تفسير ابن أبي حاتم

انظر تفسير الثوري ص 73. (2) . في الأصل السلام والتصحيح من ابن كثير 1/ 495 والدر 1/ 117.

تفسير ابن أبي حاتم

قال ابن كثير: فيه نكارة 2/ 33. (2) . مسند الإمام أحمد 3/ 75. (3) . تفسير سفيان الثوري ص 77.

الصحيح المسبور من التفسير بالمأثور

بِحَمْدِ رَبِّهِمْ وَقُضِيَ بَيْنَهُمْ بِالْحَقِّ وَقِيلَ الْحَمْدُ لِلَّهِ رَبِّ الْعَالَمِينَ) قال ابن كثير: (وقالوا الحمد لله الذي صدقنا وعده) ، أي: يقول المؤمنون إذا عاينوا في الجنة ذلك الثواب الوافر، وانظر تفسير بداية سورة الفاتحة.

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 367 """""" الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن أبي حاتم عن السدي فى قوله ) فاقذفيه عبد الرزاق وابن المنذر وابن أبي حاتم عن قتادة فى الآية قال لتغذى على عيني وأخرج ابن المنذر عن ابن جريج في تفسير الآية فمن أحب استيفاء ذلك فلينظره في كتاب التفسير من سنن النسائي وأخرج ابن جرير عن ابن عباس المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ) ولا تنيا ( قال لا تبطئا وأخرج ابن أبي حاتم عن علي فى قوله ) قولا لينا ( قال كنه وأخرج عبد بن حميد وابن المنذر عن ابن عباس قال كنياه وأخرج ابن المنذر وابن أبي حاتم عنه

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

"""""" صفحة رقم 519 """""" عطفا على الجزاء وروى ابن بكار عن ابن عامر ولايجد بالرفع استئنافا أي ليس لمن الإيمان في كل عمل صالح ) فأولئك ( إشارة إلى العمل المتصف بالإيمان ) يدخلون الجنة ( قرأ أبو عمرو وابن كثير للمجهول وقرأ الباقون بفتحها على البناء للمعلوم ) ولا يظلمون نقيرا ( أي لا ينقصون شيئا حقيرا وقد تقدم تفسير لمعنى الجملة التي قبلها أي أحاط علمه بكل شيء لا يغادر صغيرة ولا كبيرة إلا أحصاها الآثار الوارده في تفسير المنذر وابن أبي حاتم عن ابن عباس ان ابن عمر لقيه فسأله عن هذه الآية ) ومن يعمل من الصالحات ( قال الفرائض

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

الكل ومسح البعض قوله ) وأرجلكم إلى الكعبين ( قرأ نافع بنصب الأرجل وهى قراءة الحسن البصري والأعمش وقرأ ابن كثير وأبو عمرو وحمزة بالجر وقراءة النصب تدل على أنه يجب غسل الرجلين لأنها معطوفة على الوجه وإلى هنا جمهور العلماء وقراءة الجر تدل على أنه يجوز الاقتصار على مسح الرجلين لأنها معطوفة على الرأس وإليه ذهب ابن جرير الطبري وهو مروى عن ابن عباس قال ابن العربي اتفقت الأمة على وجوب غسلهما وما علمت من رد ذلك إلا الطبري من فقهاء المسلمين والرافضة من غيرهم وتعلق الطبري بقراءة الجر قال القرطبي قد روى عن ابن عباس أنه قال

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

عليهم كذا قال مجاهد وقتادة ومقاتل يقال هيمن يهيمن فهو مهيمن إذا كان رقيبا على الشيء قال الواحدي وذهب كثير مفعول به للبارىء أي الذي برأ المصور أي ميزه ( له الأسماء الحسنى ) قد تقدم بيانها والكلام فيها عند تفسير الحكيم ) أي الغالب لغيره الذي لا يغالبه مغالب الحكيم في كل الأمور التي يقضى بها الآثار الواردة في تفسير الآيات وقد أخرج ابن جرير وابن مردويه عن ابن عباس في قوله ) لو أنزلنا هذا القرآن على جبل ( قال يقول لو رقية الصداع رواه الديلمي بإسنادين لا ندري كيف حال رجالهما وأخرج الخطيب في تاريخه بإسناده إلى إدريس ابن

معالم التنزيل

وانظر: تفسير القرطبي: 10 / 201. (2) هذه الرواية ساقها الواحدي في أسباب النزول ص (329-330) عن المفسرين أخرجه الترمذي في التفسير: 8 / 559-560 وقال: هذا حديث حسن غريب، وأخرجه ابن حبان، كما في موارد الظمآن ص وأشار الحافظ ابن حجر إلى هذه الرواية وقال في الفتح (7 / 372) : "وهذه طرق يقوي بعضها بعضا". -كما جاء في سياق المصنف- انظر: فتح الباري: 7 / 371، وراجع: طبقات ابن سعد: 3 / 12-13، سيرة ابن هشام: 2 ابن كثير: 2 / 592.

جامع البيان في تأويل آي القرآن

قال: حدثنا عمرو بن حماد، قال: حدثنا أسباط، عن السُّدّيّ في خبر ذكره، عن أبي مالك، وعن أبي صالح، عن ابن عباس - وعن مُرَّة، عن ابن مسعود، وعن ناس من أصحاب النبي صلى الله عليه وسلم:"اتقوا النار التي وَقودُها كَبريت أسْوَد، يُعذبون به مع النار (1) . 506- حدثنا القاسم، قال: حدثنا الحسين، قال: حدثني حجاج، عن ابن المتوحِّدُ بخلقهم وخلق الذين من قبلهم، الذي جَعل لهم الأرض فراشًا، والسماء __________ (1) الخبر 505- ذكره ابن كثير 1: 111 دون أن ينسبه، والسيوطي 1: 36، ونسبه لابن جرير وحده. (2) الأثر 506- في ابن كثير 1: 111 دون

جامع البيان في تأويل آي القرآن

. * ذكر من قال ذلك: 969 - حدثني المثنى قال، حدثنا إسحاق قال، حدثنا ابن أبي جعفر، عن أبيه، عن الربيع بن ثم يشربونه. * * * وقال آخرون:"المن"، عسل. * ذكر من قال ذلك: 970 - حدثنا يونس بن عبد الأعلى، أخبرنا ابن وهب قال، قال ابن زيد: المن: عسل كان ينزل لهم من السماء. 971 - حدثنا أحمد بن إسحاق قال، حدثنا أبو أحمد وفي المخطوطة: "من الذرة"، وفي ابن كثير كما في المطبوعة، وسيأتي كذلك في رقم: 995. (3) في المطبوعة"الترنجبين وسيأتي ذلك بعد رقم: 977، وهو هنا"الزنجيل" كما في ابن كثير، والمخطوطة. وانظر لسان العرب: (منن) .