الشرح اليسير على مقدمة أصول التفسير

ثم قال رحمه الله :" الْخِلَافُ بَيْنَ السَّلَفِ فِي التَّفْسِيرِ قَلِيلٌ وَخِلَافُهُمْ فِي الْأَحْكَامِ ومثل الشيخ بأسماء الله الحسنى ؛ لأنها متغايرة ولكنها تدل على مسمىً واحد . واعلم –أيها المستمع الكريم- أنّ أسماء الله الحسنى مترادفة من حيث دلالتها على الذات، متباينة من حيث اختصاص باعتبار دلالة الاسمين على ذات الله فهما مترادفان ، وباعتبار دلالة هذين الاسمين على معناهما وأنهما تضمنا

التعليق على تفسير الجلالين

{بِسْمِ اللهِ الرَّحْمَنِ الرَّحِيمِ} {الرَّحْمَنُ} [(1) سورة الرحمن] اسم من الأسماء الحسنى، لا يسمى اليمامة هذا من شدة عتوه وعناده وعناد أتباعه، وإلا فالاسم خاص بالله -جل علا-، وأما بالنسبة للفظ الجلال (الله ) فهذا الله -جل وعلا- قبض الألسنة عن أن يسمى به، وهو خاص به، وهناك أسماء مشتركة مثل الكريم، الكريم ابن هناك أسماء مشتركة وهناك أسماء خاصة بالله -جل وعلا-، والرحمن من الأسماء الخاصة بخلاف الرحيم، الرحيم مشترك

البرهان في بيان القرآن

وأخبر النبي صلى الله عليه وسلم ((أن حجراً كان يسلم عليه)). ولا خلاف أن الله تعالى قادر على إنطاق الحجر الأصم بغير مخارج ولا أدوات. وأما قولهم: إنها متعددة، فإن أسماء الله متعددة، فإن لله تعالى تسعة وتسعين اسماً من أحصاها فقد دخل الجنة قال الله تعالى: {ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها}. وهي قديمة: نص الشافعي رحمة الله عليه على أن أسماء الله تعالى غير

تحرير المعنى السديد وتنوير العقل الجديد من تفسير الكتاب المجيد

أنه روي في سبب نزول قوله تعالى : ( ولله الأسماء الحسنى فادعوه بها ( أن أبا جهل سمع بعض أصحاب النبي ( صلى الله عليه وسلم ) يقرأ فيذكر الله في قراءته ، ومرة يقرأ فيذكر الرحمن فقال أبو جهل ( محمد يزعم أن الإله ( وسورة طه ( 8 ) ) له الأسماء الحسنى وفي سورة الحشر ( 24 ) له الأسماء الحسنى ( ، وكل ذلك تأكيد للرد على المشركين أن يكون بعض الأسماء الواردة في القرآن أو كلام النبي ( صلى الله عليه وسلم ) أسماء لله تعالى والأسماء هي الألفاظ المجعولة أعلاماً على الذات بالتخصيص أو بالغلبة فاسم الجلالة وهو ( الله ) علم على

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

" صفحة رقم 311 " بال هذا يدعو ربين اثنين ، فأنزل الله ) ولله الأسماء الحسنى ( وهو تأنيث الأحسن كالكبرى الأعرج عن أبي هريرة قال : قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إن لله تبارك وتعالى تسعة وتسعين اسماً وإلحادهم في أسماء الله عز وجل أنهم عدلوا بها عمّا هي عليه فسموا بها أوثانهم وزادوا فيها ونقصوا منها فاشتقوا وقال أهل المعاني : الإلحاد في أسماء الله تعالى يسميه بما لم يسم به ولا ينطق به كتاب ولا دعا إليه رسول من أُمّتي أُمّة قائمة بأمر الله لا يضرهم من خذلهم ولا من غالطهم حتّى يأتي أمر الله عزّ وجلّ ، وهم ظاهرون

تفسير الخازن

قوله سبحانه وتعالى : ( ولله الأسماء الحسنى ( قال مقاتل : إن رجلاً دعا الله في صلاته ودعا الرحمن فقال هذه الآية ) ولله الأسماء الحسنى ( والحسنى تأنيث الأحسن , ومعنى الآية أن أسماء الله سبحانه وتعالى المقدسة عن أبي هريرة قال قال رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ( إن لله تسعة وتسعين اسماً من حفظها دخل الجنة , وفي رواية عن الترمذي قال : قال رسول الله صلى الله ( إن لله تسعة وتسعين اسماً من أحصاها دخل الجنة هو الله قال ابن الأثير : وفي رواية ذكرها رزين أن رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) تلا قوله ولله الأسماء الحسنى

الحجة للقراء السبعة

محمد بن يزيد يقول: السلام في اللغة أربعة أشياء: السلام مصدر سلّمت والسلام جمع سلامة، والسّلام: اسم من أسماء الله «2» عز وجل «3»، والسلام: شجر، ومنه قول الأخطل: ....... وأما قولهم: في أسماء «5» الله جل «6» وعز (السلام) فهو مصدر وصف به، كما أن العدل والحق في نحو قوله: أَنَّ أحدهما: أنه يسلم من عذابه من __________ (1) سبق انظر صفحة/ 150/ من هذا الجزء. (2) انظر تفسير اسماء الله الحسنى ص 30 وشأن الدعاء ص 41. (3) في (ط): تعالى. (4) من بيت في ديوانه 1/ 14 وتمامه: فرابية السكران قفر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

أصلين عظيمين في الصفات وشرح هذين الوصفين يطول وقد شرحنا منهما ما يحتمل الشرح في كتاب المقصد الأسنى في أسماء الله الحسنى فاطلبه منه والآن إذا تأملت جملة هذه المعاني ثم تلوت جميع آيات القرآن لم تجد جملة هذه المعاني التوحيد والتقديس وشرح الصفات العلى مجموعة في آية واحدة منها فلذلك قال النبي سيدة آي القرآن فإن {شهد الله } ليس فيه إلا التوحيد {وقل هو الله أحد} ليس فيه إلا التوحيد والتقديس {وقل اللهم مالك الملك} ليس فيه إلا غير شرح وهي مشروحة في آية الكرسي والذي يقرب منها في جميع المعاني آخر الحشر وأول الحديد إذ اشتملا على أسماء

جامع لطائف التفسير

أصلين عظيمين في الصفات وشرح هذين الوصفين يطول وقد شرحنا منهما ما يحتمل الشرح في كتاب المقصد الأسنى في أسماء الله الحسنى فاطلبه منه والآن إذا تأملت جملة هذه المعاني ثم تلوت جميع آيات القرآن لم تجد جملة هذه المعاني التوحيد والتقديس وشرح الصفات العلى مجموعة في آية واحدة منها فلذلك قال النبي سيدة آي القرآن فإن {شهد الله } ليس فيه إلا التوحيد {وقل هو الله أحد} ليس فيه إلا التوحيد والتقديس {وقل اللهم مالك الملك} ليس فيه إلا غير شرح وهي مشروحة في آية الكرسي والذي يقرب منها في جميع المعاني آخر الحشر وأول الحديد إذ اشتملا على أسماء

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

الحجة الثالثة : هذا الاسم ما ورد في كتاب الله ولا سنة رسوله ، وما رأينا أحداً من السلف قال في دعائه ياشيء ، فوجب الامتناع منه ، والدليل على أنه غير وارد في كتاب الله أن الآية التي يتوهم اشتمالها على هذا الاسم المسألة الرابعة : قوله تعالى : {وَللَّهِ الأسماء الحسنى فادعوه بِهَا} يدل على أنه تعالى حصلت له أسماء حسنة ، وأنه يجب على الإنسان أن يدعو الله بها ، وهذا يدل على أن أسماء الله توقيفية لا اصطلاحية. وذلك يدل على أن أسماء الله تعالى توقيفية لا اصطلاحية. المسألة الخامسة :