك لا إلى إبراهيم وأحد تلك التأويلات أن يكون المعنى حاج إبراهيم في ربه لأجل أن آتاه الله الملك على معنى وبعده أما الملك العاتي فإنه لا يليق به إظهار هذا العتو الشديد إلا بعد أن يحصل الملك العظيم له فثبت أنه
تذكرة الاريب في تفسير الغريب
فلما قال الملك ائتوني به قال يوسف للرسول قل للملك ما بال النسوة فاحب الا يخرج حتى يثبت براءته عند الملك