إعراب القرآن وبيانه
القاموس : « و الكوثر الكثير من كل شي ء والكثير الملتف من الغبار والإسلام والنبوّة وقرية بالطائف كان الحجاج
المصحف الميسر
فإذا دفعتم بعد غروب الشمس راجعين من "عرفات" -وهي المكان الذي يقف فيه الحجاج يوم التاسع من ذي الحجة- فاذكروا
المصحف الميسر
لِيَقْضُوا تَفَثَهُمْ وَلْيُوفُوا نُذُورَهُمْ وَلْيَطَّوَّفُوا بِالْبَيْتِ الْعَتِيقِ (29) ثم ليكمل الحجاج
تأويلات أهل السنة
عَلَى مَكَانَتِكُمْ إِنَّا عَامِلُونَ) يخرج على وجهين: أحدهما: على التوبيخ والتخويف عندما بالغ في الحجاج
منار الهدى في بيان الوقف والابتدا ومعه المقصد لتلخيص ما في المرشد
حكى أن الحجاج بن يوسف الثقفي قرأ على المنبر بحضرة الناس فجرى على لسانه أن ربهم بفتح الهمزة فقال خبير
حاشية السيوطي على تفسير البيضاوي
ونار توقد بِاللَّيْلِ نَاراً) هو لأبي داود جعفر بن الحجاج، وقيل: حارثة بن حمران الإيادي الحذاقي من أبيات
الآيات الكونية دراسة عقدية
قال ابن القيم -رحمه الله-: " فإن من تأمل موقع الحجاج وقطع المجادل فيما تضمنته هذه الآية وقف على أعظم
القراءات المتواترة وأثرها في الرسم القرآني والأحكام الشرعية
القرآن الكريم جاءت متأخرة عن شكله، وأكثر الروايات أن نقط القرآن تمّ أيام عبد الملك بن مروان بمبادرة من الحجاج
جمع القرآن - دراسة تحليلية لمروياته
سويد بن غفلة) «3»، ولم يذكر الرجل المبهم، ورواية الثلاثة أرجح- فيما يظهر لي والله أعلم- لأن شعبة بن الحجاج
الحاكم الجشمي ومنهجه في التفسير
موقفه من المكي والمدني جديرة بالتنويه، وإن كان قد ذكر من الفروق الموضوعية بين المكي والمدني أن «أكثر الحجاج