ابن عثيمين
( نهي النبي - ﷺ - وأمره الشرعي هو العلة بالنسبة للمؤمن ، بدليل قوله تعالى : { وَمَا كَانَ لِمُؤْمِنٍ وَلَا مُؤْمِنَةٍ إِذَا قَضَى اللهُ وَرَسُوْلُهُ أَمْرًا أَنْ يَكُوْنَ لَهُمُ الخِيَرَةُ مِنْ أَمْرِهِم } )
ابن تيمية
{..سنة الله في الذي خلوا من قبل وكان أمر الله قدرا مقدورا} لم يقل ( ولن تجد) لأن هذه سنة شرعية لا ترى بالمشاهدة، بل تعلم بالوحي بخلاف نصره للمؤمنين وعقوبته للمنذرين فإنه أمر مشاهد فلن يوجد منتقصا.
محمد القحطاني
{إنَّ في ذَلِكَ لآيَةً لِمَن خافَ عَذابَ الآخِرَةِ} لا يتعظ بالآيات حقا إلا من خاف عذاب الآخرة! التذكر الدائم للآخرة وما فيها من الأهوال قضية جوهرية في حياة الصالحين، وبه يحصل الاتعاظ والانتفاع بالآيات الشرعية والكونية.
برنامج ورتل القران ترتيلا
آية (48): * ورتل القرآن ترتيلاً : (وَإِذَا دُعُوا إِلَى اللَّهِ وَرَسُولِهِ لِيَحْكُمَ بَيْنَهُمْ إِذَا فَرِيقٌ مِّنْهُم مُّعْرِضُونَ (48)) إن من عادة المؤمنين في عهد النبي صلى الله عليه وسلم إذا تخاصموا أن يحتكموا إلى النبي عليه الصلاة والسلام وأن يتداعوا إلى الأخذ برأيه وحُكمه. فلِمَ قيل (وَإِذ...
أبو حمزة الكناني
" يا أيها الذين آمنوا لا تقدموا بين يدي الله ورسوله " والتقدم حقيقته: المشي قبل الغير، وفعله المجرد: قدم من باب نصر قال تعالى: " يقدم قومه يوم القيامة " البدع من التقدم بين يدي الله ورسوله بجميع أنواعها العقدية القولية والفعلية ، بل هي أشد التقدم .. فإن حقيقة حال المبتدع أنه يستدرك على الله ورسو...
وليُّ الصغير مطالبٌ بتعليم أولاده ومن تحت يده العلم والآداب الشرعية؛ لأن الله وجه الخطاب إليهم بقوله: (يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا لِيَسْتَأْذِنْكُمُ الَّذِينَ مَلَكَتْ أَيْمَانُكُمْ وَالَّذِينَ لَمْ يَبْلُغُوا الْحُلُمَ مِنْكُمْ).
"(وَمَا شَهِدْنَا إِلاَّ بِمَا عَلِمْنَا) الكلام في الأشياء شهادة، فالشيء الذي لا تعرف حقيقته لا تخض فيه. تأمَّل في حال كثير من المجالس أو المنابر الإعلامية لتدرك كم هم المخالفون لهذا الهدي القرآني سواء في المسائل الشرعية أو غيرها. "
ابن عثيمين
(فَجَعَلْنَاهَا نَكَالاً لِّمَا بَيْنَ يَدَيْهَا وَمَا خَلْفَهَا وَمَوْعِظَةً لِّلْمُتَّقِينَ) الذين ينتفعون بالمواعظ هم المتقون، وأما غير المتقي فإنه لا ينتفع لا بالمواعظ الكونية -التي يفسرها بأنها ظواهر طبيعية- ولا بالشرعية، وربما انتفع بالمواعظ الكونية اضطرارًا.
محمد الربيعة
(ففدية من صيام أو صدقة أو نسك ) (وأطعموا القانع والمعتر ، (وأطعموا البائش الفقير) يلحظ المتدبر عناية الشرع بمسألة إطعام المساكين في المناسك، فهنيئًا لمن وفقه الله فأطعم مسكينًا، وسد جوعته، وكفاه هم السؤال
انظر: لما شرع الله الصوم بغير بدل -مع ما فيه من المشقة المعروفة- قال بعدها: (يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر )، فاليسر هو ما جاء عن الله تعالى، لا أن يكون التيسير شماعة تغير بها شرائع الصوم والحج والأعياد.