الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< إن الله عنده علم الساعة > ! < إن الله عنده علم الساعة > ! < إن الله عنده علم الساعة > !

تفسير القرآن العزيز

2 < حتى إذا رأوا ما يوعدون إما العذاب وإما الساعة > 2 ! الله نبيا إلا وهو يحذر | أمته عذاب الله في الدنيا ، وعذابه في الآخرة . | | قال محمد : ( العذاب ) و ( الساعة ) منصوبان على معنى البدل من [ ما ] | يوعدون ؛ المعنى : إذا رأوا العذاب أو رأوا الساعة ، قال : فيسلمون

تفسير الجلالين

107 - { أفأمنوا أن تأتيهم غاشية } نقمة تغشاهم { من عذاب الله أو تأتيهم الساعة بغتة } فجأة { وهم لا يشعرون

تفسير الجلالين

27 - { ولله ملك السماوات والأرض ويوم تقوم الساعة } يبدل منه { يومئذ يخسر المبطلون } الكافرون أي يظهر

التفسير الميسر

ويوم تقوم الساعة يفترق أهل الإيمان به وأهل الكفر، فأما المؤمنون بالله ورسوله، العاملون الصالحات فهم في

التفسير الميسر

ويوم تقوم الساعة يفترق أهل الإيمان به وأهل الكفر، فأما المؤمنون بالله ورسوله، العاملون الصالحات فهم في

التفسير الميسر

إن الساعة لآتية لا شك فيها، فأيقنوا بمجيئها، كما أخبرتْ بذلك الرسل، ولكن أكثر الناس لا يُصَدِّقون بمجيئها

المختصر في تفسير القرآن الكريم

اقترب مجيء الساعة، وانشق القمر في عهد النبي صلّى الله عليه وسلّم، فكان انشقاقه من آياته صلّى الله عليه

المختصر في تفسير القرآن الكريم

قل - أيها الرسول -: إنما علم الساعة عند الله، لا يعلم متى تقع إلا هو، وإنما أنا منذر واضحٌ في نذارتي

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

وهو في أرض يخترف فأتى النبي ( صلى الله عليه وسلم ) فقال إني سائلك عن ثلاث لا يعلمهن إلا نبي ما أول أشراط الساعة وما أول طعام أهل الجنة وما ينزع الولد إلى أبيه أو إلى أمه فقال أخبرني بهن جبريل آنفا فقال جبريل عدو اليهود من الملائكة فقرأ هذه الآية ) من كان عدوا لجبريل فإنه نزله على قلبك ( قال أما أول اشراط الساعة