المحرر في أسباب نزول القرآن من خلال الكتب التسعة

المؤلف: هو الإمام الكبير الحافظ المجود أبو الحسين مسلم بن الحجاج بن مسلم بن ورد بن كوشاذ القشيري النيسابوري

القراءات وأثرها في علوم العربية

. (¬3) هو: مجاهد بن جبير، المكي «أبو الحجاج» مفسر، من آثاره تفسير القرآن ت 104 هـ انظر: معجم المؤلفين

تفسير اللباب - ابن عادل

والمَعْنَى : أن كل وَاحِدٍ [ من الخَصْمَيْن ] يريد فَتْل خَصْمه عن مَذْهَبه ، وصَرْفَه عن رَأيه بِطَريق الحجاج

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وقصارى هذا الحجاج - نفى جميع ما يمكن أن يتعلقوا به فى تحقيق دعواهم ، فنبه أوّلا إلى نفى الدليل العقلي

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

بدخول النبي صلى الله عليه وسلم بيتها في طريق الهجرة ووصفت له هديه وبركتَه : "هذا صاحب قريش" ، وقولُ الحجاج

الحاوي فى تفسير القرآن الكريم كاملًا

تنبيه : قال الجشمي : تدل الآية على صحة الحجاج في الدين ، لأن قوله : { أيُشْرِكُونَ ما لا يَخْلُقُ } الآية

الدر المنثور في التأويل بالمأثور

وأخرج عبد بن حميد عن يحيى بن عتيق قال : كان محمد يتلو هذه الآية عند ذكر الحجاج ويقول : أنا لغير ذلك أخوف

تفسير اللباب - ابن عادل

كان هو الخالق لأفعال العباد ، فكيف يصح أن يزجرهم عن تلك الأقوال والأفعال ، ومنها أنها تدلّ على صحّة الحجاج

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

وقد سلك عليه السلام فى دعوته أجمل الآداب فى الحجاج ، واحتج بأروع البرهانات ليرده عن غيه ، ويقفه على طريق

تفسير الشيخ المراغى - موافقا للمطبوع

المعنى الجملي بعد أن اختتم سبحانه هذا القصص ، وبين ما دار بين الأنبياء وأقوامهم من الحجاج والجدل ، وذكر