تفسير السلمي
2 < وما لي لا أعبد الذي فطرني > 2 { < يس : ( 22 ) وما لي لا . . . . . 2 < قيل ادخل الجنة قال يا ليت قومي يعلمون بما غفر لي ربي > 2 { < يس : ( 26 ) قيل ادخل الجنة . . . . 2 < وآية لهم الأرض الميتة أحييناها > 2 { < يس : ( 33 ) وآية لهم الأرض . . . . . 2 < سبحان الذي خلق الأزواج كلها > 2 { < يس : ( 36 ) سبحان الذي خلق . . . . . 2 < إن أصحاب الجنة اليوم في شغل فاكهون > 2 { < يس : ( 55 ) إن أصحاب الجنة . . . . .
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
1177- ((س، ع)): وعن معقل بن يسار قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ((اقرأوا على موتاكم)) يعني {يس
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
1182- ((حـ)): وعن الحسن: أن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال: ((من قرأ يس ابتغاء وجه الله دخل الجنة))
إرشاد العقل السليم إلى مزايا الكتاب الكريم
يس 4 7 استشهاد به على تحقُّقِ مضمون الجملة القسميةِ وتقوية لثبوتِه فيكون شاهداً به ودليلاً عليه قَطْعاً
تذكرة الأريب في تفسير الغريب
31 - {فاكهين} معجبين بما هم فيه وقد ذكرناها في يس 36 - {هل ثوب الكفار} هل جوزوا وأثيبوا على استهزائهم
تفسير عبد الرزاق
2499 - مَعْمَرٌ , عَنِ الْحَسَنِ , فِي قَوْلِهِ تَعَالَى: {جُنْدٌ مُحْضَرُونَ} [يس: 75] قَالَ: «§هُمْ
جامع البيان في تأويل آي القرآن
حَدَّثَنَا بِشْرٌ، قَالَ: ثنا يَزِيدُ، قَالَ: ثنا سَعِيدٌ، عَنْ قَتَادَةَ، {لِيُنْذِرَ مَنْ كَانَ حَيًّا} [يس
سراج القارئ المبتدي وتذكار المقرئ المنتهي
وقال الذين لا يعلمون وبآل عمران كن فيكون ونعلمه الكتاب وقيده بقوله الأولى احترازا من كُنْ فَيَكُونُ [يس فَيَكُونُ [مريم: 35]، وَإِنَّ اللَّهَ رَبِّي وَرَبُّكُمْ [البقرة: 147] وفي الطول عنه أي عن ابن عامر في سورة فأكرمك فأتى لفظ كن فيكون مشبها لهذا وليس هو من باب الأمر والجواب على الحقيقة ولكنه أشبهه: وفي النّحل مع يس ابن عامر والكسائي قرآ في النحل كُنْ فَيَكُونُ [النحل: 40]، وَالَّذِينَ هاجَرُوا [البقرة: 218]، وفي يس كُنْ فَيَكُونُ [يس: 82]، فسبحان بالنصب وقرأ الباقون بالرفع فيهما وقوله بالعطف نصبه إشارة إلى ظهور وجه
مفاتيح الغيب
النَّفْخَةُ إِلَّا صَيْحَةً وَاحِدَةً، يَدُلُّ عَلَى النَّفْخَةِ قَوْلُهُ تَعَالَى: وَنُفِخَ فِي الصُّورِ [يس أَسْمَاءِ الْحَشْرِ لِكَوْنِ الْحَشْرِ مسمى بالقيامة، وقوله: مُحْضَرُونَ دل على أن كونهم يَنْسِلُونَ [يس ثُمَّ بَيَّنَ مَا يَكُونُ في ذلك اليوم بقوله تعالى: [سورة يس (36) : آية 54] فَالْيَوْمَ لَا تُظْلَمُ الْمَسْأَلَةُ الثَّانِيَةُ: مَا الْمُقْتَضِي لِذِكْرِ فَاءِ التَّعْقِيبِ؟ نقول لما قال: مُحْضَرُونَ [يس
المحرر الوجيز فى تفسير الكتاب العزيز
عرف الاتصال، وقرأ ابن أبي إسحاق بخلاف بنصب النون، وهي قراءة عيسى بن عمرو رواها عن الغنوي، وقال قتادة: يس للالتقاء، وقال أبو الفتح ويحتمل الرفع أن يكون اجتزاء بالسين من «يا إنسان» ، وقال الزجاج النصب كأنه قال اتل يس سيبويه على أنه اسم للسورة، ويس مشبهة الجملة من الكلام فلذلك عدت آية بخلاف طس [النحل: 14] ولم ينصرف يس قوله عز وجل: [سورة يس (36) : الآيات 6 الى 9] لِتُنْذِرَ قَوْماً ما أُنْذِرَ آباؤُهُمْ فَهُمْ غافِلُونَ