الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قال : حين قالت {هل أدلكم على أهل بيت يكفلونه لكم وهم له ناصحون} قالوا : قد عرفتيه فقالت : إنما أردت الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لا تطيق ما يطيق هؤلاء يصومون الاحد إلى الاحد ولا ينامون هذا الليل فاذا فيهم رجل من أبناء الملوك ترك الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
في الأرض وما بينهما وما تحت الثرى في حرم الرحمن فاذا كان يوم القيامة لم يبق شيء من خلقه قال : {لمن الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الدارمي ، وَابن ضريس عن كعب رضي الله عنه قال : من قرأ في ليلة {الم تنزيل} السجدة {تبارك الذي بيده الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
لنا قطنا} قال : القط الجزاء ، قال : وهل تعرف العرب ذلك قال : نعم ، أما سمعت الأعشى وهو يقول : ولا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن سعد عن أبي موسى الأشعري رضي الله عنه قال : إن الإمارة ما ائتمرتها وأن الملك ما غلب عليه بالسيف
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
إذا كان يوم القيامة جمع الله السموات السبع والأرضين السبع في قبضته ثم يقول أنا الله أنا الرحمن أنا الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
الله عنهما في الآية قال : تستنسخ الحفظة من أم الكتاب ما يعمل بنو آدم فإنما يعمل الإنسان على ما استنسخ الملك
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
جانبا ، قلت : ما هذا قالا لي : امضه ، فمضيت فإذا أنا بملك وأمامه آدمي وبيد الملك كلوب من حديد فيضعه في
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
غرلا بهما فيقول الله : عبادي أمرتكم فضيعتم أمري ورفعتم أنسابكم فتفاخرتم بها اليوم أضع أنسابكم أنا الملك