التفسير البسيط

وقال أبو بكر الصديق: طعامه ميتته (¬1)، وعلى هذا فالصيد ما صيد بعلاج حيًا، والطعام ما يؤخذ مما لفظه البحر الحيتان والجراد ولفظه "أحلت لنا ميتتان: الحوت والجراد"، والبغوي في "شرح السنة" 11/ 244. (¬5) أخرجه أبو

رموز الكنوز في تفسير الكتاب العزيز

البصري ... 8/595 أن هذه الآية {يا أيتها النفس المطمئنة} قرئت عند النبي - صلى الله عليه وسلم - فقال أبو بكر الصديق: إن هذا لحَسَنٌ ... 8/626 {إن هذه أمتكم} المراد بالأُمَّة هاهنا: الدِّين ... أبو هريرة ... 4/371 (1/60)

أقوال أبي عبيد القاسم بن سلام في التفسير

وغيرهم(¬3). " مجمل الأقوال الواردة في المسألة: ¬__________ (¬1) هو: عروة بن الزبير بن العوام القرشي، أبو عبدالله، الفقيه، عالم المدينة، حدث عن أبيه بشيء يسير لصغره، وعن أمه أسماء بنت أبي بكر الصديق، وعن خالته انظر ترجمته: السير للذهبي: 4/421. (¬2) هو: عمر بن عبدالعزيز بن مروان بن الحكم القرشي، أبو حفص، أمير المؤمنين

منهج الإمام الطاهر بن عاشور في التفسير

الطوسى فى أماليه، وهو عند الاثنى عشرية ملقب بشيخ الطائفة، وهذه الرواية تحدد بعض مواقفهم من خلافة الصديق والفاروق (رضى الله عنهما) قال: حدثنا أبو منصور السكرنى قال: حدثنا على بن عمر قال: حدثنا أبو الفضل عبد (صلى الله عليه وسلم وآله) يا ابن مسعود نعيت إلىّ نفسى، فقلت: استخلف يا رسول الله، قال: من؟ قلت: أبا بكر

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

قال القاضي أبو محمد : وإن كان لفظ الآية يقتضي هذا فقد كانت الآية تحتمل أن يراد بها ما سبقكم أحد إلى لزومها نفسه ، وقال بعض العلماء عامل اللواط كالزاني ، وقال مالك رحمه الله وغيره : يرجم أحصن أو لم يحصن ، وحرق أبو بكر الصديق رضي الله عنه رجلاً يسمى الفجأة حين عمل عمل قوم " لوط ".

الكشف والبيان عن تفسير القرآن

فقام أبو بكر الصديق - رضي الله عنه -، فقال: يا رسول الله إنّا لم نَأتِ لقتالِ أحدٍ، ولكن من حال بيننا وكان أبو هريرة - رضي الله عنه - يقول: ما رأيتُ أحدًا قط كان أكثر مشاورةً لأصحابِه من النبيّ - صلى الله

البرهان في علوم القرآن

لوعده بحفظه كما قال تعالى إنا نحن نزلنا الذكر وإنا له لحافظون وزال بذلك الاختلاف واتفقت الكلمة قال أبو عبد الرحمن السلمى كانت قراءة أبى بكر وعمر وعثمان وزيد بن ثابت والمهاجرين والأنصار واحدة كانوا يقرءون مرتين فى العام الذى قبض فيه وكان زيد قد شهد العرضة الأخيرة وكان يقرىء الناس بها حتى مات ولذلك اعتمده الصديق فى جمعه وولاه عثمان كتبة المصحف وقال أبو الحسين بن فارس فى المسائل الخمس جمع القرآن على ضربين أحدهما

المرشد الوجيز إلى علوم تتعلق بالكتاب العزيز

رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قرأ في صدور الرجال، مكتوبا في الرقاع واللخاف والعسب، وأمر أبو بكر الصديق حين استحر (¬3) القتل بقراء القرآن يوم اليمامة بجمعه من مواضعه في ¬__________ (¬1) وذكر أيضا في السنن الكبرى 2/ 42، ورواه أبو داود في سننه 1/ 290. (¬2) انظر السنن الكبرى 2/ 41 وما بعدها. (¬3) استحر

التفسير المنير

قال أبو جعفر النحاس: وهذا أصح القولين في السنة والنظر. وبهذا أوصى أبو بكر الصديق رضي الله عنه يزيد بن أبي سفيان حين أرسله إلى الشام، فيما رواه مالك وغيره، إلا

بحر العلوم

وروى أبو صالح، عن ابن عباس- رضي الله عنهما- عن النبيّ صلّى الله عليه وسلم أنه قال: «من فسّر القرآن برأيه قال الفقيه: حدثنا محمد بن الفضيل قال: حدثنا محمد بن جعفر قال: حدثنا إبراهيم بن يوسف قال: حدثنا أبو حفص وروي عن أبي بكر الصديق رضي الله عنه أنه سئل عن قوله تعالى: وَفاكِهَةً وَأَبًّا [عبس: 31] فقال: لا أدري