الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
من لطائف الإمام القشيرى فى الآية قال عليه الرحمة : { اللَّهُ الَّذِي خَلَقَ السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضَ تحتها دحاها ، وخلقَ فيها بحاراً ، وأجرى أنهاراً ، وأنبت أشجاراً ، وأثبت لها أنوار وأزهاراً ، وأمطر من وأخرج من الثمرات أصنافاً ، ونوَّع لها أوصافاً ، وأفرد لكلِّ منها طعماً مخصوصاً ، ولإدراكه وقتاً معلوماً ومَرج في القلوب بحري الخوف والرجاء ، وجعل بينهما برزخاً لا يبغيان ؛ فلا الخوف يقلب الرجاء ولا الرجاء يقلب الخوف ، كما جاز في الخبر : " لو وزنا لاعتدلا " - هذا لعوام المؤمنين ، فأمَّا للخواص فالقبض والبسط
زاد المسير في علم التفسير
كأني لم يأخذ ذلك في فقال رأيت رسول الله صلى الله عليه و سلم يتلو القرآن ورأيت أبا بكر وعمر يتلوان القرآن فلا يصيبهم هذا من خشية الله تعالى أفترى أنهم أخشى لله من أبي بكر وعمر قال فرأيت ذلك كذلك وقال عكرمة سئلت أسماء بنت أبي بكر هل كان أحد من السلف يغشى عليه من الخوف قالت لا ولكنهم كانوا يبكون وقال عبد الله بن عروة بن الزبير قلت لجدتي أسماء بنت أبي بكر كيف كان أصحاب رسول الله صلى الله عليه و سلم يفعلون إذا له إبراهيم النخعي إن كنت تملكه فما أبالي أن لا أعتد بك وإن كنت لا تملكه فقد خالفت من كان قبلك
مفاتيح الغيب
مفاتيح الغيب ، ج 25 ، ص : 160 تحقيقا لما سبق من الأمر بتقوى اللّه بحيث لا يبقى معه خوف من أحد وذلك لأن غير قتال وآمنهم من الخوف فينبغي أن لا يخاف العبد غير ربه فإنه كاف أمره ولا يأمن مكره فإنه قادر على كل وعدم جواز الخوف من غير اللّه فإن قوله : فَأَرْسَلْنا عَلَيْهِمْ رِيحاً وَجُنُوداً لَمْ تَرَوْها أي اللّه ، وقيل : مِنْ فَوْقِكُمْ أي من جانب الشرق وَمِنْ أَسْفَلَ مِنْكُمْ من جانب الغرب وهم أهل مكة وزاغت الأبصار يجتمع فيتقلص فيلتصق بالحنجرة وقد يفضي إلى أن يسد مجرى النفس فلا يقدر المرء أن يتنفس ويموت من الخوف ومثله
التفسير البسيط
هذا القول قال ابن زيد، لأنه يقول: من كثرة ما جاهدوا صارت الأرض كلُّها حربًا عليهم، لا يتوجهون جهةً إلا ولهم فيها عدو (¬1)، فهذا القول كالأول، من حيث إن خوف العدو منعهم عن السفر، إلا أن الخوف في هذا القول وقال سعيد بن المسيب (¬3): هؤلاء قوم أصابتهم جراحات مع رسول الله، وصاروا زَمْنَى، فأحصرهم المرض والزمانة الخوف والمرض. وقال ابن عباس، في رواية عطاء: هؤلاء قوم من المهاجرين حبسهم الفقر عن الجهاد في سبيل الله، فعذرهم الله،
لمسات بيانية لسور القرآن الكريم
"فلَمّا جاءَتْهُم آياتُنا مُبْصِرَة ً قالوا هذا سِحْرٌ مُبينٌ" ومعنى ذلك أن موسى قبل المهمة ونفذها من حين قال في القصص: "قال ربّ إني قتلت منهم نفسا فأخافُ أن يَقتُلونِ"، فذكر مراجعته لربه وخوفه على نفسه من القتل، وهو المناسب لجو الخوف في السورة ولجو التبسط والتفصيل في الكلام.وكل تعبير مناسب لموطنه الذي ورد فيه كما هو ظاهر هذا مناسب لجو الخوف وذاك مناسب لجو الثقة والتكريم كلٌ مناسب لما وضعت له .والله أعلم عليه وسلم - وأحياناً سؤال في النفس الله سبحانه وتعالى يعلمه في نفوس الناس فيجيب عنه.
اللباب في علوم الكتاب
العذاب الأليم} [الشعراء: 201] قال ابن الخطيب: وعندي أن الجواب غير محذوف وفي تقديره وجوه: أحدها: أن الله تعالى لما خاطبهم بقوله {ادعوا شُرَكَآءَكُمْ} فهاهنا يشتد الخوف عليهم ويصيرون بحيث لا يرون شيئاً، فقال تعالى: {وَرَأَوُاْ العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ} شيئاً ولما صاروا من شدة الخوف لا يبصرون العذاب لَوْ أَنَّهُمْ كَانُواْ يَهْتَدُونَ} مشاهدين العذاب، وكانوا من الأحياء لاهتدوا، ولكنها ليست كذلك ، قال: وهذه الوجوه عندي خير من الوجوه المبنية على أن جواب «لو» محذوف، فإن ذلك يقتضي تفكيك نظم الآية.
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فهي استجابة الطائع الخاشع المنيب الشاعر بجلال الله الكبير المتعال. ويتهجدون بالصلاة ، ودعاء الله. وبالتوجه إليه في خشية وفي طمع يتنازعها الخوف والرجاء. الخوف من عذاب الله والرجاء في رحمته. والخوف من غضبه والطمع في رضاه. والخوف من معصيته والطمع في توفيقه. الخاصة ، والإعزاز الذاتي ، والإكرام الإلهي والحفاوة الربانية بهذه النفوس : { فلا تعلم نفس ما أخفي لهم من
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
أجيب : بأن الترديد بالنسبة للعباد أي : ليكن أمرهم عندكم على هذا في الخوف والرجاء فإنّ الله تعالى لا تخفى عليه خافية وفي هذا دليل على أنّ كلا الأمرين بإرادة الله تعالى { والله عليم } بأحوال عباده {حكيم} فيما
روح البيان ط إحياء التراث
قالوا : بلى ؛ أي : ربنا الله ، وهم الذريات المستخرجة من ظهر آدم عليه السلام أقروا بربوبيته ، ثم استقاموا يشرح صدورهم ، ويدفع عنهم الخوف والحزن بطريق الإلهام كما أن الكفرة يمدهم ما قيض لهم من قرناء السوء بتزيين جزء : 8 رقم الصفحة : 225 وفي "التأويلات النجمية" : الخوف إنما يكون في المستقبل من الوقت ، وهو بحلول مكروه وهائماً في الله دائماً مع الله لا يدركه الخوف والحزن والملائكة يبشرونهم أن لا تخافوا ولا تحزنوا على وما هو إلا عيد في القيد فأوعد الله للعوام من جميع الثواب للخواص من حسن المآب نقد لأخص الخواص من أولي