تفسير الجلالين

{إنَّ الْمُتَّقِينَ فِي مَقَام} مَجْلِس {أَمِين} يُؤْمَن فيه الخوف

تفسير القرآن العزيز

| المستضعفين من الرجال والنساء والوالدان لا يستطيعون حيلة ) ^ أي : لا قوة | لهم فيخرجون من مكة إلى المدينة ^ ( ولا يهتدون سبيلاً ) ^ لا يعرفون طريقاً إلى | المدينة . | < < النساء : ( 99 ) فأولئك عسى الله > > ^ ( فأولئك عسى الله أن يعفو عنهم ) ^ و ^ ( عسى ) ^ من الله واجبة . | < < النساء : ( 100 ) ومن > > ^ ( ومن يهاجر في سبيل الله يجد في الأرض مراغماً كثيرا وسعة ) ^ أي : | مهاجرا فيهاجر إليه . | | ^ ( الذين كفروا ) ^ هذا قصر صلاة الخوف . | [ آية 102 - 104 ] | ____________________

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 488 """""" ابن منصور عن حفص الفزاري فى قوله ) يا أيها الرسل كلوا من الطيبات ( قال ذلك عيسى بن مريم يأكل من غزل أمه وأخرجه عبدان فى الصحابة عن حفص مرفوعا وهو مرسل لأن حفصا تابعى سورة المؤمنين بصفات أربع الأولى قوله ) إن الذين هم من خشية ربهم مشفقون ( الإشفاق الخوف تقول أنا مشفق من هذا الأمر أجل ذلك الإعطاء يظنون أن ذلك لا ينجيهم من عذاب الله وجملة ) وقلوبهم وجلة ( فى محل نصب على الحال أى والحال مقصورا على الإتيان قال الفراء ولو صحت هذه القراءة لم تخالف قراءة الجماعة لأن من العرب من يلزم فى الهمز

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن حبان والطبراني عن زيد بن ثابت رضي الله عنه أن عثمان بن مظعون رضي الله عنه لما قبض قالت أم العلاء الله صلى الله عليه وسلم في الخوف زمانا فلما نزلت (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر) (الفتح الآية 1 – 2) اجتهد فقيل له : تجهد نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك وما تأخر ، قال وأخرج ابن جرير عن قتادة رضي الله عنه {وما أدري ما يفعل بي ولا بكم} قال : ثم دري نبي الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ما يفعل به بقوله (إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر).

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

النبي صلى الله عليه وسلم : وما يدريك قالت : يا رسول الله عثمان بن مظعون قال : أجل ما رأينا إلا خيرا والله عمل رسول الله صلى الله عليه وسلم في الخوف زمانا فلما نزلت ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) ( الفتح الآية 1 – 2 ) اجتهد فقيل له : تجهد نفسك وقد غفر الله لك ما تقدم من ذنبك قال : ثم دري نبي الله صلى الله عليه وسلم بعد ذلك ما يفعل به بقوله ( إنا فتحنا لك فتحا مبينا ليغفر لك الله ما تقدم من ذنبك وما تأخر ) #

تيسير الكريم الرحمن

{فانقلبوا} أي: رجعوا {بنعمة من الله وفضل لم يمسسهم سوء} . وجاء الخبر المشركين أن الرسول وأصحابه قد خرجوا إليكم، وندم من تخلف منهم، فألقى الله الرعب في قلوبهم، واستمروا راجعين إلى مكة، ورجع المؤمنون بنعمة من الله وفضل، حيث مَنَّ عليهم بالتوفيق للخروج بهذه الحالة ثم قال تعالى: {إنما ذلكم الشيطان يخوف أولياءه} أي: إن ترهيب من رهب من المشركين، وقال: إنهم جمعوا لكم، وفي هذه الآية وجوب الخوف من الله وحده، وأنه من لوازم الإيمان، فعلى قدر إيمان العبد يكون خوفه من الله،

تفسير الجلالين

51 - { إن المتقين في مقام } مجلس { أمين } يؤمن فيه الخوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج ابن جرير عن علي قال « سأل قوم من التجار رسول الله A فقالوا : يا رسول الله إنا نضرب في الأرض فكيف نصلي؟ فأنزل الله { وإذا ضربتم في الأرض فليس عليكم جناح أن تقصروا من الصلاة } ثم انقطع الوحي ، فلما كان وأخرج ابن جرير من طريق عمر بن عبد الله بن محمد بن عبد الرحمن ابن أبي بكر الصديق قال : سمعت أبي يقول « فقالوا : إن رسول الله A كان يصلي في السفر ركعتين؟ فقالت : إن رسول الله A كان في حرب ، وكان يخاف هل تخافون وأخرج ابن جرير عن أمية بن عبد الله « أنه قال لعبد الله بن عمر : أنا نجد في كتاب الله قصر الصلاة في الخوف

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

الدلائل عن الزبير ابن العوام قال : رفعت رأسي يوم أحد فجعلت أنظر وما منهم أحد إلا وهو مميد تحت حجفته من النعاس ، وتلا هذه الآية {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا} الآية. صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره فوالله وفي ذلك أنزل الله {ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا} إلى قوله {ما قتلنا ها هنا} لقول معتب بن قشير الله والنعاس في الصلاة من الشيطان

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

< ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا > ! صلى الله عليه وسلم حين اشتد الخوف علينا أرسل الله علينا النوم فما منا من رجل إلا ذقنه في صدره فوالله < لو كان لنا من الأمر شيء ما قتلنا ها هنا > ! فحفظتها منه وفي ذلك أنزل الله ! < ثم أنزل عليكم من بعد الغم أمنة نعاسا > ! إلى قوله ! < ما قتلنا ها هنا > ! الله والنعاس في الصلاة من الشيطان