الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم فذكرت له ذلك فما برحت حتى نزل القرآن فتغشى رسول الله صلى الله عليه وسلم ما كان يتغشاه ثم سري عنه فقال لي : يا خولة قد أنزل الله فيك وفي صاحبك ثم قرأ علي رسول الله صلى الله عليه وسلم ! فقال لي رسول الله صلى الله عليه وسلم : مريه فليعتق رقبة قلت يا رسول الله : ما عنده ما يعتق قال : فليصم ما ذاك عنده قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فإنا سنعينه بعرق من تمر قلت : وأنا يا رسول الله سأعينه < والذين يظاهرون من نسائهم ثم يعودون لما قالوا فتحرير رقبة من قبل أن يتماسا > !
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفصل العبادة الفقه وأفضل الدين الورع وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو عن النَّبِيّ صلى الله عليه وسلم قال : قليل العلم خير من كثير من العبادة وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا اذا أعجب برأيه. وأخرج ابن ماجه عن أبي ذر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن خزيمة والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حج من مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات الحرم ، قيل : وأخرج ابن سعد ، وَابن مردويه والضياء في المختارة عن ابن عباس رضي الله عنهما : سمعت رسول الله صلى الله وأخرج البيهقي وضعفه عن عائشة رضي الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طان الملائكة لتصافح الإبل {يأتين من كل فج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد إلا وقد وكل الله به قرينه من الجن ، قالوا : وإياك يا رسول الله قال : وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : ليس من الآدميين أحد إلا ومعه شيطان موكل به أما الكافر فيأكل معه من طعامه ويشرب معه من شرابه وينام معه على فراشه وأما المؤمن فهو بجانب له ينتظره حتى في قوله : {فإما نذهبن بك فإنا منهم منتقمون} قال : قال أنس رضي الله عنه : ذهب رسول الله صلى الله عليه
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج3- ص297 )# # وأخرج الطبراني عن ابن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : أفصل العبادة الفقه صلى الله عليه وسلم : فضل العلم خير من فضل العبادة وخير دينكم الورع # وأخرج الطبراني في الأوسط عن عبد الله بن عمرو عن النبي صلى الله عليه وسلم قال : قليل العلم خير من كثير من العبادة وكفى بالمرء فقها إذا عبد الله وكفى بالمرء جهلا اذا أعجب برأيه # وأخرج الطبراني عن عمر قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلى الله عليه وسلم : يا أبا ذر لأن تغدو فتعلم آية من كتاب الله خير لك من أن تصلي مائة ركعة ولأن تغدو
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
صلى الله عليه وسلم : لا يزال المؤمن في فسحة من دينه ما لم يصب دما حراما # وأخرج أحمد والنسائي وابن المنذر عن معاوية سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : كل ذنب عسى الله أن يغفره إلا الرجل يموت كافرا أو ذنب عسى الله أن يغفره إلا من مات مشركا أو من قتل مؤمنا متعمدا # وأخرج ابن المنذر عن أبي هريرة قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من أعان في قتل مسلم بشطر كلمة يلقى الله يوم يلقاه مكتوب على جبهته آيس من رحمة الله # وأخرج ابن عدي والبيهقي في البعث عن ابن عمر قال : قال
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج10- ص471 )# وأخرج ابن خزيمة والحاكم وصححه والبيهقي عن ابن عباس رضي الله عنهما : سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول : من حج من مكة ماشيا حتى يرجع إلى مكة كتب الله له بكل خطوة سبعمائة حسنة من حسنات بكل قدم سبعمائة حسنة من حسنات الحرم # قيل : يا رسول الله وما حسنات الحرم قال : الحسنة مائة ألف حسنة # وأخرج البيهقي وضعفه عن عائشة رضي الله عنها قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم طان الملائكة لتصافح < يأتين من كل فج
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج12- ص519 )# سبحة الضحى إلا أواب # وأخرج الترمذي وابن ماجة عن أنس رضي الله عنه قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى الضحى اثنتي عشرة ركعة بنى له الله في الجنة قصرا من ذهب # وأخرج أبو نعيم فضائل الأعمال والبيهقي في شعب الإيمان عن الحسن بن علي قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : من صلى الفجر ثم جلس في مصلاه يذكر الله حتى تطلع الشمس ثم صلى من الضحى ركعتين حرمه الله على النار أن تلفحه أو الله صلى الله عليه وسلم قال : من صلى الصبح في مسجد جماعة ثم ثبت فيه حتى يسبح تسبيحة الضحى كان له كأجر
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
#( ج13- ص209 )# بخير # وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : ما منكم من أحد إلا وقد وكل الله به قرينه من الجن # قالوا : وإياك يا رسول الله قال : وإياي إلا أن الله أعانني عليه فأسلم # وأخرج أحمد في الزهد عن وهب بن منبه رضي الله عنه قال : ليس من الآدميين أحد إلا ومعه شيطان موكل به أما الكافر فيأكل معه من طعامه ويشرب معه من شرابه وينام معه على فراشه وأما المؤمن قال : قال أنس رضي الله عنه : ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم وبقيت النقمة فلم ير الله نبيه في أمته شيئا
تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
والوجه الثاني : من النفل : هو شيء زيدوه غير الذي كان لهم ، وذلك من خمس النبي ( صلى الله عليه وسلم ) ، فان له خمس الخمس من كل غنيمة فينبغي للامام ان يجتهد فاذا كثر العدو واشتدت شوكتهم وقل من بازائه من المسلمين - ( صلى الله عليه وسلم ) - عام حنين فقال رسول الله - ( صلى الله عليه وسلم ) - من قتل قتيلا له عليه ، ان ضربت رجلا من المشركين بالسيف على حبل عاتقه ثم ادركه الموت ، فقال رجل من القوم : صدق يا رسول الله النفل والسلب من النفل .