الهداية الى بلوغ النهاية
وقيل: هو تنبيه على تحقيق وقوع الساعة. فالمعنى: لو يعلمون ذلك علم يقين، لعلموا أن الساعة آتية لا ريب فيه.
الهداية الى بلوغ النهاية
أي: يوم ترون الزلزلة، وذلك من أشراط الساعة، وهو ظاهر النص، لأن يوم القيامة لا حامل فيها ولا مرضعة. إنما ذلك في الدنيا، فهو وقت تظهر فيه الزلازل والأشراط والشدائد الدالة على قيام الساعة فتذهب المرضعات
الهداية الى بلوغ النهاية
{وَمَآ أَظُنُّ الساعة قَآئِمَةً}: شك الكافر في قيام الساعة.
فتح البيان في مقاصد القرآن
عن علي بن أبي طالب قال: " كان النبي صلى الله عليه وسلم يسأل عن الساعة فنزلت فيم أنت من ذكراها " أخرجه وعن عائشة قالت: ما زال رسول الله صلى الله عليه وآله وسلم يسأل عن الساعة حتى أنزل الله فيم أنت من ذكراها
1000 سؤال وجواب في القرآن
(الساعة والإثم) (س 168:) الساعة: أي يوم القيامة، والإثم ومشتقاته، تكررا بالتساوي في القرآن الكريم، فكم
البرهان في علوم القرآن
نزل عليه الذكر انك لمجنون (5) الذي وقوله إلى مائة الف أو يزيدون وقوله كالحجارة أو اشد قسوة (7) امر الساعة هو اقرب أي انكم لو علمتم قساوة قلوبكم لقلتم انها كالحجارة أو انها فوقها في القسوة ولو علمتم سرعة الساعة
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
الكوفيين وأبي زيد والمبرد وذهب غيره إلى أنه محذوف فقدره الزمخشري فقال : إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة الجملة الاستفهامية إذا وقعت جواباً للشرط فلا بد فيها من الفاء؟ وقدره غيره إن أتاكم عذاب الله أو أتتكم الساعة
الإتقان في علوم القرآن
4971 قلت وقد استخرجت بفكري آيات على طريقته منها قوله تعالى { أتى أمر الله } فأمر الله يراد به قيام الساعة ابن عباس في قوله تعالى { أتى أمر الله } قال محمد وأعيد الضمير عليه في { تستعجلوه } مرادا به قيام الساعة
الإتقان في علوم القرآن
اتقوا ربكم } لما أمرهم بالتقوى وظهور ثمرتها والعقاب على تركها محله الآخرة تشوقت نفوسهم إلى وصف حال الساعة فقال { إن زلزلة الساعة شيء عظيم } بالتأكيد ليقرر عليه الوجوب 4671 وكذا قوله { وما أبرئ نفسي } فيه تحيير