المختصر في تفسير القرآن الكريم
ولله وحده ملك السماوات وملك الأرض، فلا يُعْبد بحقٍّ غيره فيهما، ويوم تقوم الساعة التي يبعث الله فيها
صفوة التفاسير
بمطلع عنيف مخيف ، ترتجف له القلوبُ ، وتطيش لهوله العقول ، ذلكم هو الزلزال العنيف الذي يكون بين يدي الساعة السكر والشراب ، ولكنه الموقف المرهوب ، الذي تتزلزل له القلوب [ يا أيها الناس اتقوا ربكم إن زلزلة الساعة *ومن أهوال الساعة إلى أدلة (البعث والنشور) تنتقل السورة لتقيم الأدلة والبراهين على البعث بعد الفناء ، شيء عظيم ] تعليل للأمر بالتقوى ، أي إن الزلزال الذي يكون بين يدي الساعة ، أمر عظيم وخطب جسيم ، لا يكاد بسكارى ] أي وما هم على الحقيقة بسكارى من الخمر [ ولكن عذاب الله شديد ] أي ليسوا بسكارى ، ولكن أهوال الساعة
الدر المنثور في التأويل بالمأثور
« بين الساعة قريب من ثلاثين دجالين كلهم يقول أنا نبي أنا نبي » . أبي الجلاس قال : سمعت علياً Bه يقول لعبد الله السبائي : لقد سمعت رسول الله A يقول : « إن بين يدي الساعة وأخرج ابن أبي شيبة عن أنس Bه أن بين يدي الساعة لستاً وسبعين دجالاً . وأخرج أحمد والبزار عن أبي هريرة Bه قال : قال رسول الله A : « لا تقوم الساعة حتى تمطر السماء مطراً لا يا أبا عبد الرحمن : هل للساعة من علم تعرف به؟ قال : سألت رسول الله A عن ذلك فقال : « إن من أشراط الساعة
روح البيان ط إحياء التراث
ومن أشراط الساعة : كثرة السبي والتسري وذلك دليل على استعلاء الدين واستيلاء المسلمين الدال على التراجع الأمانة الفتوى والقضاء والأمارة والوزارة وغيرها فإذا آتوها إلى غير أهاليها كما ترى في زماننا فانتظر الساعة وفي رواية عن أبي هريرة "لا تقوم الساعة حتى يكون الزهد رواية والورع تصنعاً ولا تقوم الساعة إلا على شرار قيل : قد ورد في الصحيح عن ابن عمر رضي الله عنهما : "لا تزال طائفة من أمتي ظاهرين على الحق حتى تقوم الساعة قيل : معناه إلى قريب قيام الساعة لأن قريب الشيء في حكمه.
روح البيان
كعبد الله بن مسعود رضى الله عنه وابن عباس وابى الدرداء رضى الله عنهم ماذا قالَ آنِفاً اى ما الذي قال الساعة قال آنفا كصاحب وكتف وقرىء بهما اى مذ ساعة اى فى أول وقت يقرب منا انتهى وبه يندفع اعتراض البعض فان الساعة هذا المقام وانما يراد بها ما فى تفسير صاحب القاموس ومن هنا قال بعضهم يقال مر آنفا اى قريبا او هذه الساعة اى ان شئت قل هذه الساعة فانه بمعنى الاول فاعرف أُولئِكَ الموصوفون بما ذكر الَّذِينَ طَبَعَ اللَّهُ عَلى اى تباغتهم بغتة والمعنى انهم لا يتذكرون بذكر احوال الأمم الخالية ولا بالأخبار بإتيان الساعة وما فيها
لباب التأويل في معاني التنزيل
وقوله سبحانه وتعالى: يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها يعني يسألونك قومك عن الساعة كأنك حفي بهم قال ابن عباس لما سأل الناس محمدا صلى الله عليه وسلم عن الساعة سألوه سؤال قوم كأنهم يرون أن محمدا صلى حتى علمتها قُلْ يعني يا محمد إِنَّما عِلْمُها عِنْدَ اللَّهِ يعني استأثر الله بعلمها فلا يعلم متى الساعة فإن قلت: قوله سبحانه وتعالى يسألونك عن الساعة أيان مرساها وقوله سبحانه وتعالى ثانيا يسألونك كأنك حفي قلت: فيه فرق لطيف وهو أنه لما كان السؤال الأول واقعا عن قيام وقت الساعة عبر عن الجواب فيه بقوله تعالى
تفسير الخازن
وقوله سبحانه وتعالى : يَسْئَلُونَكَ كَأَنَّكَ حَفِيٌّ عَنْها يعني يسألونك قومك عن الساعة كأنك حفي بهم قال ابن عباس لما سأل الناس محمدا صلى اللّه عليه وسلم عن الساعة سألوه سؤال قوم كأنهم يرون أن محمدا صلى فإن قلت : قوله سبحانه وتعالى يسألونك عن الساعة أيان مرساها وقوله سبحانه وتعالى ثانيا يسألونك كأنك حفي عنها فيه تكرار؟ قلت : ليس فيه تكرار لأن السؤال الأول سؤال عن وقت قيام الساعة والسؤال الثاني سؤال عن قلت : فيه فرق لطيف وهو أنه لما كان السؤال الأول واقعا عن قيام وقت الساعة عبر عن الجواب فيه بقوله تعالى
حدائق الروح والريحان في روابي علوم القرآن
14 - سؤال المشركين عن الساعة متى هي؟ 15 - النهي عن إيذاء النبي - صلى الله عليه وسلم -، حتى لا يكونوا
المجتبى من مشكل إعراب القرآن الكريم
السَّاعَةَ آتِيَةٌ لا رَيْبَ فِيهَا وَأَنَّ اللَّهَ يَبْعَثُ مَنْ فِي الْقُبُورِ} المصدر المؤول «وأن الساعة