عمر بن عبد الله المقبل

سمعت أحد الشباب ونحن في الحج في مشعر (منى) يبكي لمدة ثلث ساعة وهو يردد هذه الآية: {الْحَمْدُ لِلَّهِ الَّذِي أَنْزَلَ عَلَى عَبْدِهِ الْكِتَابَ وَلَمْ يَجْعَلْ لَهُ عِوَجًا} فعرفتُ أنه ذاق لذة نعمة القرآن.

‏﴿ الحمد لله الذي أنزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجًا ۝ قيمًا.. ﴾ ‏﴿ رسولٌ من الله يتلو صحفًا مطهَّرة ۝ فيها كتبٌ قيمة ﴾ ‏لأن القيم عبارة عن القائم بمصالح الغير ، فهو سبب لهداية الخلق والقرآن كالقيم الشفيق القائم بمصالحهم.

علي العنزي

لو استشعرت لحظة ( الَّذِي يَرَاكَ حِينَ تَقُومُ ) لأصبح القيام عندك كأنه احد الفرائض ( وَتَقَلُّبَكَ فِي السَّاجِدِينَ ) اقرب ما يكون العبد من ربه وهو ساجد وعبر الله عنهم بـ ( الساجدين ) لأنهم اقرب الناس له .

الشعراوي

(وَلَقَدْ آتَيْنَا دَاوُودَ) جاء بداوود عليه السلام بعد قوله { إِنَّ فِي ذَٰلِكَ لَآيَةً لِّكُلِّ عَبْدٍ مُّنِيبٍ} ﴿٩﴾ سورة سبأ. وداوود من العباد المنيبين. ثم جاء بسليمان بعده، لأنه كذلك من العباد المنيبين.(في المطبوع20/12268 )

صالح التركي

الرجوع لله تعالى والاستغفار دون تأخر و توانٍ من علامة قبول الله تعالى لإنابة عبده ورجوعه له { فاستغفروا } جاء الاستغفار بالفاء دلالة سرعة الرجوع ، فكان الجزاء عظيما { أولئك جزاؤهم مغفرة من ربهم وجنات } .

آية (٨٥) : (وَإِلَى مَدْيَنَ أَخَاهُمْ شُعَيْبًا قَالَ يَا قَوْمِ اعْبُدُواْ اللّهَ مَا لَكُم مِّنْ إِلَـهٍ غَيْرُهُ قَدْ جَاءتْكُم بَيِّنَةٌ مِّن رَّبِّكُمْ فَأَوْفُواْ الْكَيْلَ وَالْمِيزَانَ وَلاَ تَبْخَسُواْ النَّاسَ أَشْيَاءهُمْ وَلاَ تُفْسِدُواْ فِي الأَرْضِ بَعْدَ إِصْلاَحِهَا ذَلِكُمْ خَيْرٌ...

(وَإِذْ أَنجَيْنَاكُم مِّنْ آلِ فِرْعَونَ يَسُومُونَكُمْ سُوَءَ الْعَذَابِ يُقَتِّلُونَ أبناءكم وَيَسْتَحْيُونَ نِسَاءكُمْ وَفِي ذَلِكُم بَلاء مِّن رَّبِّكُمْ عَظِيمٌ) * الفرق بين (يُذَبِّحُونَ أَبْنَآءَكُمْ) في سورتي البقرة وإبراهيم و(يُقَتِّلُونَ أَبْنَآءَكُمْ) في الأعراف : الذبح غير القتل، فالذب...

سعد مطر العتيبي

في الآخرة لا تسجل القضية ضد مجهول! (يُعْرَفُ الْمُجْرِمُونَ بِسِيمَاهُمْ) بعلامات تظهر عليهم: كالزرقة: (وَنَحْشُرُ الْمُجْرِمِينَ يَوْمَئِذٍ زُرْقًا) (طه:١٠٢)، وسواد الوجه: (وَتَسْوَدُّ وُجُوهٌ) (آل عمران: ١٠٦).

عبد الله السكاكر

يستخفي المنافقون ببغضهم وكيدهم للمؤمنين، فتفضحهم عثرات ألسنتهم، وما ظهر من مكرهم، وليس كالتقوى والصبر دافعًا لأذاهم: (وَإِن تَصْبِرُواْ وَتَتَّقُواْ لاَ يَضُرُّكُمْ كَيْدُهُمْ شَيْئًا) آل عمران: ١٢٠

قوله تعالى: (إلّاَ الَّذِينَ تَابُوا وَأَصْلَحُوا. .) تُرِك " مِنْ بَعْدِ ذَلِكَ " هنا، وذكره في " آل عمران " لأنه لو ذكره هنا مع قوله قبله " من بعدما بينَّاه للنَّاس " لالتبس أو لتكرَّر.