تفسير القرآن - عبد الرزاق
: ( اتقوا ما بين أيديكم (1) ) قال : « ما بين أيديكم من الوقائع التي قد خلت ، ( وما خلفكم ) من أمر الساعة
تفسير القرآن لعبد الرزاق الصنعاني
: ( اتقوا ما بين أيديكم (1) ) قال : « ما بين أيديكم من الوقائع التي قد خلت ، ( وما خلفكم ) من أمر الساعة
تفسير ابن عبد السلام
ينبتان الزرع فيحيا به الخلق فهو رزق من السماء { وَمَا تُوعَدُونَ } من خير وشر ، أو جنة ونار ، أو أمر الساعة
مدارك التنزيل وحقائق التأويل
السَّاعَةُ يَوْمَئِذٍ يَخْسَرُ الْمُبْطِلُونَ (27) {وَلِلَّهِ مُلْكُ السماوات والأرض وَيَوْمَ تَقُومُ الساعة
التفسير من سنن سعيد بن منصور
أبو الأحوص ، عن خصيف ، عن مجاهد ، في قوله D كأنك حفي عنها (1) يقول : « كأنك حفي بهم حتى يسألونك عن الساعة
تفسير سفيان الثوري
262: 1: 12- سفين عن رجل عن مجاهد { وَلَوْ أَنزَلْنَا مَلَكاً لَّقُضِيَ ٱلأَمْرُ } لقامت الساعة { وَلَوْ
التفسير الميسر
إن الساعة التي يُبعث فيها الناس آتية لا بد من وقوعها، أكاد أخفيها من نفسي، فكيف يعلمها أحد من المخلوقين
المختصر في تفسير القرآن الكريم
وما خلقنا السماوات والأرض وما خلقنا ما بينهما باطلًا دون حكمة، ما خلقنا كل ذلك إلا بالحق، وإن الساعة
التفسير الميسر
ويوم تجيء الساعة التي يبعث فيها الموتى من قبورهم ويحاسبون، يخسر الكافرون بالله الجاحدون بما أنزله على
الكشاف عن حقائق التنزيل وعيون الأقاويل في وجوه التأويل
قولهم : ) لاَ تَأْتِينَا السَّاعَةُ ( نفي للبعث وإنكار لمجيء الساعة . فإن قلت : هل للوصف الذي وصف به المقسم به وجه اختصاص بهذا المعنى ؟ قلت : نعم وذلك أن قيام الساعة من مشاهير وأدخلها في الخفية ، وأوّلها مسارعة إلى القلب : إذا قيل : عالم الغيب ، فحين أقسم باسمه على إثبات قيام الساعة ، ثم وصف بما يرجع إلى علم الغيب ، وأنه لا يفوت علمه شيء من الخفيات ، واندرج تحته إحاطته بوقت قيام الساعة فإن قلت : الناس قد أنكروا إتيان الساعة وجحدوه ، فهب أنه حلف لهم بأغلظ الأيمان وأقسم عليهم جهد القسم ،