تفسير ابن أبى حاتم - المكتبة العصرية
"""" صفحة رقم 3335 """" 18807 عن أبي حرزة رضي الله عنه قال : نزلت هذه الآية في رجل من الانصار في غزوة تبوك ، ونزلوا بالحجر ، فامرهم رسول الله ( صلى الله عليه وسلم ) ان لا يحملوا من مائها شيئا ثم ارتحل وكذا ، فأنزل الله وتجعلون رزقكم انكم تكذبون 18808 عن علي رضي الله عنه ، عن النبي ( صلى الله عليه وسلم قوله تعالى : واما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم آية 93 الواقعة : ( 93 ) فنزل من حميم 18812 عن ابن عباس في قوله : واما ان كان من المكذبين الضالين فنزل من حميم قال : لا يخرج الكافر من دارالدنيا
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
- قَوْله تَعَالَى: لَا يحل لَك النِّسَاء من بعد وَلَا أَن تبدل بِهن من أَزوَاج وَلَو أعْجبك حسنهنَّ إِلَّا مَا ملكت يَمِينك وَكَانَ الله على كل شَيْء رقيبا أخرج الْفرْيَابِيّ والدارمي وَابْن سعد وَعبد الله بن عَنهُ قَالَ: قلت لأبي رَضِي الله عَنهُ: أَرَأَيْت لَو أَن ازواج النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم متن عَنْهُمَا قَالَ نهى رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَن أَصْنَاف النِّسَاء إِلَّا مَا كَانَ من الْمُؤْمِنَات من بعد} هَؤُلَاءِ الَّتِي سمى الله تَعَالَى لَهُ إِلَّا بَنَات عمك وَبَنَات عَمَّاتك وَبَنَات خَالك وَبَنَات
التفسير الميسر
نداء من الله للبشر جميعًا: أن اعبدوا الله الذي ربَّاكم بنعمه، وخافوه ولا تخالفوا دينه; فقد أوجدكم من العدم، وأوجد الذين من قبلكم; لتكونوا من المتقين الذين رضي الله عنهم ورضوا عنه.
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
والأرض قال : " لا إله إلا الله والله أكبر سبحان الله والحمد لله أستغفر الله الذي لا إله إلا هو الأول من النار وأما الثالثة فيوكل به ملكان يحفظانه في ليله ونهاره من الآفات والعاهات وأما الرابعة فيعطى قنطارا من الأجر وأما الخامسة فيكون له أجر من أعتق مائة رقبة محررة من ولد إسمعيل وأما السادسة فيزوج يوما من الدهر تفز بها من الفائزين وتسبق بها الأولين والآخرين " وأخرج ابن مردويه عن ابن عباس رضي الله والأرض ؟ فقال : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ولا حول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
قَالَ: لَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله أسْتَغْفر الله الَّذِي لَا إِلَه فَيكْتب لَهُ بَرَاءَة من النَّار وَأما الثَّالِثَة فيوكل بِهِ ملكان يحفظانه فِي ليله ونهاره من الْآفَات والعاهات وَأما الرَّابِعَة فَيعْطى قِنْطَارًا من الاجر وَأما الْخَامِسَة فَيكون لَهُ أجر من أعتق مائَة رَقَبَة محررة من ولد إِسْمَعِيل وَأما السَّادِسَة فيزوّج من الْحور الْعين وَأما السَّابِعَة فيحرس من وَالْأَرْض} فَقَالَ: سُبْحَانَ الله وَالْحَمْد لله وَلَا إِلَه إِلَّا الله وَالله أكبر وَلَا حول
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج البيهقي ، عن ابن عباس قال : قال رسول الله A : « ما من آدمي إلا وفي رأسه سلسلتان - سلسلة في السماء وأخرج البيهقي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « ما من أدمي إلا وفي رأسه حكمة - الحكمة بيد ملك وأخرج البيهقي ، عن أبي هريرة قال : قال رسول الله A : « من تكبر تعظماً وضعه الله ، ومن تواضع لله تخشعاً وأخرج ابن سعد وأحمد والبيهقي ، عن أبي ريحانة سمعت رسول الله A يقول : « » لا يدخل شيء من الكبر الجنة « قلت : فما الكبر يا رسول الله؟ قال : » من سفه الحق وغمص الناس « » .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أنت ؟ قال : لا ثم قرأ والذين جاؤوا من بعدهم الآية قال : من هؤلاء أنت ؟ قال : أرجوا أن أكون منهم نحن عند رسول الله صلى الله عليه و سلم فقال : يطلع الآن رجل من أهل الجنة فأطلع رجل من الأنصار تنطف لحيته ماء من وضوئه معلق نعليه في يده الشمال فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله عليه و سلم : يطلع عليكم الآن رجل من أهل الجنة فاطلع ذلك الرجل على مثل مرتبته الأولى فلما كان من الغد قال رسول الله صلى الله انصرف قال النبي صلى الله عليه و سلم : هذا الرجل من أهل الجنة قال عبد الله بن عمروا : فأتيته فقلت :
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
أَنْت قَالَ: لَا ثمَّ قَرَأَ {وَالَّذين جاؤوا من بعدهمْ} الْآيَة قَالَ: من هَؤُلَاءِ أَنْت قَالَ: أرجوا عَنهُ قَالَ: بَينا نَحن عِنْد رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم فَقَالَ: يطلع الْآن رجل من أهل الْجنَّة من الْغَد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: يطلع عَلَيْكُم الْآن رجل من أهل الْجنَّة فَاطلع ذَلِك الرجل على مثل مرتبته الأولى فَلَمَّا كَانَ من الْغَد قَالَ رَسُول الله صلى الله عَلَيْهِ وَسلم عَلَيْهِ وَسلم فَلَمَّا انْصَرف قَالَ النَّبِي صلى الله عَلَيْهِ وَسلم: هَذَا الرجل من أهل الْجنَّة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
وأخرج ابن أبي حاتم وأبو نعيم في الحلية والحاكم عن عائشة قالت : قال رسول الله A : « الشرك أخفى من دبيب وهل الدين إلا الحب والبغض في الله » ؟ قال الله تعالى { قل إن كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله } . وأخرج ابن أبي حاتم من طريق حوشب عن الحسن في قوله { فاتبعوني يحببكم الله } قال : فكان علامة حبهم إياه وأخرج ابن أبي حاتم عن سفيان بن عيينة ، أنه سئل عن قوله « المرء مع من أحب فقال : ألم تسمع قول الله { قل يعني الوفد من نصارى نجران ، ويجدونه في كتابهم { فإن تولوا } على كفرهم { فإن الله لا يحب الكافرين } .
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
يغيروا ما بأنفسهم} قال : إنما يجيء التغيير من الناس والتيسير من الله فلا تغيروا ما بكم من نعم الله. وأخرج ابن أبي حاتم عن إبراهيم - رضي الله عنه - قال : أوحى الله إلى نبي من أنبياء بني إسرائيل أن قل لقومك أنه ليس من أهل قرية ولا أهل بيت يكونون على طاعة الله فيتحولون إلى معصية الله إلا تحول الله مما يحبون إلى ما يكرهون ثم قال : إن تصديق ذلك في كتاب الله تعالى {إن الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بأنفسهم وأخرج أبو الشيخ عن سعيد بن أبي هلال - رضي الله عنه - قال : بلغني أن نبيا من الأنبياء عليهم السلام لما