تيسير اللطيف المنان في خلاصة تفسير القرآن
هاديا مهديا ، قال تعالى في فرعون وَمَلَئه : { وَجَعَلْنَاهُمْ أَئِمَّةً يَدْعُونَ إِلَى النَّارِ } [القصص المنان ينذر به العباد أجمعين ، ولهذا يقول في آخر هذه القصة : { وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الطُّورِ } [القصص : 46] . { وَمَا كُنْتَ بِجَانِبِ الْغَرْبِيِّ إِذْ قَضَيْنَا إِلَى مُوسَى الْأَمْرَ } [القصص : 44] . { وَمَا كُنْتَ ثَاوِيًا فِي أَهْلِ مَدْيَنَ } [القصص : 45] .
المشترك اللفظي في الحقل القرآني
وَإِنْ مِنْ قَرْيَةٍ إِلَّا نَحْنُ مُهْلِكُوها (¬3) يعني مميتوا أهلها قبل يوم القيامة، وقال في «طسم» «القصص قَرْيَةٍ يعني: وما عذبنا من قرية من كفار الأمم الخالية إِلَّا وَلَها كِتابٌ مَعْلُومٌ. (¬6) وقال في القصص رَبُّكَ مُهْلِكَ الْقُرى، (¬7) يعني ¬__________ (¬1) النساء: 176. (¬2) يوسف: 85. (¬3) الإسراء: 58. (¬4) القصص : 88. (¬5) الكهف: 59. (¬6) الحجر: 4. (¬7) القصص: 59.
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
سيدنا موسى (فَلَمَّا جَاءَهَا نُودِيَ أَنْ بُورِكَ مَنْ فِي النَّارِ وَمَنْ حَوْلَهَا {8} النمل) وفي القصص (فَلَمَّا أَتَاهَا نُودِيَ مِنْ شَاطِئِ {30} القصص) وأيضاً هناك (يَا مُوسَى إِنَّهُ أَنَا اللَّهُ {9 } النمل) وفي القصص قال (يَا مُوسَى إِنِّي أَنَا اللَّهُ رَبُّ الْعَالَمِينَ {30} القصص)؟(د.أحمد الكبيسى
تفسير الشعراوي
وقوله تعالى: {وَلَقَدْ آتَيْنَا مُوسَى الكتاب ... } [القصص: 43] أي التوراة: {مِن بَعْدِ مَآ أَهْلَكْنَا [القصص: 43] أي: بدون تدخُّل الأنبياء {بَصَآئِرَ لِلنَّاسِ. . .} [القصص: 43] أي: آتيناه الكتاب ليكون نوراً يهديهم، وبصيرة ترشدهم، وتُنير قلوبهم {وَهُدًى وَرَحْمَةً .. . } [القصص: 43] هدى إلى طريق الخير ورحمة تعصم
بصائر ذوي التمييز في لطائف الكتاب العزيز
قوله: {فَلَمَّا أَتَاهَا} هنا، وفى النَّمل: {فَلَمَّا جَاءَهَا} ، وفى القصص {أَتَاهَا} لأَنَّ أَتى وجاءَ النَّمل أَكثر؛ نحو {فَلَمّا جَآءَهُمْ} {وجِئْتُكَ مِنْ سَبَأ} {فَلَمَّا جَآءَ سُلَيْمَانَ} وأَلحق القصص قوله: {فَرَجَعْنَاكَ إلى أُمِّكَ} وفى القصص {فَرَدَدْنَاهُ} لأَنَّ الرَّجْع إِلى الشىءِ والرَّدَّ إِليه قوله: {إِلَى فِرْعَوْنَ} وفى الشعراءِ: {أَنِ ائت القوم الظالمين قَوْمَ فِرْعَوْنَ أَلا} ، وفى القصص:
الفوز الكبير في أصول التفسير
وقد ينقل المتقدمون من المفسرين في مثل هذه المواضع أمثال هذه القصص والحوادث بغية استيعاب الآثار المناسبة الواردة حول تلك الآية، أو لبيان ما يصدق عليه العموم اللفظي من المعاني وليس من الضروري ذكر هذه القصص يقولون: "نزلت الآية في كذا" ولا يكون غرضهم إلا تصوير ما تصدق عليه الآية من الأحداث والمعاني، وذكر بعض القصص أمر اجتهادي: وقد تبين من هنا أن للاجتهاد مدخلا في هذا القسم الثاني من أسباب النزول، وأنه يتسع لإيراد القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
فَذَلِكَ قَوْلُهُ {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا مِنْهُمْ مَا كَانُوا يَحْذَرُونَ} [القصص وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ} [القصص: 6] فَقَرَأَ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْحِجَازِ وَالْبَصْرَةِ وَبَعْضُ الْكُوفِيِّينَ: {وَنُرِيَ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ} [القصص : 6] بِمَعْنَى: وَنُرِيَ نَحْنُ بِالنُّونِ عَطْفًا بِذَلِكَ عَلَى قَوْلِهِ: {وَنُمَكِّنَ لَهُمْ} [القصص
جامع البيان في تأويل آي القرآن
أَخْبَرَنَا ابْنُ وَهْبٍ، قَالَ: قَالَ ابْنُ زَيْدٍ، فِي قَوْلِهِ " {§فَذَانِكَ بُرْهَانَانِ مِنْ رَبِّكَ} [القصص : 32] فَقَرَأَ: {هَاتُوا بُرْهَانَكُمْ} [القصص: 75] , عَلَى ذَلِكَ آيَةً نَعْرِفُهَا، وَقَالَ: بُرْهَانَانِ وَاخْتَلَفَتِ الْقُرَّاءُ فِي قِرَاءَةِ قَوْلِهِ: {فَذَانِكَ} [القصص: 32] فَقَرَأَتْهُ عَامَّةُ قُرَّاءِ الْأَمْصَارِ، سِوَى ابْنِ كَثِيرٍ وَأَبِي عَمْرٍو: {فَذَانِكَ} [القصص: 32] بِتَخْفِيفِ النُّونِ، لِأَنَّهَا
أحكام القرآن
لِيَكُونَ لَهُمْ عَدُوًّا وَحَزَنًا إِنَّ فِرْعَوْنَ وَهَامَانَ وَجُنُودَهُمَا كَانُوا خَاطِئِينَ} [القصص فَوَكَزَهُ مُوسَى فَقَضَى عَلَيْهِ قَالَ هَذَا مِنْ عَمَلِ الشَّيْطَانِ إِنَّهُ عَدُوٌّ مُضِلٌّ مُبِينٌ} [القصص فِيهَا مَسْأَلَتَانِ: الْمَسْأَلَةُ الْأُولَى: قَوْلُهُ: {فَاسْتَغَاثَهُ} [القصص: 15] طَلَبَ غَوْثَهُ وَلِذَلِكَ قَالَ فِي الْآيَةِ بَعْدَهَا: {فَإِذَا الَّذِي اسْتَنْصَرَهُ بِالأَمْسِ يَسْتَصْرِخُهُ} [القصص
الوجيز في تفسير الكتاب العزيز
80 85 { قال الذين يريدون الحياة الدنيا } ظاهر إلى قوله 80 < < القصص : ( 80 ) وقال الذين أوتوا . > > { ولا يلقاها } أي ولا يلقن ولا يوفق لهذه الكلمة { إلا الصابرون } عن زينة الدنيا 82 < < القصص من الله علينا } عصمنا عن مثل ما كان عليه قارون من البطر والبغي { لخسف بنا } كما خسف به 83 < < القصص فيها { ولا فسادا } عملا بالمعاصي وأخذا للمال بغير حق { والعاقبة } ا لمحمودة { للمتقين } 85 < < القصص