المختصر في تفسير القرآن الكريم

فلعلك أيها الرسول - لِمَا واجهته من كفرهم وعنادهم واقتراحهم الآيات - تارك تبليغ بعض ما أمرك الله بتبليغه

أحكام القرآن

ومنهم من قال هي في تارك التسمية عمدًا لا نسيانًا وأن ذبيحة الناسي تؤكل. الناسي غير مراد بالآية بقوله تعالى فيها: {وإنه لفسق} وبقوله بعد ذلك: {إنكم لمشركون} قال وقد علمنا أن تارك

فتح البيان في مقاصد القرآن

فلعلك) لعظم ما تراه منهم من الكفر والتكذيب واقتراح الآيات التي يقترحونها عليك على حسب هواهم وتعنتهم (تارك وقيل هذا الكلام خارج مخرج الاستفهام أي هل أنت تارك، وقيل هو في معنى النفي مع الاستبعاد أي لا يكون منك

جامع لطائف التفسير

المتعجل في أقل من يومين مأثوم ، مع أن التأخير سنة وتارك السنة غير مأثوم ؟ فقال : إمّا أن نفرّع على أن تارك قيل للإمام : ففيه حجة للقائل بأن تارك السّنن متعمّدا مأثوم ؟ قال : لا حجة فيه لاحتمال أن يراد بنفي الإثم

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

المتعجل في أقل من يومين مأثوم ، مع أن التأخير سنة وتارك السنة غير مأثوم ؟ فقال : إمّا أن نفرّع على أن تارك قيل للإمام : ففيه حجة للقائل بأن تارك السّنن متعمّدا مأثوم ؟ قال : لا حجة فيه لاحتمال أن يراد بنفي الإثم

مفاتيح الغيب

ورابعها : قال عليه الصلاة والسلام : «و أي داء أدوأ من البخل» ومعلوم أن تارك التطوع لا يليق به هذا الوصف وخامسها : أنه لو كان تارك التفضل بخيلا لوجب فيمن يملك المال كله العظيم أن لا يتخلص من البخل إلا بإخراج عَلى هُدىً مِنْ رَبِّهِمْ وَأُولئِكَ هُمُ الْمُفْلِحُونَ [البقرة : 5] فوصفهم بالهدى والفلاح ، ولو كان تارك

التفسير والمفسرون في العصر الحديث

ويخالف ابن تيمية في قوله: ليس على تارك الصلاة عمدًا قضاء، ويذكر ذلك عند قوله تعالى: {فَخَلَفَ مِنْ بَعْدِهِمْ

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

فإن قيل: لا شبهة أن ترك الصلاة أعظم جُرْماً من كثير من الكبائر المعدودة في الأحاديث، لا سيما وقد صار وقوله في تارك الحج: "فليمت إن شاء يهودياً، وإن شاء نصرانياً" (3) .

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

التكليف يدل على شدة الاهتمام وخامسها : أنه قال {وَمَن كَفَرَ} مكان ، ومن لم يحج وهذا تغليظ شديد في حق تارك بقوله {فَإِنَّ الله غَنِىٌّ عَنِ العالمين} ومما يدل من الأخبار على تأكيد الأمر بالحج ، قوله عليه الصلاة

جامع لطائف التفسير

التكليف يدل على شدة الاهتمام وخامسها : أنه قال {وَمَن كَفَرَ} مكان ، ومن لم يحج وهذا تغليظ شديد في حق تارك بقوله {فَإِنَّ الله غَنِىٌّ عَنِ العالمين} ومما يدل من الأخبار على تأكيد الأمر بالحج ، قوله عليه الصلاة