مجالس التدبر

سورة إبراهيم سميت باسم إمام الموحدين وفيها كلمة التوحيد (ومثل كلمة طيبة..) وفيها دعاء إبراهيم بالثبات على التوحيد (واجنبني وبنيّ أن نعبد الأصنام) وختمت بإعلان التوحيد (وليعلموا أنما هو إله واحد

مجالس التدبر

{وإذا بشر أحدهم بالأنثى ظل وجهه مسودا وهو كظيم} أيها الأب هل أنت ممن يتمعر وجهه إذا بشر بالأنثى ويتوارى من القوم ..ساء مثلا ... البنات رحمة وقدوتك نبي الرحمة كيف عامل بناته

ابن القيم

(وَقَدِمْنَا إِلَى مَا عَمِلُوا مِنْ عَمَلٍ فَجَعَلْنَاهُ هَبَاء مَّنثُورًا) من أعظم الحسرات على العبد يوم القيامة؛ أن يرى سعيَه كلَّه ضائعًا؛ لم ينتفع منه بشيء، وهو أحوج ما كان العامل إلى عمله، وقد سعد أهل السعي النافع بسعيهم!

ابن القيم

تأمل كيف جعل رجاءهم إتيانهم بهذه الطاعات! فالرجاء وحسن الظن إنما يكون مع الإتيان بالأسباب المشروعة، فيأتي العبد بها ثم يحسن ظنه بربه، ويرجوه أن لا يكله إليها، وأن يجعلها موصلة إلى ما ينفعه، ويصرف ما يعارضها ويبطل أثرها.

ابن القيم

بحسب قيام العبد بالأمر تدفع عنه جيوش الشهوة، كما قال تعالى: (إِنَّ الصَّلَاةَ تَنْهَى عَنِ الْفَحْشَاءِ وَالْمُنْكَرِ)، وقال تعالى: (إِنَّ اللَّهَ يُدَافِعُ عَنِ الَّذِينَ آَمَنُوا) (الحج: ٣٨) وفي القراءة الأخرى: (يدافع).

قال الله ﷻ: ﴿إِنَّ رَحْمَتَ اللَّهِ قَرِيبٌ مِّنَ الْمُحْسِنِينَ﴾ الأعراف:56. رحمة الله: إحسانه وثوابه: كلما كان العبد أكثر إحساناً كان أقرب إلى رحمة ربه ؛ وفي هذا من الحث على الإحسان ما لا يخفى؛ لأن الجزاء من جنس العمل.

حمد الحريقي

( أَلَيس اللّه بِكَافٍ عبده ) قلها لكل متعَب أرهقته الحياة طويلاً ، ذكر بها نفسك حينما تظنّ أنك وحيدٌ بشعورك ، وحيدٌ بظرفك ، وحيدٌ لأنك ضعيف جدًا ، تذكر أنّ الله كافيك وأن الله حسبُك .

صالح بن عواد المغامسي

لن يقدم أحدنا لوالديه أو لولده من بعده شيئاً ذخراً أعظم من العمل الصالح؛ فإن العبد إذا كان صالحاً نفع الله بصلاحه والديه وذريته من بعده، وربما جعله الله جل وعلا ممن يشفعون في عرصات يوم القيامة.

ابتسام بنت بدر الجابري

(وَهُوَ الْقَاهِرُ فَوْقَ عِبَادِهِ ۖ وَيُرْسِلُ عَلَيْكُمْ حَفَظَةً حَتَّىٰ إِذَا جَاءَ أَحَدَكُمُ الْمَوْتُ تَوَفَّتْهُ رُسُلُنَا وَهُمْ لَا يُفَرِّطُونَ ) أنت أيها العبد ما بين قهر الله وحفظه ، في مدة حياتك وبعد موتك ، فماذا قدمت لنفسك ؟

{ وَتَحْسَبُونَهُ هَيِّنًا وَهُوَ عِندَ اللَّهِ عَظِيمٌ} النور وهذا فيه الزجر البليغ عن تعاطي بعض الذنوب على وجه التهاون بها، فإن العبد لا يفيده حسبانه شيئاً، ولا يخفف من عقوبة الذنب، بل يضاعف الذنب، ويسهل عليه مواقعته مرة أخرى.