تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {إِلَّا مَنْ شَاءَ أَنْ يَتَّخِذَ إِلَى رَبِّهِ سَبِيلًا} [الفرقان: 57]

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَإِذَا قِيلَ لَهُمُ اسْجُدُوا لِلرَّحْمَنِ قَالُوا وَمَا الرَّحْمَنُ} [الفرقان:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَلَا يَقْتُلُونَ النَّفْسَ الَّتِي حَرَّمَ اللَّهُ إِلَّا بِالْحَقِّ} [الفرقان:

تفسير ابن أبي حاتم، الأصيل - مخرجا

§قَوْلُهُ تَعَالَى {وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا هَبْ لَنَا مِنْ أَزْوَاجِنَا} [الفرقان: 74] الْآيَةُ

فتح القدير الجامع بين فني الرواية والدراية من علم التفسير

والكتاب التوراة بالإجماع من المفسرين واختلفوا في الفرقان وقال الفراء وقطرب المعنى آتينا موسى التوراة ومحمدا الفرقان وقد قيل إن هذا غلط أوقعهما فيه أن الفرقان مختص بالقرآن وليس كذلك فقد قال تعالى ) ولقد آتينا موسى وهارون الفرقان ( وقال الزجاج إن الفرقان هو الكتاب أعيد ذكره تأكيدا وحكى نحوه عن الفراء ومنه عنترة حييت من طلل تقادم عهده أقوى وأقفر بعد أم الهيثم وقيل إن الواو صلة والمعنى آتينا موسى الكتاب الفرقان الفرق بينهم وبين قوم فرعون أنجى هؤلاء وأغرق هؤلاء وقال ابن زيد الفرقان انفراق البحر وقيل الفرقان الفرج

الكفاية في التفسير بالمأثور والدراية

القول الثاني: أن {الفرقان}: النصر، الذي فرَّق الله به بين موسى وفرعون، حتى أنجى موسى وقومَهُ، وأغرق فرعون وعن يمان بن رباب: " {الفرقان}: انفراق البحر وهو من عظيم الآيات، يدلّ عليه قوله تعالى: {وَإِذْ فَرَقْنا القول الثالث: أن {الفرقان}: هو "علم الكتاب وتبيانه وحكمته". قاله سعيد بن جبير (¬6). القول الرابع: أن {الفرقان}، هو القرآن، وهذا قول قطرب، حكاه الزجاج عنه (¬7)، وعلّلوا قولهم ذلك، من وجهين والثاني: حكي "عن الفراء وقطرب، أن الفرقان هو القرآن، والكلام على حذف مفعول، أي: ومحمدا الفرقان، لعلكم

اللباب في تفسير الاستعاذة والبسملة وفاتحة الكتاب

الْمُلْكِ تُؤْتِي الْمُلْكَ مَنْ تَشَاءُ وَتَنْزِعُ الْمُلْكَ مِمَّنْ تَشَاءُ} (¬7) وقال ¬_________ (¬1) سورة النبأ، الآية: 38. (¬2) سورة الليل، الآية: 13. (¬3) سورة طه، الآية: 114، وسورة المؤمنون، الآية: 116. (¬4) سورة الإسراء، الآية: 111، وسورة الفرقان، الآية: 2. (¬5) أخرج مسلم في كتاب الجنة وصفة نعيمها - الحديث البحر المحيط» 1: 22، «تفسير ابن كثير» 1: 51، «أنوار التنزيل» 1: 8، «تفسير الكريم الرحمن» 1: 35. (¬7) سورة

دراسة ترجيحات الشيخ محمد الأمين الشنقيطي في تفسيره أضواء البيان

بالقول في هذه الآية التي احتججتم بها القرآن كما جاء ذلك في قوله: { أَفَلَمْ يَدَّبَّرُوا الْقَوْلَ } [سورة المؤمنون: 68] وقوله: { * وَلَقَدْ وَصَّلْنَا لَهُمُ الْقَوْلَ } [سورة القصص: 51] فالقول الذي بشر مستمعيه قوله: { وَقَالَ الرَّسُولُ يَا رَبِّ إِنَّ قَوْمِي اتَّخَذُوا هَذَا الْقُرْآَنَ مَهْجُورًا (30) } [سورة الفرقان: 30]، وفي قوله: { لَا تَجْعَلُوا دُعَاءَ الرَّسُولِ بَيْنَكُمْ كَدُعَاءِ بَعْضِكُمْ بَعْضًا } [سورة النور:63] وقوله: { وَأَطِيعُوا اللَّهَ وَأَطِيعُوا الرَّسُولَ } [سورة المائدة: 92].

المحتسب في تبيين وجوه شواذ القراءات والإيضاح عنها

. __________ 1 سورة الجاثية : 35. 2 سورة السجدة : 26. 3 نصه في اللسان "لغا" : من قال يوم الجمعة والإمام صه فقد لغا. 4 الأخبات : الخشوع والتواضع. 5 عبارته في اللسان "جدب" : جدب لنا عمر السمر بعد عتمة. 6 سورة الفرقان : 72. 7 سورة القصص : 55، وفي هامش نسخة الأصل : في الأصل : مروا باللغو. 8 سورة الغاشية : 11.

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّماواتِ وَالْأَرْضَ فِي سِتَّةِ أَيَّامٍ" تقدم البحث فيها في الآية 59 من سورة الفرقان في ج 1 ، وله صلة في الآية 9 من سورة فصلت الآتية إن شاء اللّه "ثُمَّ اسْتَوى عَلَى الْعَرْشِ" النظر عما يتصور من معنى ثم في تراخي الزمن والمهلة ، وقد تقدم تفسيره وما يتعلق به مفصلا في الآية 51 من سورة لأحد "إِلَّا مِنْ بَعْدِ إِذْنِهِ" لذلك الشفيع الذي يرتضيه ولا يشفع إلا لمن يرضاه راجع الآية 109 من سورة طه في ج 1 ، وله صلة في الآية 255 من سورة البقرة في ج 3 ، وهذا الشفيع عام يشمل الأنبياء والملائكة فمن