سلسلة التفسير
وفي هذه الآية ردٌ على الشيعة البغضاء البعداء -قاتلهم الله عز وجل وانتقم منهم- في انتقاصهم لـ أبي بكر، ولـ عمر رضي الله تعالى عنهما، فمن الذي نال الحظ الأكبر والنصيب الأوفر من هذه الآية الكريمة سوى الصديق ) ، أي: ما نفعني مالٌ قط كما نفعني مال أبي بكر، وصَدَّق رسول الله صلى الله عليه وسلم في خبر السماء ليلة الصديق رضي الله تعالى عنه، واتهموه بما لا يليق به رضي الله تعالى عنه وأرضاه، وخالفوا في ذلك حديث رسول الصديق رضي الله تعالى عنه من ذوي المراكز هنالك، ولا يوجد من ينكر عليه ذلك من الزملاء الأفاضل، والإخوة
فتح البيان في مقاصد القرآن
فذكره أبو بكر للنبي - صلى الله عليه وسلم - فقال رسول الله - صلى الله عليه وسلم -: " أما إنهم سيغلبون " فذكره أبو بكر لهم فقالوا: اجعل بيننا وبينك أجلاً، فإن ظهرنا كان لنا كذا وكذا؛ وإن ظهرتم كان لكم كذا وكذا، فجعل بينهم أجلاً خمس سنين فلم يظهروا فذكر ذلك أبو بكر لرسول الله - صلى الله عليه وسلم - فقال: إلى بضع سنين، فأتاهم أبو بكر فقال: هل لكم في العود، فإن العود أحمد، قالوا: نعم، فلم تمض تلك السنون حتى غلبت الروم فارس، وربطوا خيولهم بالمدائن، وبنوا رومية فقمر (¬1) أبو بكر، فجاء به أبو بكر يحمله إلى رسول
الجامع لأحكام القرآن
وقيل : اشترى أبو بكر من أمية وأبي بن خلف بلالا ، ببردة وعشر أواق ، فأعتقه لله ، فنزلت : {إِنَّ سَعْيَكُمْ وقال سعيد بن المسيب : بلغني أن أمية بن خلف قال لأبي بكر حين قال له أبو بكر : أتبيعنيه ؟ فقال : نعم ، أبو بكر على الإسلام ، على أن يكون ماله ، فأبىّ ، فباعه أبو بكر به. فقال المشركون : ما فعل أبو بكر ببلال هذا إلا ليد كانت لبلال عنده ؛ فنزلت "وما لأحد عنده من نعمة تجزى. ولما اشتراه أبو بكر قال له بلال : هل اشتريتني لعملك أو لعمل اللّه ؟ قال : بل لعمل اللّه
الجامع لأحكام القرآن
وقيل: اشترى أبو بكر من أمية وأبي بن خلف بلالا، ببردة وعشر أواق، فأعتقه لله، فنزلت: {إِنَّ سَعْيَكُمْ وقال سعيد بن المسيب: بلغني أن أمية بن خلف قال لأبي بكر حين قال له أبو بكر: أتبيعنيه؟ فقال: نعم، أبيعه بنسطاس، وكان نسطاس عبدا لأبي بكر، صاحب عشرة آلاف دينار وغلمان وجوار ومواش، وكان مشركا، فحمله أبو بكر على الإسلام، على أن يكون ماله، فأبىّ، فباعه أبو بكر به. ولما اشتراه أبو بكر قال له بلال: هل اشتريتني لعملك أو لعمل اللّه؟ قال: بل لعمل اللّه
جامع البيان في القراءات السبع
بن عيّاش، وقرأ أبو بكر على عاصم «1». 880/ 267 - قال السوّاق: وقرأت على إسماعيل بن أبي علي الخياط، وقال : قرأت على البرجمي على أبي بكر، وقرأ أبو بكر على عاصم «2». 881 - وقال أبو عمرو: البرجمي يكنى أبا صالح بن عيّاش، وقال له أبو بكر: قرأت على عاصم «5». 883/ 269 - وقال محمد بن الجنيد حدّثنا يعقوب بن خليفة أبو يوسف الأعشى أنه قرأ على أبي بكر، وقال له أبو بكر: قرأت على عاصم «6». __________ (1) الطريق السادس والستون وهذا الطريق هو من طرق رواية الأعشى عن أبي بكر، فحقه أن يذكر هناك، وإسناده صحيح.
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
وحدثني به أيضاً الفقيه أبو بكر عبد الله بن طلحة، وأبو خالد بن محمد، وأبو محمد عبد الحق بن أبي مروان وأخوه أبو عبد الله قالوا: نا أبو محمد بن عتاب الفقيه. النمري قال: نا أبو محمد عبد الغني. 36- وأما كتاب الوقف والابتداء لأبي بكر بن الأنباري [نبا]: فحدثني به القاضي المحدث أبو بكر محمد بن أبي خالد المري - أبقاه الله قال: حدثني أبو عبد الله محمد بن عبد الرزاق بن بشار أبو بكر الأنباري النحوي.
غرائب القرآن ورغائب الفرقان
أبو بكر الحسن بن علي بن بشار النحوي طريق أبي الفرج محمد بن أحمد بن إبراهيم، وأبو الزعراء طريق أبي بكر على عاصم وأبي عمر، ورواته ثلاثة: روح بن عبد الملك طريق أحمد بن يحيى المعدل، أبو بكر محمد بن المتوكل أبو أحمد زيد بن أحمد بن إسحق طريق المعدل أيضا وطريق محمد بن هارون. أبو محمد خلف بن هشام بن ثعلب البزار طريق أبي الحسن إدريس بن عبد الكريم، ونقله أبو بكر محمد بن يعقوب بن أبو حاتم سهل بن محمد بن عثمان السجستاني طريق أبي علي الحسن بن تميم وطريق أبي بكر محمد بن الحسن بن دريد
لمحات الأنوار وري الظمآن لمعرفة ما ورد في ثواب قارئ القرآن
#1389# 38- وأما ما كان فيه من رواية أبي محمد عبد الله بن وهب [و]: فحدثني به القاضي أبو بكر محمد بن عبد وحدثني به أيضاً أبو بكر عبد الله بن طلحة الفقيه، وأبو خالد يزيد بن محمد، وأبو محمد عبد الحق بن أبي مروان قالوا: نا أبو محمد بن عتاب. وحدثني به الكاتب أبو بكر محمد بن عبد الرحمن الأزدي، قال: نا أبو بكر محمد بن عبد الله القاضي قال: نا محمد بن طرخان بن بلتكين التركي أبو بكر قال: نا محمد بن أبي نصر الحميدي التاريخي أبو عبد الله قال: نا محمد
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فلم يجده ، فجلس إلى أن جاء أبو بكر ، فقبَّل رأس النبي صلى الله عليه وسلم فقال : ما لك ، بأبي أنت وأمي فقال أبو بكر : دمي دون دمك ونفسي دون نفسك ، لا يصنع بك شيء ، حتى يبدأ بي. فقال : " اخْلُ بِي ". قال أبو بكر : ليس بك عين ؛ إنَّما هما ابنتاي أسماء وعائشة. فقال أبو بكر : يا رسول الله ، إن عندي بعيرين حبستهما للخروج ، فخذ أحدهما واركبه. قال الفقيه : حدثنا أبو بكر أحمد بن محمد بن سهل القاضي قال : حدثنا يحيى بن أبي طالب ، عن عبد الرحمن بن
الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا
فقال المشركون : ما أعتقه أبو بكر إلا ليدٍ كانت له عنده " ؛ فنزلت { وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ } أي عند أبي وقيل : اشترى أبو بكر من أمية وأبيّ بن خلف بِلالاً ، ببردة وعشر أواق ، فأعتقه لله ، فنزلت : { إِنَّ سَعْيَكُمْ وقال سعيد بن المسيب : بلغني أن أمية بن خلف قال لأبي بكر حين قال له أبو بكر : أَتَبِيعُنِيه؟ فقال : نعم ، فحمله أبو بكر على الإسلام ، على أن يكون له مالُه ، فأبى ، فباعه أبو بكر به. فقال المشركون : ما فعل أبو بكر ببلال هذا إلا ليد كانت لبلال عنده ؛ فنزلت : { وَمَا لأَحَدٍ عِندَهُ مِن